أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
* إنجاز محطتي تحلية بتمنغست وتندوف و برامج تكميلية جديدة بالولايات الأقل تنمية* تحذير من أي تراخ يؤدي إلى انقطاع الماء عن حنفيات المواطنين* وفرة...
دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...
أحيا سكان ولاية قالمة، أمس الاثنين، الذكرى 67 لمجزرة البسباسة التي أودت بحياة 356 جزائريا أعزلَ يوم 6 مارس 1956 تم إعدامهم رميا بالرصاص بشعاب حمام النبائل والدهوارة شرقي قالمة، في واحدة من أبشع المجازر التي طالت السكان العزل بعد مجازر ماي الأسود سنة 1945.
يقول سكان بأن ما حدث كان انتقاما داميا ومخزيا لقادة الاحتلال الفرنسي المقيت في ذلك اليوم الحزين الذي بقي خالدا في ذاكرة الأجيال المتعاقبة من سكان المنطقة، الذين يتجمعون كل سنة أمام نصب تذكاري ومقبرة بمشتة البسباسة للترحم على أرواح الضحايا من نساء و رجال وأطفال رضع نفذ فيهم قرار الغزاة دون محاكمة وبلا إنسانية في انتهاك صارخ لقانون حماية المدنيين العزل أثناء الحروب والنزاعات المسلحة.
وحسب المصادر التاريخية فإن المجزرة حدثت بعد معركة البطيحة التي نفذها جيش التحرير ضد قاعدة عسكرية فرنسية بمنطقة لحنانشة الواقعة بولاية سوق أهراس اليوم، حيث غنموا أسلحة ومعدات هامة وفروا باتجاه جبال حمام النبائل والدهوارة، أين استقبلهم السكان وساعدوهم بتقديم الأكل وفتح البيوت أمامهم للاستراحة والتخفي، قبل أن تصل إليهم قوات العدو التي واصلت مطاردتهم واتهمت السكان المحليين بالتستر على هؤلاء المجاهدين منفذي العملية الموجعة.
وقد أمر الجنرال بيجار بجمع الرجال والنساء والأطفال من مشاتي المنطقة الجبلية، ومن السوق الأسبوعي بحمام النبائل، وصدر القرار الفرنسي بقتل كل المعتقلين من المدنيين العزل، وإضرام النار في المنازل ومصادرة كل الممتلكات من مؤن ومواشي، في واحدة من أبشع المجازر التي ارتكبها الغزاة في حق المدنيين الجزائريين خلال حرب التحرير.
ويرى أستاذ التاريخ والباحث في شؤون الحركة الوطنية وحرب التحرير محمد شرقي في تصريح سابق للنصر، بأن ما وقع في البسباسة مجزرة في حق المدنيين العزل، وجريمة حرب لا تسقط بالتقادم، وإبادة عرقية ضد السكان المحليين، وليست معركة كما يعتقد البعض.
وقد تنقلت السلطات المدنية والعسكرية لولاية قالمة إلى موقع المجزرة لمشاركة السكان في إحياء ذكرى أليمة من ذكريات حرب التحرير المقدسة، و وصمة عار ستظل تلاحق الغزاة على
مر الزمن.
فريد.غ