خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
توفي، ليلة أمس، المخرج السينمائي والسيناريست، سيد علي مازيف، عن عمر ناهز 80 سنة.
الفقيد من مواليد الجزائر عام 1943، عمل مع مخرجين أوربيين مساعد مخرج مطلع ستينات القرن الماضي، اشتغل في الإخراج بالمعهد الوطني للسينما من 1964 إلى 1967، وقدّم طيلة مسيرته الفنية العديد من الأفلام القصيرة والطويلة وكذلك في صنف الوثائقيات، كما قام بكتابة سيناريوهات أعمال صُوّرت للشاشة الفضية وعرضت في مناسبات عدة، كما اشتغل مع عديد المخرجين داخل وخارج الوطن.
تناول الراحل في أفلامه، مواضيع متنوعة تخص مظاهر الحياة عند الفلاحين و التحديات الصحية للجزائر غداة الاستقلال، قبل أن تتشعب تجربته عبر مشاركات أخرى في تحقيق مشاريع سينمائية هامة أبرزها "الجحيم في سن العاشرة" سنة 1968 والذي سلط الضوء على معايشة الأطفال ليوميات ثورة التحرير، إضافة إلى مساهمته الملفتة في فيلم "تاريخ ثورة" سنة 197، وتحتفظ الذاكرة السينمائية الجزائرية للراحل مازيف عناوين أعماله التي ذاعت شهرتها لقيمتها الفنية وبعدها الإنساني نذكر منها: "ليلى وأخواتها"، و"العرق الأسود"، "مسيرة الرعاة"، "أنا موجود"، "حورية"، وكتب سيناريو "ما وراء المرآة"، وأنتج "وسط الدار" في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، و"النخيل الجريح".
ع.ن