الاثنين 2 فبراير 2026 الموافق لـ 14 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الرئيس الصيني يهنئ رئيس الجمهورية بنجاح إطلاق القمر الصناعي
الرئيس الصيني يهنئ رئيس الجمهورية بنجاح إطلاق القمر الصناعي "ألسات-3" و يؤكد: أولي اهتماما بالغـــــا لتطويـــــر العلاقــــات و مواصلــــة إثـــراء الشراكة الاستراتيجية الشاملة

* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...

  • 01 فبراير 2026
وفد وزاري يشرف على تدشين محطة السكة الحديدية: انطــــلاق أول رحلـــــة لقطــــار نقل المسافرين باتجاه بشار
وفد وزاري يشرف على تدشين محطة السكة الحديدية: انطــــلاق أول رحلـــــة لقطــــار نقل المسافرين باتجاه بشار

* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...

  • 01 فبراير 2026
برنامج استيراد 10 آلاف حافلة: استلام أول شحنة بـ 355 حافلة بميناء الجزائر
برنامج استيراد 10 آلاف حافلة: استلام أول شحنة بـ 355 حافلة بميناء الجزائر

وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

  • 01 فبراير 2026

حصلت على الجائزة الاولى عربيا في مسابقة ذوي الهمم: مفيدة هادف.. إرادة روّضت العجز و الحرمان


بإرادة من حديد، شقت طريقها، و رسمت مصباحا أنار عتمة حياتها، تحدت عثرات الحياة، و نفضت عنها الغبار لتقف بعد كل سقوط، و وجدت نفسها تبحر بين حروف كلمات و خيوط أشعار تتنفسها، لتمنحها لقب شاعرة شرفت الجزائر في منافسات دولية، قبل أن يعترف بها أبناء الوطن.
مفيدة هادف، ابنة روسيكادا روضت عجزها، و أقعدته أمام إرادة فولاذية، جعلت منها امرأة متميزة و قوية رغم الظروف القاهرة، فلم يكن حرمانها من نعمة البصر يوما عائقا أمام حلم رافقها منذ الصغر.
ولدت بعجز تام عن الإبصار هي و توأمها، و خضعت لعديد العمليات الجراحية و هي لم تتجاوز 18 شهرا من عمرها، فتمكنت من افتكاك بصيص نور، لكنه أفل تدريجيا إلى أن غاب كليا من إحدى عيونها، فيما تبصر بعينها الثانية بنسبة لا تتجاوز 0.75 بالمئة.
بهذا البصيص من النور في عتمة الحياة، بدأت مفيدة مسارها التعليمي، و واجهت رفض المجتمع أن تدرس فتاة لا تبصر مع تلاميذ مبصرين، انتقلت بين مدارس سكيكدة و قسنطينة، و درست بتقنية براي، إلى أن حصلت على شهادة البكالوريا، و واصلت تعليمها في الجامعة و نالت شرف الفوز بالمرتبة الأولى على دفعتها بكلية الآداب و اللغة العربية بجامعة سكيكدة، وأكملت رفع التحدي بمواصلة مسار التعليم العالي، و أنهت الماستر في تخصص الأدب الشعبي، و تعمل الآن كمقسمة هاتف بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بسكيكدة، كما قالت للنصر.
و لأنها واحدة بين 4 إخوة يعانون من فقدان البصر ، قررت مفيدة عدم الاستسلام للظروف، فعملت على تنمية هواية عانقتها منذ كانت في ربيعها 16، و هي كتابة الشعر، مستغلة تخصصها في الأدب العربي، و صقلت موهبتها بكتابات متواصلة نمتها برصيد لغوي أثرته بالمطالعة المسموعة بمساعدة صديقاتها و أفراد عائلتها، و وجدت نفسها تحمل لقب “شاعرة سكيكدة التي تسافر في بحر الكلمات”، كتبت عن الحب، الوطن، الحياة، الماضي، الدموع، و كل المشاعر التي تختلج بقلب قرر أن يعيش و يصمد رغم كل الظروف.
مفيدة التي لم يكن مسموحا لها أن تكون معروفة في ميدان الشعر بالجزائر لظروف ما، أكدت لنا أنها تحدت كل الصعاب، و قررت أن تبرز بأية طريقة، و على الرغم من أن اسمها بات معروفا بسكيكدة، إلا أنها لم تكتف بذلك، فعملت على الوصول بعيدا.
سجلت اسمها ضمن قائمة الإتحاد العربي للشعراء المكفوفين و نشطت في صفوفه منذ سنوات، ثم دخلت غمار المنافسة في العديد من المسابقات العربية و الدولية، فكانت بوابة الأمل لبزوغ نجمة أصبح يحسب لها اليوم ألف حساب في سكيكدة، و تتم استضافتها في العديد من النشاطات الثقافية، بعد أن تمكنت من نيل الجائزة الأولى في مسابقة “ذوي الهمم الدولية” التي نظمت في مصر، بقصيدة “لعبة الضمائر” التي رفضها ذات يوم أحد الأساتذة بسكيكدة، بحجة أنها ليست من تأليفها، لتجد لها صدى عربيا واسعا.
مسار مفيدة لم يتوقف عند هذا الفوز، فقد واصلت مشاركاتها في مختلف التظاهرات الأدبية العربية، و قالت بهذا الشأن أن التكنولوجيا ساعدتها كثيرا لتسجيل حضورها الدائم، قبل أن تفتح قناتها الخاصة “همسات من الفؤاد” في يوتيوب، و تلقي عبرها جميع أشعارها التي تعمل من أجل توثيقها و نشرها في كتب.
و أضافت الشاعرة أنها لم تتخل عن حلم أن تصبح صحفية أو مذيعة، مثلما كان والدها المتوفي يتمنى، مؤكدة أنها ستحارب لتحقيق حلم تقديم حصص إذاعية في يوم ما، فهي تتمتع بشخصية قوية و مرحة تترك بصمتها في كل مكان تمر به، و تتعايش مع وضعيتها بكل رضا.                                 إ.زياري

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com