السبت 7 فبراير 2026 الموافق لـ 19 شعبان 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني

أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...

  • 07 فبراير 2026
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة

قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...

  • 07 فبراير 2026
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين

أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...

  • 07 فبراير 2026
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل

تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...

  • 07 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

رفضت بعد الاستقلال الإقامة في فيلات المستعمر الفرنسي

مجاهدة تعيش في زنزانة و تحلم بمسكن شيد بسواعد و مواد جزائرية
تقيم المجاهدة عيسى فاطمة الزهراء في زنزانة تعود للحقبة الاستعمارية بالتراب الأحمر ببلدية بوعرفة بولاية البليدة منذ أزيد من 40 سنة، دون أن تتحقق أمنيتها القديمة في الحصول على مسكن مريح بني بسواعد و مواد جزائرية يأويها، بعد أن رفضت بعد الاستقلال مباشرة الإقامة في الفيلات التي كان يقيم بها المعمرون.
  لم تكن هذه المجاهدة التي كرست  وقتها و جهدها  خلال الثورة التحريرية لخياطة الرايات  الوطنية للمجاهدين، تتوقع أن حياتها في الجزائر المستقلة ستكون على هذا الشكل ، هي التي رفضت بشموخ الإقامة  في إحدى الفيلات التي غادرها الكولون مباشرة بعد إعلان الاستقلال، لأنها ،حسبها، تحمل آثار و ذاكرة الاستعمار، و لطالما تمنت أن تقيم في مسكن شيد بأياد و مواد و إمكانات جزائرية، لكن أمنيتها لم تتحقق بعد مرور أزيد من نصف قرن عن استقلال الجزائر، رغم أنها ليست صعب المنال، و لم يشفع لها سنها بعد أن تجاوزت العقد الثامن و لا تضحياتها خلال الثورة التحريرية  في إعادة الاعتبار إليها.
ابنتها بولوبية زبيدة شرحت للنصر، بأن والدتها عيسى فاطمة الزهراء تريد الاعتراف بتضحياتها في الحياة قبل الموت، حيث أنها لم تستفد من منحة المجاهدين قط ، و لم يبق الأمر عند هذا الحد، بل قضت جزءا كبيرا من حياتها في زنزانة صغيرة تفتقد لأدنى شروط الحياة.
 شاء القدر أن تكون هذه الزنزانة التي كان يستخدمها المستعمر لحبس إخوانها المجاهدين هي مأواها بعد الاستقلال، بعد أن رفضت الإقامة في فيلات المستعمر بعد خروجه من الجزائر، و أصرت على الإقامة في سكن مشيد بأيد وطنية.
وحسب نفس المتحدثة، فإن المجاهدة فاطمة الزهراء كانت مكلفة خلال الثورة التحريرية بخياطة الرايات الوطنية في منزلها، و في مظاهرات 11 ديسمبر 1961 خرجت المجاهدة فاطمة الزهراء تحمل العلم الوطني بمنطقة بوعرفة، ليتم تفريق المتظاهرين الذين خرجت معهم، ثم اعتقلوا من منازلهم بعد أن تم تحديد هوياتهم من خلال آلة تصوير استخدمها الجيش الفرنسي على متن طائرة رصدت تحركات المتظاهرين على الأرض، وكانت من بينهم المجاهدة فاطمة الزهراء.
أضافت ابنة المجاهدة  بأن الجيش الفرنسي قام بعد المظاهرات بتفتيش منزل عائلتها  وعثر فيه على العلم الوطني، فقاموا بتعذيب والدتها و أشرف على العملية حركي يدعى معمر قدور، و حسب نفس المتحدثة فإن والدتها المجاهدة خضعت لتعذيب وحشي طيلة 12 ساعة، كما خرب جنود الجيش الفرنسي آلة الخياطة التي كانت تستعملها في خياطة الراية الوطنية، كما خربوا أثاث المنزل.  و أشارت السيدة بولوبية زبيدة بأن هول التعذيب و التهديد بقتل ابنتها، جعلا والدتها تصاب بانهيار عصبي.
المجاهدة فاطمة الزهراء لا تزال تعاني من آثار الانهيار العصبي الشديد على شخصيتها وحياتها، فهي لا تزال  تخرج في كل ذكرى 11 ديسمبر إلى محيط المنزل وتحمل على ظهرها الراية الوطنية، و في السنوات الأخيرة و تحت وطأة المرض و التقدم في السن وعدم قدرتها على الحركة، أصبحت تأمر ابنها بتثبيت العلم الوطني فوق سطح الزنزانة التي تقيم بها في كل 11 ديسبمر .
و شرحت السيدة زبيدة، ابنة المجاهدة، بأن أمها انتقلت بعد الاستقلال للعيش في عدة مساكن بمدينة البليدة، لكنها  كانت ترفض البقاء فيها كونها فيلات بناها المستعمر الفرنسي، لهذا فضلت العيش في زنزانة التراب الأحمر،  على أساس أنها هي من ساهمت في تحرير المكان من دنس المستعمر و كانت تؤكد بأنها  ستبقى بها ولن تعيش في فيلات المستعمر، وأشارت إلى أن والدتها تقيم في هذه الزنزانة مع ابنها و أحفادها الثلاثة الصغار، على أمل الحصول على  سكن اجتماعي، فقد تقدمت بطلب بهذا الخصوص منذ السبعينات.
و المؤسف أن المجاهدة فاطمة الزهراء  تعيش هذه الأيام ظروفا صحية صعبة و هي تفترش الأرض بهذه الزنزانة،  و قد اضطرت ابنتها  إلى البقاء إلى جانبها لرعايتها،و قد أشارت هذه الأخيرة إلى أن والدتها كانت قد كرمت الموسم الماضي من طرف السلطات الولائية بالبليدة، لكن  أملها في منحها سكنا  شيده جزائريون لم يتحقق، و لا تزال ترفض الإقامة في قصور و فيلات الفرنسيين، و تقيم في زنزانتها التي تعتقد أنها حررتها من الاستعمار .
نورالدين.ع

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com