استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود. وفق ما...
حضر الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، في ثاني يوم من زيارته إلى دولة قطر، مراسم...
أكدت وزارة الصحة، أمس الاثنين، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من الحملة الوطنية للتلقيح، التي استفاد منها قرابة 4 ملايين طفل عبر الوطن. وخلال يوم...
دعت وزارة الاتصال وسائل الإعلام المختلفة إلى ذكر أسماء أصحاب المضامين الإعلامية المنشورة، وفقا لما تنص عليه القوانين. وبحسب بيان لوزارة الاتصال، ورد فيه...

أكد المدير العام للوكالة الوطنية لزراعة الأعضاء، البروفيسور حسين شاوش، أمس الجمعة بوهران، أن أكثر من 200 عملية زرع كلى تجرى سنويا في السنوات الأخيرة.
وأكد البروفيسور شاوش، على هامش إعادة إطلاق عمليات زراعة الكلى في المؤسسة الاستشفائية الجامعية «أول نوفمبر» بوهران، أنه «تم إجراء 220 عملية زراعة كلى في الجزائر في عام 2021، و216 في عام 2022، على الرغم من الاضطرابات المرتبطة بكوفيد-19، لا سيما نقص الأدوية».
و قد تم اعتماد مركزين في باتنة والبليدة من قبل الوكالة الوطنية لزرعة الأعضاء تضاف إليها المؤسسة الاستشفائية الجامعية بوهران التي تعمل على التكفل بزرع الكلى «الذي لا يزال فيه الطلب أهم من الإمكانيات المتوفرة الحالية» حسب نفس المختص.
و أوضح البروفيسور شاوش أن الجزائر تضم حوالي 23 ألف مريض يقومون بغسيل الكلى، جزء كبير منهم يتطلب زراعة الكلى، مضيفا أن زراعة الكلى تواجه مجموعة من العقبات، سواء من حيث الموارد أو التنظيم، أو على المستوى الإنساني والاجتماعي.
و أكد أن قلة المتبرعين الأحياء، ورفض عائلات المتوفين دماغياً التبرع بأعضاء من الجثث، إضافة إلى نقص الأدوية، كلها عوامل تحد من فرص زيادة عمليات زراعة الكلى والأعضاء بشكل عام.
و قال نفس المسؤول «يكفي غياب دواء واحد (الأدوية المضادة للفيروسات، مثبطات المناعة، الكواشف اللازمة للتحاليل و غيرها) حتى تتوقف عمليات زراعة الكلى»، مضيفا أن المراكز التي تجري عمليات زرع الكلى ، تسجل انقطاعات لعدة أشهر كل عام بسبب هذه المشكلة.
ق و