* عصاد: يناير وجائزة رئيس الجمهورية تقليد وطـــني راسخ تم، أمس الاثنين، بولاية بني عباس تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها السادسة،...
* دعـوة إلى إنشاء منصة رقمـية للترجمة تُعنى بإثـراء و توحيد المصطـلحات الأمازيغــية دعا المشاركون في أشغال اليوم الدراسي الموسوم بـ“بني عباس: ذاكرة...
احتلت مدينة وهران المرتبة السابعة ضمن التصنيف السنوي لصحيفة نيويورك تايمز لأفضل 52 وجهة سياحية في العالم لسنة 2026 بفضل تراثها التاريخي و حيويتها...
وقّع مجمع صيدال، أول أمس الأحد، مذكرة تفاهم مع المجمع السويسري «بيو أكسبرس تيرابوتيكس» في خطوة تهدف إلى إرساء إطار تعاون استراتيجي يركز أساسًا على...

أكد المدير العام للوكالة الوطنية لزراعة الأعضاء، البروفيسور حسين شاوش، أمس الجمعة بوهران، أن أكثر من 200 عملية زرع كلى تجرى سنويا في السنوات الأخيرة.
وأكد البروفيسور شاوش، على هامش إعادة إطلاق عمليات زراعة الكلى في المؤسسة الاستشفائية الجامعية «أول نوفمبر» بوهران، أنه «تم إجراء 220 عملية زراعة كلى في الجزائر في عام 2021، و216 في عام 2022، على الرغم من الاضطرابات المرتبطة بكوفيد-19، لا سيما نقص الأدوية».
و قد تم اعتماد مركزين في باتنة والبليدة من قبل الوكالة الوطنية لزرعة الأعضاء تضاف إليها المؤسسة الاستشفائية الجامعية بوهران التي تعمل على التكفل بزرع الكلى «الذي لا يزال فيه الطلب أهم من الإمكانيات المتوفرة الحالية» حسب نفس المختص.
و أوضح البروفيسور شاوش أن الجزائر تضم حوالي 23 ألف مريض يقومون بغسيل الكلى، جزء كبير منهم يتطلب زراعة الكلى، مضيفا أن زراعة الكلى تواجه مجموعة من العقبات، سواء من حيث الموارد أو التنظيم، أو على المستوى الإنساني والاجتماعي.
و أكد أن قلة المتبرعين الأحياء، ورفض عائلات المتوفين دماغياً التبرع بأعضاء من الجثث، إضافة إلى نقص الأدوية، كلها عوامل تحد من فرص زيادة عمليات زراعة الكلى والأعضاء بشكل عام.
و قال نفس المسؤول «يكفي غياب دواء واحد (الأدوية المضادة للفيروسات، مثبطات المناعة، الكواشف اللازمة للتحاليل و غيرها) حتى تتوقف عمليات زراعة الكلى»، مضيفا أن المراكز التي تجري عمليات زرع الكلى ، تسجل انقطاعات لعدة أشهر كل عام بسبب هذه المشكلة.
ق و