أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...

أطلقت الآنسة رامي بلقيس، مشروع أول منصة الكترونية لتوفير خدمة النقل للنساء بولاية تبسة، وذلك بمرافقة حاضنة المؤسسات الناشئة، بحيث لاقت فكرة المشروع، ترحيب فئة عريضة من المجتمع التبسي، الذي ثمن مثل هذه المبادرات، واعتبرها لبنة جديدة تضاف لقطاع النقل، وقد تساهم في تحسين، وتأمين نقل النساء بهذه الولاية وبعض الولايات المجاورة، وفي أجواء مريحة، بينما عارضه آخرون، بالنظر لحداثة هذه الفكرة، على المجتمع التبسي المحافظ.
فكرة المشروع حسب ما أكدته، الشابة رامي بلقيس للنصر، لم تكن وليدة الأشهر الأخيرة، بل كانت تخالجها منذ 2014، وصارت أقرب للتجسيد، بعد انضمام فريق الشاب أيمن حفياني، الذي ساهم في دفعها للتجسيد، من خلال ما يملكه، من خبرات تقنية ومعلوماتية، وبرمجة صناعية، مشيرة إلى أن المشروع، هو الآن على محك التجربة، وبمرافقة ودعم ومتابعة، من حاضنة المؤسسات الشبانية بتبسة، وستستمر هذه المرحلة قرابة شهرين، للوقوف على نقاط القوة وتثمينها، وتحديد إختلالات المشروع لمعالجتها، قبل دعمه بشكل كامل، مضيفة بأن الفكرة قد لاقت استحسان الكثير من النساء، اللواتي شجعنها على المضي قدما فيها، ومنبهة إلى أن مشروعها، سيسمح بتوفير النقل للنسوة الراغبات في ذلك، كما يقلص من مدة انتظارهن لسيارات النقل، ويوفر حماية أكثر لهذه الفئة، بعيدا عن المضايقات التي يتعرضن لها في تنقلاتهن اليومية، فضلا عن نقلهن في أجواء مريحة، مطمئنة أنه أكثر أمنا، وهو الأمر الذي سيقلص من أتعاب النساء من رحلة البحث عن وسيلة نقل، وخاصة أوقات الذروة.
وترى المتحدثة أن المشروع سيدعم النقل الكلاسيكي ويساهم فيه، وعن ماهية المشروع، ذكرت بأنه يعتمد على تطبيق innoesT على الهاتف الذكي، ويساعد النسوة في طلب سيارة لنقلهن للأماكن التي يرغبن فيها، بحيث تتيح هذه الخدمة، الربط بين صاحبات سيارات و الزبونات، ويساهم التطبيق الإلكتروني في ذلك، ويكون بمثابة همزة وصل بينهن، ولم يصبح التطبيق جاهزا، لأن المشروع قيد التجربة، ويوجد على صفحة الفايسبوك باسم التطبيقdriveiommes، ، كما أن هذه الخدمة توفر عروض عمل، خاصة للنساء للعمل كسائقات، مشددة على أن شروط الإلتحاق بفكرتها، تتطلب من النساء، تدوين وتسجيل معلوماتهن الشخصية، على التطبيقة الإلكترونية، كما يشترط إمتلاك سيارة، وحيازة رخصة السياقة، فضلا عن الوثوق بهن، ويتعين على الملتحقات بالمشروع، الخضوع بعد تجسيده إلى دورات تكوينية في فن السياقة ومعاملة الزبونات. ودخل المشروع المرحلة الأولى وهي مرحلة التجريب، لتسجيل ردود الأفعال، وكيفية التفاعل مع الفكرة، التي قالت بشأنها بلقيس، أنها كانت إيجابية، بحيث عبر عدد من النسوة على الإنخراط فيها، إذ أبدت لحد الآن 15 إمرأة، تمتلك سيارات خاصة، المشاركة فيها، بينما سجلت حوالي 200 أخرى، أنفسهن في التطبيقة الإلكترونية كزبونات، مع العلم أنة كل مهتمة بالمشروع، والراغبة في سيارة نقل، تطلق رغبتها في الإستفادة من هذه العملية، وعن طريق خاصة GPRSيتم تحديد مكان الراغبة في هذه الخدمة، ليتم تزويدهن بمعلومات مفصلة، عن صاحبة سيارة قريبة من مسكنها، وتتضمن المعلومات، صورة لسائقة السيارة ونوع السيارة ورقم الهاتف، وفي حال الموافقة، تعلم السائقة بمكان وموقع زبونتها وتواجدها. الجموعي ساكر