خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

يقول الأطباء، إن أعراض نزلات البرد و أعراض الإصابة بالفيروس التاجي كوفيد 19 متشابهة جدا، وتسبب قلقا أكثر من المعتاد، لأنه من الصعب التمييز بين المرضين، و تحديد إذا كان الأمر يتعلق بعدوى كوفيد 19 أم نزلة برد.
أوضح المختص في الأمراض الصدرية الدكتور نسيم معيزة ، أن الأعراض المصاحبة للمتحور «دلتا» لفيروس كورونا، مشابهة جدا لنزلات البرد، فالسعال و التهاب الحلق و سيلان الأنف، وأحيانا التعب وآلام الجسم أو الحمى العرضية ، هي علامات تشبه أعراض فيروس كورونا، وإذا ظهرت في هذه الفترة من تفشي جائحة كورونا، يمكن أن يشك المريض بأنه فعلا مصاب بالفيروس، فبالرغم أن نزلات البرد تنتشر أكثر في فصلي الشتاء و الربيع، إلا أنه يمكن أيضا الإصابة بها في فصل الصيف، حسب الطبيب.
وفي ذات السياق، قال المتحدث، على المريض إذا ظهرت لديه هذه الأعراض، أن يفكر في أنها يمكن أن تكون ناجمة عن عدوى المتحور «دلتا»، لأنه سريع الانتشار و العدوى، ففيروسات كورونا و فيروسات الأنف موجودة في فصل الصيف، لذلك يمكن أن يصاب المرء بأحد هذه الفيروسات.
و أضاف الدكتور معيزة، أن الإفرازات المتطايرة أثناء السعال أو العطس، تتسبب في انتشار نزلات البرد، ويمكن أيضا أن تنتقل العدوى عند ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس، ثم ملامسة الفم أو الأنف أو الأذن، دون غسل اليدين.
كما أن الأعراض التي تشير إلى إصابة المريض بكوفيد 19 أو بنزلة برد، يمكن أن تستمر لمدة أسبوع إلى أسبوعين من التعرض للفيروس، وهو ما يصعب تشخيص إذا كان المريض يعاني من نزلة برد أو من كوفيد 19، ورغم ذلك فإن فقدان حاستي الشم والتذوق و الإسهال، بالإضافة إلى ضيق في التنفس، هي أعراض يمكن أن تؤكد بأن المريض مصاب بالفعل بفيروس كورونا، وليس نزلة برد.
ويمكن أيضا للمريض، كما قال الأخصائي، أن يكتشف بأنه مصاب بكوفيد 19، إذا سبق له الاحتكاك بأشخاص مصابين بالفيروس، كما أكد من جهة أخرى أن التلقيح ضد كورونا، يستبعد احتمال الإصابة ، بالرغم من أن الإصابة به ممكنة. و يدعو المتحدث المرضى إلى الخضوع لاختبار الكشف عن فيروس كورونا، إذا ظهرت عليهم بعض الأعراض التي تشير إلى احتمال إصابتهم بكوفيد 19 ، خاصة إذا كانوا على احتكاك مع المصابين بهذا المرض في محيطهم، أو في العائلة، سواء إذا استنشقوا جزيئات معدية عندما يعطس المصابون أو إذا لم يغسلوا أيديهم بعد ملامستهم للأسطح الملوثة بالفيروس.
سامية إخليف