خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

الفنانة القبائلية ميلكة دومران تعود إلى جمهورها بألبوم جديد
تعود الفنانة القبائلية مليكة دومران إلى جمهورها بألبوم جديد خلال الأشهر القادمة ، و يتضمن أغان ملتزمة، مثلما عوّدت جمهورها منذ سنوات.
قالت مليكة دومران عقب إحيائها لحفل فني بتمنراست، يدخل ضمن فعاليات الطبعة السابعة للمهرجان الوطني للموسيقى والأغنية الأمازيغية، أنها لن تنسلخ عن أصالتها و طابعها الموسيقي الذي اشتهرت به داخل وخارج الوطن، بل ستبقى وفية للدرب الفني الذي انطلقت فيه منذ سنوات السبعينات، و أغانيها التي تستمدها من الواقع المعيش، وذكرت في ذات الصدد، أن ألبومها القادم الذي انتهت منه و تنتظر فقط منتج لإصداره، تتمحور أغانيه حول الهوية و الثقافة البربرية و حرية المرأة ونضالها، كما عالجت فيه المشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المواطن الجزائري، بالخصوص الشباب الذين يهربون إلى أوروبا بمختلف الطرق. ، وأضافت ابنة تيزي التي غنّت في أكبر قاعات أوروبا أمام جمهور من مختلف الجنسيات،ناقلة النغمة القبائلية التي تشتهر بها جرجرة إليهم ، بأنها تعشق كثيرا الموسيقى العصرية التي تعتبرها بوابة للولوج إلى العالمية، و يمكنها استعمالها ، عبر مختلف بلدان العالم سواء في كندا أو ألمانيا أو ايطاليا، لأن الجمهور يفهمها. رغم ذلك أكدت الفنانة بأنّها تحنّ كثيرا إلى موسيقى سنوات الثمانينات قائلة:»يشدني الحنين إلى الموسيقى الجزائرية التي كانت في الثمانينيات ذات ألحان عذبة ، فهي متكاملة.»
مليكة دومران التي رأت النور يوم 12 مارس 1956 في قرية تيزي هيبل ببيني دوالة، في تيزي وزو، مسقط رأس الكاتب مولود فرعون ، اقتحمت ميدان الفن والغناء في سن مبكرة، لدى انضمامها إلى المجموعة الصوتية لثانوية فاطمة انسومر لمدينة تيزي وزو التي تدرس فيها، و كتبت و لحنت أغنيتها الأولى «ثيرقا نتمزي» أي» أحلام الصغر» ، لتواصل مشوارها بعد حصولها على شهادة البكالوريا، وامتهانها التمريض في مستشفى الأمراض العقلية فرنان حنفي بتيزي وزو ، لتطلق العديد من الألبومات ،خاصة بعد سفرها إلى فرنسا منتصف التسعينيات.
يعود الفضل في تسلقها سلم النجاح إلى الفنان الراحل شريف خدام ،و الشاعر بن حنفي ، وبن محمد الذين أثروا رصيدها الفني، بأغان ملتزمة اشتهرت بها و مهدت لها الطريق محليا و وطنيا، للغناء إلى جانب فناني الأغنية القبائلية بالمهجر، خاصّة الفنان الراحل معطوب لوناس الذي أكدت بأنها لا تزال تتذكره بأغان من رصيده، كلّما اعتلت الخشبة للغناء.
اشتهرت الممرضة الفنانة مليكة دومران بأغنية «أضلاع» أو القفة، التي كانت تبث بكثرة في التلفزيون الجزائري، إلى جانب أغنية «بوبريط»، و»أزجيق»،و «أسرو» وأغان أخرى تتغنى فيها عن الهوية والثقافة الأمازيغية.
سامية إخليف