خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
سجلت ولاية قسنطينة في عام 2020 تراجعا في عدد الولادات، مقابل زيادة في الوفيات، بسبب ظروف الجائحة التي فرضت تناقصا في عدد الزيجات، وكذا انخفاضا في معدل احتمال البقاء على الحياة.
وأظهرت إحصائيات للديوان الوطني للإحصائيات، أنه قد سجل تراجع محسوس في عدد حالات الزواج بولاية قسنطينة بنسبة 10 بالمئة مقارنة بالإحصاء الأخير، حيث سجلت مصالح الحالة المدينة 7968 حالة فقط لتحتل قسنطينة المرتبة الثالثة على المستوى الشرق الجزائري بعد سطيف وباتنة.
وأبرز التقرير في نتائجه حول تراجع أعداد حالات الزواج، أنه وفضلا عن الأثر الظرفي الذي يعود جزئيا للوضعية الوبائية، فإن التغيرات الهيكلية للتركيبة السكانية في كل ولايات الوطن، يعتبر أهم عامل وراء هذا الانخفاض المتواصل منذ عام 2014 ، إذ يظهر تطور عدد الفئة السكانية التي يتراوح عمرها ما بين 20 إلى 44 إلى سنة و هي التي ينحصر فيها 92 بالمئة من الزيجات، تراجعا في أعدادها رغم أنها الفئة الغالبة حاليا على حالات الزواج، ليرجح التقرير أنه وخلال السنوات القادمة، سيسجل تراجع في عدد المتزوجين إلى غاية عام 2030 سواء بهذا السبب أو بغياب عوامل أخرى.
كما أبرزت الإحصائيات وجود ارتفاع في عدد الوفيات بسبب تداعيات الأزمة الصحية، حيث تم إحصاء 8724 وفاة 5009 منها وسط الذكور و 3715 لدى الإناث، كما حلت قسنطينة ثانية في ولايات الشرق الجزائري خلف سطيف، التي سجلت أزيد من 10 آلاف حالة وفاة.
وسجلت غالبية الوفيات وفق الإحصائيات المعروضة، خلال شهر جويلية ثم نوفمبر من عام 2020 وهو توقيت صادف الموجة الأولى والثانية من وباء كورونا في الجزائر، كما أبرز الديوان أن ارتفاع الوفيات قد أثر سلبا على معدل احتمال البقاء على قيد الحياة إذ انخفض بـ 1.6 سنة بسبب ظروف الجائحة.
وبلغ عدد المواليد الجدد 16336 وسط فئة الذكور، في حين أحصت الحالة المدنية ولادة 15615 أنثى، كما سجل وفاة 369 رضيعا يقل عمره عن العام بينهم 260 من جنس ذكر، في حين تم إحصاء 583 وفاة لأطفال من بينهم 327 ذكور. وتحتل ولاية قسنطينة المرتبة الثالثة على مستوى الشرق سواء في عدد الولادات أو الوفيات لدى الأطفال، كما سجلت غالبية الولادات خلال أشهر جوان جويلية وأوت، و أظهرت الإحصائيات انخفاضا في عدد حالات وفيات الرضع مقارنة بالسنوات الفارطة، لكن الديوان،
و وفق أرقام الحالة المدنية، سجل تزايدا في عدد المواليد الأموات.
لقمان/ق