•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...
أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

ينصح أخصائي الأمراض الجلدية فؤاد بونصر، باستعمال رمل البحر عند التعرض للحروق الناتجة عن تلامس جلد الإنسان بقنديل البحر عند السباحة، حيث يفرز هذا الأخير نوعا من الأحماض على البشرة تسبب تهيجها و احتراقها،
و رمل البحر يقلص من حدة الحروق عندما يفرك الجلد به.
الأخصائي في الأمراض الجلدية أوضح للنصر، أن الكثير من الحوادث تم تسجيلها مؤخرا، بعد قرار الفتح التدريجي للشواطئ، بسبب تكاثر قنديل البحر بكميات كبيرة عبر الساحل، لهذا يدعو المواطنين للتقيد بتعليمات أعوان الحماية المدنية و إرشاداتهم حول السباحة في الشواطئ المسموح بها، و تجنب الشواطئ الممنوعة التي تكون أمواجها قوية ، لأنها تساعد على جذب قنديل البحر باتجاه الشاطئ و بأعداد كبيرة، و في مثل هذه الحالة لا يستطيع الإنسان رؤية قنديل في الماء، و بالتالي يتعرض للإصابة.
و في هذه الحالة، يدعو بونصر إلى تجنب استخدام المياه لتنظيف مكان الإصابة، سواء بالماء العادي أو ماء البحر، لأن الماء من خلال خصائصه الكيميائية سيساعد في تغلغل الحمض الذي يطلقه قنديل البحر داخل خلايا الجلد، و بالتالي تتفاقم الحروق و قد تصل إلى الدرجة الثانية أو الثالثة، و يفضل فرك الحروق برمل البحر، من أجل تجفيف المكان المصاب، و الحد من انتشار حمض قنديل البحر .
و يمكن للمصاب الذهاب إلى الصيدلية من أجل اقتناء بعض المراهم لعلاج الحروق، في حال احمرار المكان فقط، أما في حال ظهور طفح جلدي أو بعض الالتهابات، فهذا دليل على خطورة الحروق و عمقها، ما يستدعي التوجه مباشرة إلى أقرب مستشفى أو أخصائي في الأمراض الجلدية، من أجل تلقي العلاج المناسب، و في مثل هذه الحالات ينصح الطبيب بإتباع علاج تجميلي، إلى جانب علاج للحروق من أجل إزالة آثارها.
هيبة عزيون