يمثل خط السكة الحديدية المنجمي الغربي الرابط بين بشار وبني عباس وتندوف وغارا جبيلات على مسافة 950 كلم، والذي اكتملت أشغال تجسيده كليا، أحد أبرز رموز...
* الرئيس تبون حريص على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والإدماج المهنيأسدى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تعليمات بتسريع معالجة ملفات طالبي...
أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تجميد عملية التكوين من أجل الإدماج بصفة نهائية إلى غاية إلغائه في إطار تعديل القانون الأساسي...
أكد وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، أمس، أن الجمارك الجزائرية أضحت فاعلا محوريا في منظومة حماية الاقتصاد الوطني وترقية الحوكمة المالية، بالنظر...
السطايفية يفضلون كراء الخيم لإقامة أعراسهم
تعرف مدينة سطيف في الآونة الأخيرة ، إنتشارا كبيرا للخيم من مختلف الأحجام والأنواع وهذا بغرض إستعمالها من قبل العديد من السطايفيين في إقامة أعراسهم ، سواء تعلق الأمر بحفلات الزواج أو الختان ، وهذا في ظل الإرتفاع المذهل لأسعار كراء قاعات الحفلات التي وصلت خلال هذه الصائفة إلى مبالغ تتراوح بين 10 و12 مليون سنتيم للقاعة الواحدة . سكان العمارات عبر مختلف الأحياء وخاصة الذين يقطنون في الطوابق العليا يلجأون كثيرا إلى كراء هذه الخيم التي تستعمل للطبخ وتقديم وجبات الغداء أو العشاء للمدعوين ،وهذا بالنظر لأسعارها المعقولة ، مقارنة بقاعات الحفلات . إذ لا يتعدى سعر الخيمة الواحدة مبلغ مليوني سنتيم . تضاف إليها أسعار كراء الأغراض الأخرى الخاصة بحفلات الزواج كالسيارات والملابس وباقات الورد وغيرها.
النقطة السلبية في هذه الظاهرة التي تزداد حدة من أسبوع لآخر هي إقامتها في الشوارع والساحات المحاذية للعمارات . الأمر الذي يتسبب في أغلب الأحيان في عرقلة حركة المرور وإزعاج السكان ، فضلا عما تخلفه من نفايات وأوساخ . مع العلم أن معظم هذه الخيم غير مجهزة بوسائل التبريد التي تستعمل لحفظ الأطعمة ، وهو ما يشكل خطرا على الصحة العمومية.
الظاهرة إمتدت إلى العديد من البلديات والتجمعات الحضرية الكبرى، عبر مختلف مناطق الولاية وهذا بالنظر لتكاليفها المالية المعقولة من جهة وضيق الشقق التي لا تصلح للولائم والأعراس من جهة أخرى.
صالح بولعراوي