الأحد 1 فبراير 2026 الموافق لـ 13 شعبان 1447
Accueil Top Pub
ضمان تكوين نوعي لإدماج العاطلين في سوق الشغل: سايحي يأمر بتسريع معالجة ملفات طالبي منحة البطالة الجدد
ضمان تكوين نوعي لإدماج العاطلين في سوق الشغل: سايحي يأمر بتسريع معالجة ملفات طالبي منحة البطالة الجدد

* الرئيس تبون حريص على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والإدماج المهنيأسدى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تعليمات بتسريع معالجة ملفات طالبي...

  • 31 جانفي 2026
قال إنه سيلغى نهائيا في القانون الأساسي: وزير التربية يعلن عن تجميد التكوين من أجل الإدماج نهائيا
قال إنه سيلغى نهائيا في القانون الأساسي: وزير التربية يعلن عن تجميد التكوين من أجل الإدماج نهائيا

أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تجميد عملية التكوين من أجل الإدماج بصفة نهائية إلى غاية إلغائه في إطار تعديل القانون الأساسي...

  • 31 جانفي 2026
وزيـر المالية يشيد بدورها في حـماية الاقتصاد الوطني ودعم نمـوه: عصـرنة الجمـارك عززت الشفـافية ورفـعت نجـاعة مكـافحة الجرائم الاقتـصادية
وزيـر المالية يشيد بدورها في حـماية الاقتصاد الوطني ودعم نمـوه: عصـرنة الجمـارك عززت الشفـافية ورفـعت نجـاعة مكـافحة الجرائم الاقتـصادية

أكد وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، أمس، أن الجمارك الجزائرية أضحت فاعلا محوريا في منظومة حماية الاقتصاد الوطني وترقية الحوكمة المالية، بالنظر...

  • 31 جانفي 2026

الفنان و الباحث في الموسيقى محمد بلعربي

الأندلسي له جمهوره من الطبقة المثقفة وهناك محاولات  للوصول به  إلى العالمية
يرى الفنان و الباحث في  الفن  الأندلسي و رئيس  الجمعية  الأدبية  للموسيقى الأندلسية بالبليدة محمد بلعربي، بأن الطرب الأندلسي له جمهوره الخاص، و لن يتأثر أو يتراجع مع زخم الموسيقى العصرية، مضيفا  بأن جمهور الأندلسي هم فئة معينة من الطبقة المثقفة تعشق هذا الفن الأصيل، كما  أشار الفنان  بلعربي  إلى أن الجمعيات الفنية المتخصصة  في الفن الأندلسي، كان لها  دور  كبير  في حماية هذا الفن و الحفاظ على جمهوره و تكوين الأجيال المتشبعة بالموسيقى الأندلسية الأصيلة.
بخصوص عدم وصول الموسيقى الأندلسية إلى العالمية و بقائها محلية، قال الفنان بأن هناك بعض المحاولات عن طريق الجوق السمفوني، قام بها كل من جوق بوجمية مرزاق، نشيد برادعي، عبد الوهاب سليم، مضيفا بأن الموسيقى الأندلسية وصلت إلى فرنسا، وهناك جمعيات محلية مختصة، في حين يبقى مشكل اللغة، حسبه، العائق الأكبر الذي يحول دون وصول الموسيقى الأندلسية إلى المستوى العالمي الذي وصلت إليه الطبوع الأخرى.
أوضح الفنان بلعربي من جهة أخرى، بأن الفن الأندلسي دخل إلى البليدة مع مؤسس المدينة الشيخ سيدي الكبير في سنة 1517، وازدهر هذا الفن، حسبه، مع بداية القرن الماضي، بعد تأسيس جمعيات متخصصة في الأندلسيي، منها الجمعية الأدبية التي تأسست في سنة 1927على يد الفنان أحمد السبسي، ثم تأسست جمعية الودادية في سنة 1930، مشيرا إلى أن ظهور كوكبة من الفنانين المتخصصين في هذا الفن، مكن من المحافظة عليه و نقله إلى الأجيال الجديدة.و من أهم هؤلاء الفنانين دحمان بن عاشور، محي الدين محفوظ و محمد بن قرقورة، ويضيف الباحث و الفنان محمد بلعربي بأن في  بداية الحرب العالمية الثانية، ثم لدى اندلاع الثورة التحريرية، تقلص نشاط فنانو الأندلسي ثم عادوا  بعد الاستقلال بقوة.
الفنان بلعربي أكد بأن الموسيقى الأندلسية كانت تضم 24 نوبة، توافق كل نوبة ساعة من ساعات اليوم، في حين ضاعت اليوم نصف هذه النوبات وبقيت 12 نوبة فقط، وذلك بسبب غياب وسائل الحفظ التي لم تكن موجودة في القديم، ملثما هي موجودة اليوم، وفي نفس الوقت كان عدد من الفنانين لا يكتبون أغانيهم ويعتمدون على الحفظ، وبذلك تندثر هذه الأخيرة بوفاتهم، موضحا بأن الموسيقى الأندلسية كانت خاصة بالحكام والسلاطين، لهذا اختيرت عدد النوبات بعدد ساعات اليوم، حيث أن النوبات التي كان يقدمها الفنانون للسلاطين تتناسب والوقت الذي يتواجدون فيه عندهم.
من جانب آخر، أشار نفس المتحدث إلى بروز أنواع أخرى متفرعة عن الموسيقى الأندلسية من ناحية التركيبة الموسيقية و الطبوع، منها الحوزي في تلمسان الذي ظهر في  1600و يعتمد على الشعر الملحون، وكان أول من اشتهر في اللون الحوزي الشيخ سيدي السعيد المنداسي، ثم جاء أحمد بن تريكي الزنقلي و محمد بن مسايب وغيرهم.
أما النوع الثاني الذي تفرع عن الموسيقى الأندلسية، فهو العروبي الذي يحمل نفس إيقاع الأندلسي، و أول من اشتهر في العروبي مصطفى بن كبابطي الذي كتب أول قصيدة في سنة 1842 و كانت عبارة عن أول نشيد وطني.
بينما النوع الثالث المنبثق عن الموسيقى الأندلسية، فيتمثل في الجد الذي يعتمد على مدح الرسول، إلى جانب الوعظ والإرشاد
أما فيما يخص الفن الشعبي، فقد أوضح الباحث في الموسيقى الأندلسية محمد بلعربي بأن الشعبي أخذ عن الأندلسي الطبوع، في حين أدخل وسائل موسيقية جديدة لم تكن موجودة مع الأندلسي، ومنها آلة البانجو التي أدخلها الحاج محمد العنقة.
نورالدين-ع

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com