أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...
اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...
أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...
• إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجيةبحث وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، و وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس...

أحيت الأسرة الثورية ببلدية بوخضرة في تبسة، أمس، الذكرى 65 لاستشهاد البطل الشهيد، قنز الحفناوي، أين تم الوقوف على المعلم التاريخي المخلد لذكرى الشهيد وقراءة الفاتحة والترحم على روحه.
و وُلد الشهيد بتاريخ 1 جويلية 1925 ببوخضرة، وتعلم الكتابة والذكر لدى أحد شيوخ دشرته، وعند اندلاع الثورة، عمل على جمع التبرعات والاشتراكات من عمال منجم الحديد ببوخضرة الذي كان يعمل فيه، إلى أن اغتنم فرصة الالتحاق بالثورة بداية شهر نوفمبر 1955 تحت قيادة الشهيد السبتي بومعراف، ليعين ضمن فصيلة الشهيد عمر معارفية، ثم حول إلى فصيلة بن ضحوة الجيلاني، أين خاض معه العديد من المعارك الطاحنة.
كما قام الشهيد بتفجير قطار لمنجم الحديد ببوخضرة في 1956 و وضع كمينا لمدير المنجم وضابط فرنسي في طريق محطة القطار، وقد عُرف بأنه كان مختصا في تمرير المجاهدين عبر خط موريس، من بينهم الشهيد عميروش والعقيد سي الناصر من تلمسان ومعلم حسين من منطقة القبائل.
وكانت آخر معركة للحفناوي قنز، رفقة فصائل الشهيد السبتي بومعراف، وقد استشهد إثر كمين على الطريق بين بوخضرة ومرسط، يوم 11 جوان 1957 وقام العدو الفرنسي برمي منشورات يعلن فيها مقتل هذا القائد الثوري واعتبر وفاته نصرا له.
ع.نصيب