الأحد 1 فبراير 2026 الموافق لـ 13 شعبان 1447
Accueil Top Pub
ضمان تكوين نوعي لإدماج العاطلين في سوق الشغل: سايحي يأمر بتسريع معالجة ملفات طالبي منحة البطالة الجدد
ضمان تكوين نوعي لإدماج العاطلين في سوق الشغل: سايحي يأمر بتسريع معالجة ملفات طالبي منحة البطالة الجدد

* الرئيس تبون حريص على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والإدماج المهنيأسدى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تعليمات بتسريع معالجة ملفات طالبي...

  • 31 جانفي 2026
قال إنه سيلغى نهائيا في القانون الأساسي: وزير التربية يعلن عن تجميد التكوين من أجل الإدماج نهائيا
قال إنه سيلغى نهائيا في القانون الأساسي: وزير التربية يعلن عن تجميد التكوين من أجل الإدماج نهائيا

أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تجميد عملية التكوين من أجل الإدماج بصفة نهائية إلى غاية إلغائه في إطار تعديل القانون الأساسي...

  • 31 جانفي 2026
وزيـر المالية يشيد بدورها في حـماية الاقتصاد الوطني ودعم نمـوه: عصـرنة الجمـارك عززت الشفـافية ورفـعت نجـاعة مكـافحة الجرائم الاقتـصادية
وزيـر المالية يشيد بدورها في حـماية الاقتصاد الوطني ودعم نمـوه: عصـرنة الجمـارك عززت الشفـافية ورفـعت نجـاعة مكـافحة الجرائم الاقتـصادية

أكد وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، أمس، أن الجمارك الجزائرية أضحت فاعلا محوريا في منظومة حماية الاقتصاد الوطني وترقية الحوكمة المالية، بالنظر...

  • 31 جانفي 2026

طلب عليها و تسويق ذكي على فيسبوك: « الستيك نوت» و» الستيكرز» موضة تستهوي الفتيات

تلقى القصاصات الورقية الملونة و اللاصقة، اهتماما و تعد موضة رائجة بين الفتيات وبالأخص المراهقات و الشابات، و تستعمل لتدوين الملاحظات والمعادلات و استخراج الأفكار الرئيسية وتلخيص الدروس و قد ساهم في انتشارها، الترويج الكبير لها على مواقع التواصل كوسيلة عملية جيدة لتنظيم الأفكار، ناهيك عن أنها قطع جميلة متعددة الأشكال و الألوان تضفي لمسة جمالية على المكتب أو الكراسة أو دفتر الملاحظات، ولذلك تتفنن في عرضها المكتبات و تعتمد فتيات على صناعتها كمصدر دخل، و سوقهن هي مواقع التواصل وبالأخص فيسبوك، أين يتنافس على عرض أجدد تصاميم « الستيك نوت» و» الستيكرز».

سيلاحظ المتجول بين المكتبات، مع بدأ العد التنازلي لدخول الموسم الدراسي الجديد، تنوعا في عرض الملصقات و القصاصات الورقية الملونة، التي تملأ الرفوف وتعلق على الجدران لتكون على مرأى من أعين الزبائن، فجل المكتبات التي زرناها سواء بوسط قسنطينة، على مستوى الأحياء، و بالمدينة الجديدة علي منجلي و الكيلومتر الرابع، تمنح مساحة مهمة للستيك نوت والستيكرز، إلى جانب بقية الأدوات والمستلزمات الدراسية.
400 دينار كميزانية إضافية
علمنا من بائع بمكتبة داماس بالكيلومتر الرابع بقسنطينة، بأن أسعار الستيك نوت تختلف من نوع لآخر، على اعتبار الحجم والشكل وعدد القصاصات، فسعر القصاصات الورقية اللاصقة والملونة مربعة الشكل من  400 قصاصة  30 دج إلى 350 دج، أما حزمة 100 قصاصة فتباع بـ 100 دينار، موضحا أن الأسعار في العموم تتراوح بين 100 إلى 400 دج، وتشمل المربع والمثلث والقلب وشكل التفاحة وغيرها، أما بالنسبة للقصاصات الورقية اللاصقة المصممة على هيئة أسهم ملونة فتستخدم كفواصل لتجزئة الكراس إلى أقسام مختلفة، أين يدون عليها عنوان كل قسم، و تباع بسعر 60 إلى 120 دينار، وهذا الاختلاف في السعر راجع للتباين في الحجم « صغيرة متوسطة  و كبيرة».
وقال، إن هذه الملصقات فرضت ميزانية إضافية على الأولياء إلى جانب مصاريف الأدوات المدرسية، كما أنها لم تعد حكرا على أطفال التحضيري والابتدائي فقط، فطالبات الجامعة مهووسات بهذه الأشكال المبهرة، مشيرا أن لديه زبونات دائمات يقصدنه كلما سحبن المنحة الجامعة، ولا يغادرن المكتبة إلا بعد إنفاق 1000 دينار على الستيك نوت و الستيكرز.
إكسسوار للكراريس والمذكرات
يعرض المحل ستيكرز بمختلف الأشكال والأحجام، بعضها يباع بـ 30 دج وأخرى بـ 60 دج أو 120 دج، وهي  على حد قول البائع محل اهتمام تلاميذ الابتدائي والمتوسط والثانوي وحتى طالبات الجامعة المهووسات بالأنمي و الكيبوب، إلى جانب عاشقات التدوين و المذكرات، قائلا إن غالبية الفتيات اللائي يقتنين مذكرات سواء صغيرة أو متوسطة أو كبيرة الحجم يرفقنها بملحقاتها أخرى كقلم جاف جميل بلون زهري أو بنفسجي أو أخضر، تنتهي قمته بألماسة ملونة أو يتدلى منه سلسال مع إكسسوار صغير، إلى جانب اقتناء الستيكرز بشكل المثلجات و كوب القهوة و الفواكه أو قد تكون على شكل كاميرا تصوير مصغرة أو عليها صور لباربي و نجو البوب الكوري أو الكيبوب و لاعبي كرة القدم مضيفا، أن هذه المقتنيات لم تعد كماليات بالنسبة للجيل الجديد، بل أضحت ضروريات وحاجيات أساسية و استعمالها يستمر طوال أيام السنة وليس خلال الموسم الدراسي فقط.
 وقال، إنه لاحظ تزايدا في الاهتمام من قبل الشابات بالستيك نوت والستيكرز فاستنتج بأنها موضة، و ذلك بات يوفرها بشكل كبير في مكتبته، مشيرا إلى أن الطلب مستمر و لا يتوقف ولا يقتصر على التلاميذ و المراهقات و الطالبات فقط، بل يشمل الموظفين كذلك، لأنها قصاصات عملية لتنظيم الأفكار و تقسيم الوقت و تدوين الملاحظات وأدق المعلومات حتى يسهل عليهم العودة إليها عند الحاجة.
منصات التواصل بوصلة السوق
وأوضح سيف صاحب مكتبة أخرى، أن ما ساهم في انتشار هذا الهوس بين الفتيات منصات التواصل الاجتماعي وقنوات اليوتيوب، و ما تروج له ناشطات ومؤثرات يشاركن طرق تدوين الملاحظات والتخطيط للشهر وتنظيم الأعمال اليومية والواجبات المدرسية، مشيرا في ذات السياق، إلى إن المواقع أضحت محركا رئيسيا للسوق وبوصلة أساسية يعتمد عليها التجار في تحديد السلع الرائجة، و هذه الملصقات والقصاصات، تعد موضة في أيامنا كما عبر، رغم أن بعض الأولياء يرفضون شراءها لأبنائهم المتمدرسين ويعبرون عن تعجبهم من الحاجة لاستخدامها كما قال البائع، لكن التلاميذ يدخرون لأجلها ويعودون لاحقا إلى المكتبة للحصول عليها.
بين استطلاع على إنستغرام و صفحات فيسبوكية، انتشارا واسعا لإعلانات تعرض « الستيك نوت» بأشكال وألوان مختلفة وبأسعار متباينة، وقد توفرت في السوق هذه السنة، أشكال جديدة منها قميص الرضيع وتفاحة «آبل « والزهرة أشكال عشوائية.
طالبات يطلقن مشاريع مصغرة لبيع « الستيكرز»
كما توسع عرض الستيكرز، وأضحت الصفحات تتنافس فيما بينها من أجل تقديم الأحدث والأجمل والأكثر إثارة، خصوصا مع دخول أصحاب المشاريع المصغرة وغالبيتهن شابات و طالبات جامعيات على خط التسويق، وذلك بحسب ما لاحظناه على صفحات الإنستغرام.
وعلمنا من صاحبة مشروع منزلي لصناعة الستيكرز، وهي طالبة جامعية في العقد الثاني من العمر، أنها بدأت في مشروعها منذ سنة، بعد أن لمست رواج هذه القصاصات واهتمام الفتيات بها، فانطلقت في العمل برأس مال لا يتعدى 30 ألف دج، واستطاعت توفير طابعة صغيرة وأوراق وأغلفة للتجليد مع استعمالها لحاسوبها الخاص في تحديد التصاميم، وقالت، إن زبائنها من مختلف ولايات الوطن فهي توفر التوصيل عن طريق شركة «ياليدين» أو عبر مكتب البريد وتتعامل مع تلاميذ الثانويات والمتوسطات والطالبات الجامعيات وحتى الموظفات، إلى جانب تجار الجملة والتجزئة الذين يطلبون توفير المنتج بأشكال وأحجام مختلفة، مؤكدة في ذات السياق، بأنها تطمح إلى توسيع مشروعها أكثر باقتناء طابعة أكبر وأكثر جودة و لوازم أخرى تحتاج إليها في التجليد و القص.
رميساء جبيل

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com