الجمعة 13 فبراير 2026 الموافق لـ 25 شعبان 1447
Accueil Top Pub
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء
أكدت أنها تعزز الطمأنينة الاجتماعية في رمضان: تنظيمات حماية المستهلك والتجار تثمّن تدابير مجلس الوزراء

•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...

  • 11 فبراير 2026
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة  دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة
التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية: جريمــــة دولــــة لا تـــــزال آثــارهــــــا مستمــــــــــرة

أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة  دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على  الإنسان والنبات والحيوان، حيث...

  • 11 فبراير 2026
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس
أسداها خلال لقاء الحكومة-ولاة: الحكومة تدرس حصيلة تنفيذ توجيهات وتعليمــات الرئيـــــــس

درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...

  • 11 فبراير 2026
 عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا
عطاف خلال مشاركته أمس في اجتماع المجلس التنفيذي له: الجـزائر تدعم تعــزيز دور الاتحــاد الإفــريقي دوليــا

جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...

  • 11 فبراير 2026

باحثون وأساتذة يؤكدون للنصر: الإشهار التفاعلي والألعاب الإلكترونية أدوات لترويج التراث

أجمع باحثون وأساتذة في فن الإشهار والتراث، في حديثهم للنصر، بأن تقريب التراث من أفراد المجتمع، ورفع الحس الجمالي، يزيد من مسؤوليتهم اتجاهه وبالتالي يتحولون إلى مشاركين في عمليتي الحفاظ عليه والترويج له، مؤكدين بأن  الإشهار التفاعلي أداة فعالة في الترويج للتراث، ودعوا إلى تضافر جهود الفنانين والباحثين في مختلف الميادين لإعادة الموروث الجزائري إلى مكانته داخل بلده والتعريف به، ناهيك عن عدم التعامل معه بعشوائية والاستعانة بالحرفيين في عمليات ترميم البيوت والقديمة، والاستثمار
في المشاريع الابتكارية ودعمها للترويج له بطرق جديدة وعصرية تناسب هذا العصر وتساهم في انتشاره.
تحظى الجزائر بتراث غني بالعناصر ومتنوع المصادر، إذ كانت مرسى لحضارات عديدة عبر التاريخ التي خلفت بصماتها فوق أرضها، فأصبحت متحفا شاهدا على وجودها، وبذلك استفادت هذه الأرض من مختلف الثقافات سواء في اللباس التقليدي، أو المواقع التاريخية، فضلا عن الفنون الشعبية والعادات والتقاليد، وحسب باحثين في الفن والمهتمين بالتاريخ والتراث، تحدثت إليهم النصر، على هامش يوم دراسي حول التراث وفن الإشهار، احتضنته قاعة المحاضرات بمركز البحث في تهيئة الإقليم بقسنطينة فإن هذا الزخم الذي تحظى به، يستدعي الحفاظ عليه وابتكار أفكار حديثة للترويج له لزيادة الوعي به وتعزيز مكانته، وإثارة اهتمام المجتمع للمساهمة في التعريف به،
والتحفيز على زيارته وتعلم المزيد عنه، فالتراث يشترك مع الإشهار في التعبير والجمالية الفنية، ويخدم كل منهما الآخر، فبينما يأتي التراث بمثابة سجل تصب فيه الأمم إبداعاتها فضلا عن أنه الذاكرة التي تحفظ قيمتها، وأحد مقومات حضارتها، يوفر له الإشهار بيئة تندمج فيها مختلف الموروثات المادية واللامادية، فضلا عن اقتباسه من إبداعات الماضي وربطها بالوسائل الحديثة للحاضر، مساهما في بعثه حيا من جديد، معززا قيمته الثقافية والفنية ناهيك عن عكسه تاريخ وحضارة المجتمع.
استراتيجيات التسويق الحديثة تعيد التراث إلى الواجهة

وقالت الدكتورة في منهجية البحث في كلية الفنون بجامعة صالح بوبندير قسنطينة 03، نجاح بلهوشات للنصر، بأن الإشهار ساهم في استرجاع الكثير من عناصر التراث، فضلا عن قدرته على الاقتباس من القصص الشعبية وتضمينها في لغة الخطاب الدعائي، أو الترويج لمنتجات إبداعية يمكن أن تقنع أفراد المجتمع بالرجوع إلى أصالتهم، بدل الاعتماد على أخرى تُصدِّر ثقافات غريبة عن الهوية الوطنية.
واستعرضت بلهوشات بعض المشاريع التي تروج للموروث الثقافي، ويمكن اعتمادها في المنازل، والفنادق والمرافق السياحية، فضلا عن المراكز التاريخية، مثل مشروع استوحاء مرآة من القصة الشعبية خداوج العمياء، فضلا عن استخدام قماش تشتهر به منطقة الصحراء في تصميم ملابس عصرية رجالية ونسائية، كما تم توظيف لوحة المرأة والطفل للفنان التشكيلي محمد إسياخم في ومضة إشهارية تحسيسية حول مرض السرطان.
وترى الدكتورة في منهجية البحث في كلية الفنون، بأن المنافسة الشرسة بين الدول في التعريف بتراثها والترويج له، فضلا عن التحديات التي يشهدها مجال حماية الهوية الثقافية والحضارية للشعوب، فرضت إخراج هذا الموروث من المتاحف واستغلال الرقمنة وتكنولوجيا الإعلام الجديدة في نشره، مضيفة بأن هناك طرق حديثة أخرى يمكن استخدامها في عملية الترويج، وجذب انتباه الجمهور للأبعاد الفنية والرمزية للتراث، من خلال الإعلانات التلفزيونية والمواقع الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، كما انتقلت بلهوشات للحديث عن الابتكار في استخدام أساليب تسويقية أكثر تطورا، مثل الواقع المعزز والواقع الافتراضي، لمنح الجمهور تجربة أكثر تفاعلية مع العناصر الثقافية المادية واللامادية.
الإشهار التفاعلي يجمع متذوقي الفن حول جماليات خزف الزليج
يوظف الإشهار التفاعلي أساليب عديدة لمحاصرة الزائر بالمعلومات المختلفة، والأشكال والنصوص والعروض المتحركة، فضلا عن الصور بمختلف الأحجام والزوايا، إضافة إلى توفيره أساليب للمقارنة بين السلع والخدمات، والاعتماد على الوسائط المتعددة، والواقع الافتراضي في إبداع التصاميم الإعلانية، وفقا لما شرحته مختصة في فن الإشهار وصاحبة الموقع الإلكتروني زخرف الذي يختص في الترويج لجماليات الزليج، نور العمراني، مردفة بأن تأثير الإشهار التفاعلي لا يقف عند حدود ملاحظته كإشهار بل يساعد على زيادة درجة التنبيه إلى وجود السلعة أو الخدمة، و تحسين تذكرها وترسيخ صورة العلامة التجارية في الوقت ذاته، وهو ما اعتمدته وصديقتها في مشروع زخرف، حيث وفرتا عدة اختيارات لزخارف الزليج، الهندسية منها، والخطية، فضلا عن الحيوانية، والنباتية، ويستطيع المستخدم اختيار الزخرفة التي يريدها ليقوم بتلوينها، وعند الانتهاء يرسل طلبا لشرائها عبر المتجر الإلكتروني التابع للموقع وطباعتها واستخدامها في تزيين المنزل، أو طبعها على الملابس.

وقالت العمراني، بأن التوجه نحو توظيف الزخارف في الإشهار قليل نوعا ما لهذا وقع اختيارهما على الترويج لهذا النوع من التراث الفني، وأعقبت بأن معرفة تاريخ الزليج والزخارف المرسومة فيه، يساعد على مزجه بالفن المعاصر بطريقة صحيحة فضلا عن التعريف به وتسليط الضوء على دلالاته ومعانيه.
وأفادت صاحبة موقع زخرف بأنه يمكن إتاحة زخارف الزليج في شكل لوحات إعلانية إلكترونية، في مواقف الحافلات أو الممرات فضلا عن الواجهات التفاعلية داخل المطارات وأماكن استقبال السياح، ما يتيح لهم إمكانية الترفيه عن أنفسهم من خلال ممارسة فن تلوين الزخارف، وأضافت بأن المستخدم يمكنه أن يحمل صورة الزُخرفة ويكمل تلوينها في البيت.
من جهة أخرى قالت المتحدثة، بأن الزليج امتزجت فيه فنون وثقافات مختلف الحضارات التي مرت على الجزائر، لذلك فقد حرصتا أن تكون لوحة الألوان أيضا مقتبسة من التي كانت تستخدم في زليج البيوت القديمة.
الألعاب الإلكترونية صناعة فنية تروج لثقافة الشعوب
وطرحت خريجة كلية الفنون والثقافة، رُدينة بن حافظ، إمكانية توسيع انتشار التراث الجزائري من خلال اعتماده كمرجع لاقتباس الكثير من العناصر وتوظيفها في صناعة الألعاب الالكترونية، مثل اللباس التقليدي، والشخصيات التاريخية، فضلا عن توظيف اللهجة الجزائرية في الحوار وبناء القصة.

وبحسب بن حافظ، فإن الألعاب الإلكترونية تعد صناعة فنية قائمة بذاتها، فضلا عن أنها أصبحت تحوز على اهتمام شرائح مختلفة بالإضافة إلى سرعة انتشارها، وترى المتحدثة بأن هذه الأخيرة قد تحول دورها  من التسلية والترفيه، وأصبحت تشكل استثمارا ناجحا من ناحية استقطاب الجماهير والترويج لثقافة بلد معين، وأضافت بأن بعض الشعوب الآسيوية قد حققت نجاحا كبيرا في التعريف بثقافتها وتراثها من خلال ألعاب الفيديو والمانغا، وعقبت بن حافظ بأن هذه الألعاب المستوردة أغلبها تحمل ثقافات أجنبية، تؤثر في بعض الأحيان على التنشئة والقيم.
 لذلك فقد صممت لعبة ذات طابع جزائري، تضمنت ثقافات محلية متنوعة، تقول بأن فكرة اللعبة انطلقت من الترويج للثقافة الجزائرية، من خلال مغامرة استكشافية للبلد ومعالمه الأثرية، وعلى طول الطريق يلتقي اللاعب بقصة عن المكان تروج للسياحة في الجزائر، وقالت في هذا السياق بأنها اختارت أن تكون اللعبة جماعية حتى يتسنى لمستخدميها مشاركة المعرفة.
تصميم لعبة جزائرية بلمسة تراثية
أما عن بطلة القصة فهي مقاتلة أطلقت عليها اسم «نوميديا»، التي تحيل إلى المرأة الجزائرية ووقوفها ضد الاحتلال الفرنسي، وأبرزت ذلك من خلال ملامح وجهها الحادة، فضلا عن التركيز على تفاصيل لباسها المقتبس من «الكاراكو الجزائري»، أما الحذاء فهو نموذج عن «سباط المجبود»، بينما اختارت أن يكون سلاح المقاتلة مستوحى من «محرمة الفتول».
وعبرت بن حافظ بأنها مزجت عناصر مختلفة من التراث المادي واللامادي، حتى تعكس مقومات الهوية الجزائرية بلمسة فنية إبداعية، ناهيك عن إعادة عناصر من التراث قد اندثرت، مثل بعض المصطلحات من اللهجة الجزائرية القديمة.
إيناس كبير

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com