أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...
دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...
يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...
تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أول أمس، عملية إطلاق القمر الصناعي...
شرعت جمعية "سمايل" ، في تنفيذ برنامجها السنوي "الأسبوع المشرق" و اختارت هذه المرة عيادة الأطفال "سان ميشال" بحي البلاطو بوهران أين قضت يومي الفاتح والثاني من السنة الجديدة وينتظر أن تكرر النشاط خلال نهاية الأسبوع عندما يخرج الأطفال في عطلة منزلية، ليستمتعوا بالتجديد عند عودتهم لغرف العيادة. زيارة أعضاء جمعية "سمايل" لعيادة الأطفال "سان ميشال" بوهران، لم تكن مثل الزيارات المعتادة، بل هي زيارة دامت يومي الفاتح والثاني من جانفي الجاري وتمثلت في أعمال تهيئة وإدخال الإشراق على غرف الأطفال مرضى السكري، وحتى الفضاءات المشتركة في العيادة، حيث قام أعضاء الجمعية بدهن الغرف والمراحيض والرواق وهذا بعد أشغال التهيئة التي سبقت الدهن، ليتم بعدها تزيين هذه الفضاءات برسومات و جداريات أدخلت البهجة والبسمة في نفوس هؤلاء الأطفال الذين شعروا بتحسن حالتهم النفسية بعد عودتهم لغرفهم التي أصبحت مزينة بالرسومات والصور وأصبح فيها أماكن للترفيه وممارسة هواياتهم.
"الأسبوع المشرق" نشاط يندرج ضمن البرنامج السنوي للجمعية، حيث عكف أعضاؤها منذ 2012 على اختيار نهاية أسبوع لتجسيده، ويستهدف فئة الطفولة من أجل إدخال الدفء لقلوب البراءة، ويسمح أيضا لأعضاء الجمعية بالعمل في جو تضامني مليء بإحساس الدفء وشرف تقديم خدمة لإسعاد الطفولة، وقد وقع الاختيار هذا العام على مرضى السكري.
للتذكير، أنشئت جمعية "سمايل" سنة 2007 بوهران، من طرف مجموعة شباب متطوعين يقدمون خدمات إنسانية، خاصة للأطفال كما يساعدونهم على ممارسة هوايتهم، و أيضا تغيير جو غرف المستشفى بالنسبة للمرضى، ودعم الأطفال المتمدرسين باللوازم الأساسية، إلى جانب هذا يعمل أعضاء الجمعية على التعريف بحقوق الطفل لدى المجتمع وترسيخها.
ومنذ تأسيسها تعتمد الجمعية على مساعدات المحسنين وعلى القدرات الذاتية لأعضائها في تنفيذ مشاريعها الخيرية ذات البعد الإنساني، كما تفتقد هذه المجموعة الشبانية المثابرة لمقر للجمعية يساعدها على تطوير برامجها وترقية أدائها، حيث يلتقي الأعضاء في مقر مؤقت بدار الثقافة لبلدية وهران كما يقولون،و يناشدون السلطات منحهم مقر يسهل عليهم تطوير المشاريع والنشاطات .
هوارية ب