دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...
أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...

يفضل صائمون السهر، إلى ساعات متأخرة من الليل، ثم تناول وجبة السحور و الخلود إلى النوم مباشرة، إلا أن المختصين يؤكدون أن قلة النوم، تخلف آثارا ضارة على عمل الجسم و الدماغ.
أوضحت المختصة في الصحة العمومية الدكتورة خديجة بلقاسمي، أن السهر و النوم إلى غاية وقت متأخر من الليل، يرهق الجسم في شهر رمضان و يعرض الصائمين إلى مخاطر مختلفة، مثل ضعف التركيز أو الحالة المزاجية السيئة، و هو ما قد يتسبب في سلوكيات انفعالية و عدم ضبط النفس.
أضافت المختصة، أن الإنسان يحتاج من 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة، لأداء أنشطته اليومية على النحو الأمثل، فالجسم يتعود على نظام نوم و تغذية معين على مدار العام، و خلال شهر رمضان، يحدث تغيير كبير في هذه العادات، كما يؤثر التعرض للضوء في الليل على مستوى هرمون النوم "الميلاتونين"، مشيرة إلى أن تغير الساعة البيولوجية، أحد أسباب نقص النوم خلال الشهر الفضيل.
ومن عواقب السهر إلى وقت متأخر، ضعف الوظائف الإدراكية و نقص الانتباه والتركيز خلال اليوم الموالي، و يمكن أن تكون لها آثار وخيمة على الصائم، مثل زيادة حوادث المرور بسبب النعاس أثناء السياقة، و يكون الخطر أكبر بالنسبة للسائقين الذين يقودون لمسافات طويلة.
كما أن الصائم الذي ينام في وقت متأخر ، يشعر بالتعب والإرهاق و انخفاض المناعة، ولا يمكنه التركيز في عمله و تنقص مردوديته ، و يمكن أيضا أن يتعرض لحوادث عمل مختلفة، و يتسبب السهر أيضا في سوء تجديد مخزون الطاقة في العضلات و الخلايا العصبية، بالإضافة إلى اضطرابات في إنتاج هرمونات النمو، و اختلال وظائف السكر في الدم، فضلا عن ضعف التخلص من السموم، و تباطؤ آليات التعلم و الحفظ، وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم وما إلى ذلك، بالإضافة إلى الاضطرابات النفسية، مثل الاكتئاب، و المشاكل المعوية، كما أن قلة النوم تعزز زيادة الوزن.
لتنظيم الساعة البيولوجية وتجنب السهر و قلة النوم ، تنصح الدكتورة خديجة بلقاسمي، الصائمين، بتفادي تناول الوجبات الدسمة في الليل، و عدم شرب المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين، قبل النوم بأربع ساعات على الأقل، مثل الشاي و القهوة و المشروبات الغازية.كما تنصح المتحدثة بأخذ حمام ساخن لتدفئة الجسم و تسهيل النوم ، و يمكن للوضوء بالماء الساخن أن يفي بالغرض، و تنصح بعدم النوم على الظهر، بل على جنب واحد، واستخدام السرير فقط للنوم و الاسترخاء، وليس للقراءة أو تصفح الهاتف النقال، أو قراءة الجريدة أو ممارسة أنشطة أخرى.و إذا استلقى الشخص في سريره و لم يتمكن من النوم خلال 20 دقيقة، عليه محاولة القيام بأي شيء آخر، إلى غاية الشعور بالنعاس. و تدعو الأشخاص الذين يواجهون مشاكل في النوم خلال شهر رمضان، بالتعرض للشمس لمدة 10 دقائق على الأقل، لضبط الساعة البيولوجية بشكل صحيح، و إطفاء جميع مصادر الضوء في المساء، مثل التلفاز والهاتف المحمول واللوحات الإلكترونية، وما إلى ذلك، حتى يرتفع هرمون الميلاتونين ليلا، و ينام الشخص بشكل طبيعي.
سامية إخليف