خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

يطالب عدد من المهتمين بالتراث المحلي بالوادي الجهات الوصية، بإدراج مقر نادي المحاربين، المتواجد وسط السوق المركزي، الذي بني في أربعينيات القرن الماضي، بهندسة معمارية محلية، ضمن المعالم التراثية الثقافية، مشيرين إلى أنه تحول إلى خراب، بسبب الإهمال.
أكد أساتذة و مهتمين بالتاريخ المحلي على غرار الكتاب و المترجم عبد القادر ميهي بالحاج، و أستاذ التاريخ بجامعة الوادي عبد القادر عزام عوادي، للنصر، أن المبنى وضع حيز الخدمة في أربعينيات القرن الماضي، و قد شيده المستعمر الفرنسي كنادي، يلتقي فيه المحاربون الجزائريون والأفارقة الذين شاركوا في الحربين العالميتين الأولى و الثانية، و كان يطلق عليه آنذاك مقهى"كامبطا"، داعين الوزارة الوصية ، إلى التدخل لحماية مثل هذا المعلم من الاندثار.
و أضاف المتحدثون أن مقر النادي أنجز بسواعد بنائين محليين لديهم خبرة في تصميم المباني و المساجد، ذات الطراز المعماري المحلي، بمادة الجبس و الحجارة الصلبة المستخرجة من باطن الأرض، و لا تزال جدران النادي صامدة و تتوسط البناية قبتان كبيرتان قطر الواحدة منها 08 أمتار، و قد انهار جزء منها، ناهيك عن القباب الصغيرة و الأقواس.
و أشار آخرون إلى أن النادي المذكور أعيد استغلاله لأول مرة عقب الاستقلال، و ذلك في مطلع الثمانينيات، كمقر لقسمة المجاهدين، ثم هجر في سنة 1991 ، و بقي عرضة للإهمال والخراب، و استغل كمكب لنفايات السوق بمختلف أنواعها، و لحقت بسقفه وجدرانه أضرار جسيمة بفعل العوامل الطبيعية و البشرية.
علما أن وزارة الثقافة والفنون، سبق و أن ذكرت الجمعيات والشخصيات المهتمة بالتراث، أن المجال مفتوح من أجل المساهمة في استكمال عملية الجرد العام للتراث الثقافي غير المصنّف لولاية وادي سوف، وهذا في إطار المشروع الوطني للخريطة الأثرية التي تشرف عليه الوزارة.
منصر البشير