•الخط المنجمي الغربي سينقل50 مليون طن من الحديد سنويا •القطار سيبلغ أقصى الجنوب ويربط جميع مناطق البلادينتظر استلام عدة مشاريع للسكك الحديدية على...
* المشـروع وسع الضمانات الدستورية لممـارسة التعددية الحـــزبيةأكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل، السعيد سعيود، أن مشروع القانون العضوي...
أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، أمس، على ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية اللازمة لتفادي حوادث الاختناق بسبب تسرب غاز أحادي أكسيد...
انطلقت، أمس الأحد، مرحلة التسجيلات الأولية للمسابقة الوطنية لتوظيف الطلبة القضاة لسنة 2025، والتي ستستمر إلى غاية 29 جانفي الجاري على الساعة 16:00،...

ألغى عدد كبير من الأولياء عادة الخروج للتجول أو التسوق، في إطار التدابير الاحترازية الرامية للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بالمقابل امتلأت الشوارع و الأحياء بأبنائهم الذين يلعبون و يمرحون مع أقرانهم، و يتبضعون دون أدنى إجراء وقائي، لأن عديد الآباء و الأمهات يعتقدون أن العدوى لا تنتقل للصغار.
لم يعد أغلب الأولياء يمنعون أطفالهم من الخروج في الآونة الأخيرة للعب، حيث تشهد مختلف الأحياء حركية متواصلة للأطفال، و تزداد كثافة خلال الفترة المسائية، حيث تجدهم يمارسون ألعابا جماعية، خاصة كرة القدم في أي مكان و بحرية تامة، و كأن الفيروس غير موجود، غير مبالين بكل التحذيرات و الإجراءات الوقائية.
الملاحظ أنه بالرغم من حظر دخول الأطفال أقل من 16 سنة، إلى المراكز و المحلات التجارية، إلا أن هذا القرار لا يطبق وسط الأحياء، حيث يقوم الأطفال يوميا بالتسوق لأسرهم، فيقتنون مختلف المواد الغذائية من محلات البقالة، إلى جانب الخبز و الحلويات، و يكلفهم ذويهم بشراء حتى الأدوية من الصيدليات، و لا يطبق قرار الحظر سوى بالمساحات التجارية الكبرى، و نقف على ذلك يوميا، ما يزيد من خطر نقل العدوى عبر هذه الفئة، كما يحذر الأطباء.
في الوقت الذي يلتزم بعض الأولياء بالإجراءات الوقائية، و يواصلون منع أطفالهم من اللعب في الشارع، كما قال السيد سمير، مشيرا إلى أنه يخرج رفقة أطفاله كل مساء، و يتركهم يلعبون بعيدا عن الجيران تحت رقابته، لا يبالي الكثيرون باحتكاك أبنائهم بأبناء الجيران، أو أن يلامسوا الأسطح و المواد المختلفة بمحل أو في الشارع، ثم يعودوا إلى البيت ليواصلوا نشاطاتهم بشكل عادي، دون احترام أدنى شروط النظافة و الوقاية.
السيد محمد، أب لأربعة أطفال، قال للنصر من جهته أنه حريص جدا على سلامة أبنائه، فلا يخرجون إلا برفقته، و من يخرج منهم لقضاء غرض ما، يجب أن يرتدي الكمامة و يعقم يديه بالمطهر الكحولي.
بالمقابل نجد بعض الأمهات يدفعن بفلذات أكبادهن إلى التهلكة، حيث تكلفنهم بشراء الخبز و الحليب، و كل ما تحتجن إليه من أغراض من محل المواد الغذائية، و قد تضطرن لإرسال صغارهن عدة مرات في اليوم لاقتناء مستلزمات البيت، ثم يذهبون للعب لساعات طويلة في الشارع، كمكافأة لهم على مساعدتهم للأمهات.
أطفال في الشارع دون كمامات
في الوقت الذي تشدد فيه الجهات الطبية على ضرورة ارتداء الكمامة لجميع الفئات العمرية، نادرا ما نشاهد أطفالا في الشارع يلتزمون بهذا الإجراء، فالأغلبية لا يرتدونها، لأن أولياءهم يعتقدون أن العدوى لن تصيبهم، و بالتالي لا داعي لاستعمالها، غير مكترثين بكون الصغار قد يحملون الفيروس و ينقلونه إليهم، و يعرضون بذلك حياتهم للخطر، و المؤسف أن عديد الآباء يعتقدون أن الفيروس غير موجود و أن الصغار لا يمرضون، و يقول آخرون أن توفير كمامات للأطفال يوميا، يشكل مصاريف إضافية هم في غنى عنها.في حين تحذر أخصائية طب الأطفال الدكتورة كريمة عنيق، من خروج الأطفال إلى الشارع في الظروف الراهنة، و تدعو إلى تجنب ذلك سواء للعب أو الترفيه، أو لقضاء بعض الحاجيات.
و تدعو الأخصائية الأولياء إلى العمل على توفير البدائل في البيت للتخفيف من الضغط و التوتر، نتيجة الحجر المنزلي، كما تدعو للتحلي بالصبر و تعليمه للأطفال في هذه المرحلة الحرجة.
oالدكتورة عنيق
توفير بدائل عن اللعب في الشارع مسؤولية الأولياء
و شددت الدكتورة عنيق أن خروج الأطفال إلى الشارع للعب لمدة 5 أو 10 دقائق فقط، تعتبر كافية لحمل الفيروس و نقله إلى الكبار، كما أن بعض الأعراض قد تظهر لديهم في شكل زكام أو إسهال، و السبب هو فيروس كورونا الذي ينتقل بالضرورة إلى الأهل، مشيرة إلى ضرورة ارتدائهم الكمامة، خاصة عندما يقصدون الأماكن المغلقة مثل عيادة الطبيب أو الصيدلية.
و تعتبر المتحدثة إقناع الأطفال بالمكوث في البيت بشكل مستمر، أمرا ليس سهلا، نظرا لطبيعة المجتمع الجزائري، و لأن المستوى المادي للأسر متقارب، ما يجعل توفير الإمكانيات الكافية للترفيه في البيت، غير ممكن، و هو ما يفرض حتمية التفكير في بدائل، من شأنها أن تخفف الضغط عن الكبير و الصغير معا، و تبعد هذا الأخير عن اللعب في الشارع، كما تدعو الأولياء إلى التوقف عن استغلال أطفالهم في التسوق في فترة تصفها بالحرجة.
إ.زياري