•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...
أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

بدأت جامعة 8 ماي 1945 بقالمة، برنامجا طموحا لتدريب الطلبة الدارسين المسجلين في السنة الجامعية الجارية و خريجي السنة الماضية، على ابتكار الأفكار و التوجه إلى سوق العمل، من خلال إنشاء المؤسسات المصغرة و البحث عن المزيد من فرص العمل، بالاعتماد على المحصول العلمي و الاستثمار في التجارب السابقة في ميدان المقاولاتية.
و تشرف على البرنامج دار المقاولاتية بالتعاون من قطب الابتكار و التشغيل و النادي العلمي لقسم الإعلام الآلي.
و قالت الجامعة في بيان لها أمس الثلاثاء، أن البرنامج يتخذ شكل مسابقة تنافسية بين الطلبة الدارسين و خريجي الموسم الجامعي الماضي، و يهدف البرنامج إلى تشجيع الطلبة و دعمهم في مجال إنشاء مشاريعهم الخاصة، و المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة، مؤكدة بأن البرنامج يعد فرصة لتقييم أفكار طلبة الجامعة الراغبين في الانخراط بنشاط المقاولاتية، سواء كانت الأفكار فردية آو جماعية.
و قد حثت الجامعة الطلبة على التسجيل في البرنامج إلى غاية 25 نوفمبر الجاري، و سيتم تحديد قائمة الأفكار المؤهلة لخوض المسابقة، و اختيار الثلاثة أفكار الأولى، حيث يستفيد الطلبة يوم المسابقة، التي ستجرى في 7 ديسمبر القادم من تدريب حول أسس فكرة المشروع، من قبل أساتذة و مختصين في المقاولاتية، و يتلقى أصحاب المراتب الثلاث الأولى هدايا تشجيعا لهم على مواصلة الابتكار و اقتحام ميدان الأعمال، و عدم الاستسلام لليأس في ظل تراجع فرص التوظيف بالقطاع الحكومي و الخاص.
و كانت جامعة 8 ماي 1945 بقالمة قد بدأت قبل أيام، برنامجا آخر للتعاون مع القطاعات الاقتصادية و الدوائر الوزارية المحلية، لعقد ندوات و دورات بالجامعة، يتم خلالها إطلاع الطلبة على المهن، و فرص الاستثمار المصغر، التي تتيحها هذه القطاعات، و السماح للطلبة بتشكيل رؤية مستقبلية مبنية على قواعد معرفية صحيحة، مستمدة من واقع القطاع المستهدف، و المحيط الاقتصادي و الاجتماعي المتواجد فيه، حيث يمكن للطالب امتلاك أفكار قابلة للتطبيق على أرض الواقع عند التخرج، و مواجهة واقع آخر تسوده المنافسة، و القدرة على الابتكار و المغامرة نحو قطاع الاستثمار و الأعمال. فريد.غ