* لن يتمكن الحاقدون من بلوغ غاياتهم الخبيثةأكدت مجلة الجيش، أن محاولات الحاقدين لإعاقة مسار الجزائر الجديدة المنتصرة وكبح مشروعها النهضوي من خلال...
أكدت مجلة الجيش في عددها الجديد، أن الجزائريين، وهم يستقبلون العام الجديد بكل إرادة وعزيمة وطموح لمواصلة شق الطريق نحو بناء الجزائر الجديدة...
أطلقت وزارة الأشغال العمومية و المنشآت القاعدية، أمس، حملة وطنية كبرى لصيانة شبكة الطرق السيارة عبر مختلف ولايات الوطن بغرض تحسين الخدمة المقدمة...
ترأس رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، أول أمس الخميس، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن، تناول...

نجحت الهبة التضامنية التي شارك فيها مواطنون و الأسلاك الأمنية بالوادي، في البحث و إعادة الطفل “سعد الدين بن دويم” ذو 4 سنوات حيا، بعد أن تاه لمدة تفوق 35 ساعة في صحراء بلدية دوار الماء الحدودية رغم الرياح القوية التي عقدت عمليات البحث.
و أكدت المصالح المحلية ببلدية دوار الماء، أنها نصبت خلية أزمة فور وصول نداء، مساء يوم الثلاثاء، يفيد بتيهان طفل يقطن بقرية إميه الشيخ في عمق الصحراء و تسخير كافة الأسلاك الأمنية المشتركة التي وفرت كافة الإمكانات، إلى جانب مواطنين لبوا النداء من مختلف بلديات الولاية، انطلقوا بعمليات تمشيط و بحث كافة المناطق القريبة من ذات القرية بالمركبات رباعية الدفع من، مغرب يوم الثلاثاء إلى غاية ساعة مبكرة من فجر يوم الخميس، ناهيك عن تجند عدد من الأشقاء التونسيين الذين تكفلوا بعمليات تمشيط بصحراء تونس، كون المنطقة لا تبعد سوى بضع “كيلومترات” عن الحدود.
و أضافت ذات المصالح، بأن الطفل وجد منهك القوى متمددا إلى جانب شجرة صحراوية و تكاد الرمال تغطي كافة جسده بفعل الرياح القوية التي فاقت سرعتها 60 كلم و هو ما عقد مهمة أزيد من 35 ساعة من البحث عن الطفل و تقصي أثر قدميه في الرمال، حيث تم تقديم الإسعافات الأولية و نقله على جناح السرعة إلى مستشفى الطالب العربي و من ثم تحويله إلى مستشفى الأم و الطفل بعاصمة الولاية، من أجل الرعاية الصحية و الاطمئنان على صحته.
من جهته تنقل والي الولاية، صباح الأربعاء، إلى قرية إميه الشيخ، للاطمئنان على الطفل و الوقوف الميداني على عمليات البحث التي تقوم بها الأسلاك الأمنية المشتركة من جيش، درك و أمن، بالإضافة إلى مصالح الحماية المدنية و المواطنين الذين تجندوا من كل بلديات الولاية.
تجدر الإشارة، إلى أن الطفل و قبل أن يتيه في الصحراء، كان رفقة والده في أحد أطراف القرية التي تبعد عن عاصمة الولاية بحوالي 160 كلم، أين يمارس نشاطه الفلاحي و الرعوي. منصر البشير