تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد، و يتعلق الامر بكل من السفير الجديد لجمهورية غانا، السيد...
* البيانات أصل استراتيجي للدولة لا يقل أهمية عن الأرض و الـماء والطاقةأكد الوزير الأول السيد سيفي غريب، أمس، أن الـمنظومة الوطنية لحوكمة البيانات، تكتسي أهمية...
أبرزت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، أمس، أن دخول المنظومة الوطنية لحوكمة البيانات حيز الخدمة، يعد نقطة محورية في مسار التحول...
أعرب رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي، عن ترحيبه بتصريحات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون , خلال لقائه الإعلامي...

يحتفل الجزائريون، بمرور النصف من شهر رمضان أو ما يعرف بالعامية بـ «النصفية» أو «النفقة»، وهي عادة راسخة ترتبط بتقاليد توارثتها العائلات، وحرصت على تكريسها حفاظا على قيمة وأهمية الشهر و احتفالا بانقضاء أسبوعين كاملين من العبادة و الصوم، ولذلك يتميز هذا اليوم بتحضيرات خاصة تعكسها أطباق تقليدية تكون حاضرة بقوة، إلى جانب الحرص على العبادات و التقرب إلى الله وإكرام القريب و البعيد.
و يعتبر الاحتفال بهذه الليلة تقليدا مميزا في شهر رمضان تختلف مظاهره من مدينة إلى أخرى، و يكون تحضير الأطباق التقليدية العادة المشتركة بين جميع ولايات الوطن و يشتق اسم « النفقة»، من الإنفاق، لأن العائلات تتصدق في هذا اليوم على الفقراء والمحتاجين، طلبا للمغفرة و ثبات الأجر و سعة الرزق وصلاح الأبناء.
ومن بين أشهر الأطباق التي يتم إعدادها بهذه المناسبة في مدينة قسنطينة، «اللحم الحلو» أو «طاجين البرقوق أو عين بقرة و شباح السفرة» أحيانا، إلى جانب شربة الفريك، و طبق تقليدي رئيسي، يتنوع بحسب الرغبة، حيث تفضل عائلات تحضير « الشواط أو تريدة الطاجين»، بينما تفضل أخرى « الشخشوخة»، باللحم، و يكون الكسكس بالمرق الأحمر أو الأبيض « المحور» حاضرا على موائد عديدة كذلك، وهي نفس الأطباق التي تشترك في إعدادها الكثير من الأسر الجزائرية في مناطق الشرق والشمال، ففي بسكرة مثلا تحضر النساء «الشخشوخة البسكرية» ليلة «النصفية» وهو طبق يطهى باللحم و المرق و العجين، و يوزع منه في هذا اليوم على الفقراء و المحتاجين كنوع من التراحم و التلاحم و الصدقة. أما في العاصمة، فتحضر بعض العائلات «الرشتة بالدجاج» وهو طبق يرتبط كثيرا بذات المناسبة، و تعد هذه التحضيرات شكلا من أشكال الاحتفال والفرح بليلة مباركة لا تخلو من الأجواء الروحانية، حيث يحرص المسلمون في النصف من رمضان، على تأدية الشعائر الدينية بخشوع و الإكثار من الصلوات وتلاوة القرآن وقيام الليل و التصدق على المحتاجين و صلة الأرحام طلبا لمرضاة الله وليثبت الأجر.
لينة دلول