•إجماع على أن حماية القدرة الشرائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطنثمنت منظمات حماية المستهلك والتجار، يوم أمس، مخرجات اجتماع مجلس الوزراء الذي...
أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
يهوى العديد من الشباب والكهول رياضة العصا التقليدية المعروفة بانتشارها بالمناطق الريفية والجبلية، وقد عادت هذه الرياضة إلى الانتشار في السنوات الأخيرة وأصبح لها مدربوها الذين يشرفون على تدريب الشباب في هذه الرياضة التي تعد من الفنون القتالية. وقد نظمت جمعية النصر المختصة في هذه الرياضة، عروضا في العصا التقليدية بباب السبت بولاية البليدة نهاية الأسبوع، استقطبت مئات المعجبين الذين تجمهروا في ساحة الحرية لمتابعة هذه العروض التي يعود تاريخها إلى عقود سابقة ،وكانت تقتصر على المناطق الريفية فقط ، وقد أبدع الرياضيون المتبارزون في استخدام العصا بطرق تقنية أثارت إعجاب الحضور، وإن كان بعض كبار السن من الشيوخ والكهول يعرفون ولو القليل عن هذه الرياضة إلا أن الجيل الجديد لا يعرف شيئا عنها وتساءل الكثير ممن تابعوا العروض عن هذه الرياضة. وحسب المدرب في رياضة العصا التقليدية إسماعيل شرفاوي فإن هذه الرياضة يعود تاريخها إلى عهد الأمير عبد القادر الذي كان يهوى المبارزة بالعصا التقليدية، ولهذا يمتد انتشارها بشكل كبير بولايات الغرب الجزائري خاصة معسكر وتشكلت الجمعيات المختصة في هذه الرياضة في فيدرالية رياضية يوجد مقرها بولاية وهران حاليا، وأكد نفس المتحدث بأن المبارزة بالعصا التقليدية كانت عبارة عن هواية فقط لدى بعض الأشخاص خاصة الرعاة في المناطق الجبلية والريفية قبل أن تتحول إلى رياضة وتم تنظيمها اليوم في جمعيات وفيدرالية، وحسب نفس المتحدث فإن هذه الرياضة لا تختلف عن ألعاب السيوف، مؤكدا بأن رياضة العصا التقليدية جزائرية بحتة. وأوضح المدرب شرفاوي بأن هذه الرياضة تعتمد بنسبة 50 بالمائة على العصا و50بالمائة على حركات رياضية يقوم بها الرياضي، مضيفا بأن العصا المستعملة أثناء المبارزة ثلاثة أنواع بحيث توجد العصا الغليظة والمتوسطة والخفيفة، وتستعمل بحسب مستوى الرياضيين المتبارزين، كما يوجد حكم لهذه الرياضة يتلقى هو الآخر تكوينا خاصا، ويدير المبارزة ويراقب حركات الرياضيين ومدى توافقها مع اللعبة. وأشار نفس المدرب بأنه بهدف الحفاظ على هذه الرياضة وتطويرها أنشأ مركز للتدريب في هذه الرياضة ببلدية وادي العلايق بولاية البليدة، وأوضح بأن الإقبال كان كبيرا من طرف الشباب خاصة للتدرب على هذه الرياضة القتالية، بحيث وصل حاليا عدد الشباب المنخرطين في مركز التدريب إلى 48 شابا .
نورالدين-ع