أسدى الوزير الأول، السيد سيفي غريب، خلال ترؤسه، أول أمس، اجتماعًا تنسيقيًا مع الولاة، تعليمات لتعزيز التنسيق وتضافر الجهود من أجل ضمان متابعة دقيقة...
انطلقت، أمس الأربعاء، تجارب سير قطار المسافرين على خط السكة الحديدية الجديد بشار-بني عباس-تندوف-غارا جبيلات، في مرحلة حاسمة تسبق دخول هذا الخط...
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، أمس الأربعاء، عن نتائج المراجعة الدورية للقوائم الانتخابية لسنة 2025، حيث بلغت تعداد الهيئة الناخبة، بعد...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع مصالح الأمن، خلال عمليات نفذت الأسبوع الماضي عبر مختلف النواحي العسكرية، من إحباط محاولات إدخال...
صرح وزير الرياضة بكوت ديفوار، بولين كلود دانو، مساء اليوم الاثنين بعنابة بأن "شان الجزائر استثنائية و محاطة بكل عوامل النجاح" و تعد عاملا مؤهلا لتنظيم بطولة كأس إفريقيا للأمم "كان" المقبلة2025".
و أوضح الوزير الإيفواري الذي تستضيفه ولاية عنابة في إطار بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين "شان 2022" في تصريح صحفي على هامش زيارة معرض للحرف والصناعات التقليدية بساحة الثورة بأن "نجاح بطولة أمم افريقيا للاعبين المحليين تؤهل لتنظيم بطولة كأس إفريقيا للأمم "كان " المقبلة 2025".
و أضاف بأن "قرار تعيين البلد المنظم لأهم محفل كروي قاري بإفريقيا المتمثل في الكان يعود إلى هيئة الكاف غير أنه يرتكز على مقومات ومؤهلات الدول المرشحة" مؤكدا بأن "ما حققته الجزائر من إنجازات رياضية يؤهلها وبجدارة لاحتضان الكان ".
واستطرد ذات الوزير مضيفا بأن "مسؤولي هيئة الكاف تنقلوا إلى الجزائر ولاحظوا نوعية و أهمية الإنجازات المحققة وعاشوا أجواء الشان بالملاعب التي صنعتها الجماهير الجزائرية" مشيرا إلى أن "كل هذه العوامل تعد مؤشرات إيجابية للمواعيد الكروية القارية المقبلة".
من جهة أخرى وجه الوزير شكرا خاصا للجزائر وشعبها لحفاوة وحرارة الاستقبال داعيا الجماهير الرياضية إلى مواصلة التوافد على ملعب 19 ماي 1956 لمناصرة المنتخب الإيفواري وصنع صور جميلة بالملعب و ذلك قبل أن يأخذ صورا تذكارية مع عدد من الحرفيين العارضين.
و طاف الوفد الإيفواري رفقة رئيس المجلس الشعبي لبلدية عنابة يوسف شوشان بأجنحة المعرض وتوقف عند جماليات التحف النحاسية و الحلي التقليدية الجزائرية و ذلك بعدما زار كنيسة القديس أوغستين والموقع الأثري الروماني هيبون حيث تفقد المعالم الأثرية العريقة من قاعات الفسيفساء والتماثيل.
و قد ثمن بالمناسبة الجهود التي تبذلها السلطات الجزائرية للمحافظة على معالمها الأثرية التي تضرب في عمق التاريخ.
وأج