أبرز رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون عمق العلاقات الجزائرية–الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي تشكّل اليوم دعامة عملية لخطة «ماتي»، بما...
اعتبر وزير المجاهدين وذوي الحقوق، عبد المالك تاشريفت، أول أمس، أن منطقة رقان تبقى شاهدا حيا على فاتورة الدم والدمار التي دفعها الشعب الجزائري لنيل...
أكدت الجزائر، أول أمس الخميس، التزامها بتوطيد الشراكة الطاقوية الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، من خلال استثمارات مشتركة في قطاعات المحروقات...
• إرادة مشتركة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى شراكة استراتيجيةبحث وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، و وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، أمس...
أزيــاء فلسطينيــة بـروح جزائـريــة
تعمل مصممة الأزياء الفلسطينية المقيمة بالجزائر سميرة حجير،على دمج التراث الفلسطيني والجزائري في زي واحد، لترسخ أواصر المحبة بين الشعبين و تثبت، على طريقتها، موقف الجزائر الداعم للقضية الفلسطينية، وهذا بعد أن تمكنت في السنوات الأخيرة من الترويج لمختلف الألبسة التقليدية ، التي تسعى من خلالها إلى التعريف بالهوية الفلسطينية .
سميرة حجير، مصممة أزياء، مقيمة بالجزائر منذ سنة 1972، قالت في حديثها للنصر، على هامش الصالون الوطني السادس لإبداعات الشباب بقسنطينة، بأنها مهتمة كثيرا بنشر التراث الفلسطيني و بالترويج لمختلف الألبسة التقليدية التي تتميز بها دولة فلسطين، بمساعدة زوجها الذي ينشط معها في نفس المجال، وذلك من خلال المعارض التي تقيمها الجزائر، موضحة بأنها تعمل حاليا على المزاوجة بين التراث الفلسطيني و الجزائري، وذلك من خلال تصميم برنوس جزائري بطرز فلسطيني، كما أنها تحضر أيضا لتصميم بدلات تمزج فيها بين الزي الفلسطيني و مختلف الألبسة التقليدية التي تشتهر بها ولايات الجزائر.
محدثتنا البالغة من العمر 60 سنة، قالت بأن نشاطها في الجزائر لا يقتصر على الألبسة التي تصممها فحسب، وإنما يتعداها إلى أبعد من ذلك، حيث تتعاون مع جمعيات تنشط على الحدود الفلسطينية و الأردنية، من أجل جلب ألبسة جاهزة، تصل بصعوبة إليها وفي أحيان كثيرة ترسل إليها غير جاهزة و تقوم هي بإتمام خياطتها أو طرزها مثلا، كما تقوم السيدة سميرة حجير بالترويج للحلي النحاسية التي ترافق «الثوب» الفلسطيني، و تشرف على صناعتها أنامل الشباب الفلسطينيين، و أضافت بأن نشاطها في توسع مستمر، حيث أصبحت تنشط أيضا في مجال دباغة الجلود.
سعي السيدة حجير إلى إبراز موروث فلسطين الثقافي، دفعها للاهتمام بكل التراث الذي تزخر به بلادها في مختلف المجالات، حيث تهتم أيضا بالترويج للأطباق الفلسطينية، من خلال مشاركتها الدائمة في مختلف الأنشطة الثقافية التي تنظمها الجمعيات، و قالت بهذا الخصوص بأن مشاركتها في مجال الطبخ ، لا تقارن بالأزياء، لأنها ليست متخصصة فيه، و مشاركتها تكون منحصرة في كثير من الأحيان على الأنشطة الإنسانية. و بخصوص إقامتها بالجزائر، أكدت الحرفية بأن السلطات الجزائرية تولي اهتماما خاصا بالشعب الفلسطيني، الذي تكن له كل المحبة و توفر له كل التسهيلات للإقامة بسلام على ترابها، كما أنها تلقى مساعدة كبيرة من قبل الدولة والهيئات المعنية من أجل نشر تراث بلادها، بالإضافة إلى تكريمها في عديد المناسبات، و اعتبرت ذلك عاملا تشجيعيا يدفعها للاهتمام أكثر بالتراث، موضحة بأنها و منذ أن جاءت إلى الجزائر ضمن بعثة تعليمية، حيث درست تخصص أدب عربي في العاصمة، لم تتلق أي صعوبات غير تلك التي تواجه أي مواطن عادي.
أسماء بوقرن