* شحن الفوسفات في الرصيف المنجمي بميناء عنابة أواخر 2026 * إطلاق مشروع منجم واد أميزور سيكون قبل نهاية مارس المقبل* دخول خط الجزائر – تمنراست حيز...
استقبل أمس، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، وفدا من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، يتقدمه الدولي الألماني الأسبق يورغن...
* تحقيق التنمية في المناطق الحدودية من أبرز أولويات البلدينأعرب الوزير الأول، سيفي غريب، عن الإرادة القوية للجزائر وعزمها الثابت من أجل ترسيخ ما...
أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس الأحد، حرصه على «تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية لإكمال مشروع ازدواجية وتصحيح وعصرنة الخط المنجمي الشرقي قبل...
قضت، أمس، محكمة الجنايات الاستئنافية بمجلس قضاء أم البواقي، بإدانة عناصر شبكة مختصة في المتاجرة بالذخيرة بولايات الشرق، بأحكام تفاوتت بين سنتين حبسا نافذا لكل من (ع.إ) و(ب.ن.د) و عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا، لكل من (ش.ح) و(خ.م) و غرامة مالية قدرها 200 ألف دينار، فيما التمس ممثل النيابة العامة، تسليط عقوبة 10 سنوات سجنا نافذا.
المتهمون الذين توبعوا بجناية الصناعة و المتاجرة دون رخصة من السلطة المؤهلة قانونا للذخيرة من الصنف الخامس، تم توقيفهم بتاريخ 27 من شهر جوان من سنة 2018، بعد ورود معلومات لعناصر فرقة البحث و التدخل لأمن ولاية أم البواقي، تفيد بقيام عناصر الشبكة بإبرام صفقة لاقتناء مادة البارود الخام من ولاية باتنة، ليتم توقيف مركبة المتهم (ب.ن.د) من نوع «رونو فورقو» على الطريق الولائي بين مدينتي عين الزيتون و بوغرارة السعودي و الذي كان بمعية الشابين الآخرين، قادمين من مدينة الشمرة بولاية باتنة و تبين بأن بمركبتهم محملة بـ5 أكياس سوداء بها قرابة قنطار من البارود و بعد تفتيش منزل المتهم الرئيسي بمدينة الشمرة الحدودية مع عين الزيتون، تم ضبط أزيد من 110 آلاف كرية حديدية تستعمل في صناعة الخراطيش.
و بينت الخبرة، بأن البارود المحجوز هو بارود أسود في حالة جيدة و صالح للاستعمال، المتهمون الشبان أنكروا الجرم المتابعين به، مؤكدين على اقتناءهم للبارود المضبوط من المتهم الرئيسي، الذي نفى بيعه للكمية المحجوزة و أشار إلى أن الكريات الحديدية ترجع لمادة الصاشم، منحتها له مصالح بلدية الشمرة، كونه صياد يرافقها في القضاء على الحيوانات الضالة.
و أنكر صاحب المركبة علمه بما تحتويه الأكياس السوداء، مبينا بأن صديقه (خ.م) طلب منحه مركبته لينقل عائلته إلى منزل والدها، ليعود بعد ربع ساعة طالبا منه التنقل إلى مدينة الشمرة، فيما تولى هو قيادة المركبة.
أحمد ذيب