الثلاثاء 13 جانفي 2026 الموافق لـ 24 رجب 1447
Accueil Top Pub
مشـاركة 103 متنافسين في الطبعة السادسة: تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية
مشـاركة 103 متنافسين في الطبعة السادسة: تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية

* عصاد: يناير وجائزة رئيس الجمهورية تقليد وطـــني راسخ تم، أمس الاثنين، بولاية بني عباس تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها السادسة،...

  • 12 جانفي 2026
اختتام أشغال اليوم الدراسي ‘’بني عباس: ذاكــرة ونبض الإبــداع»: تأكيــــد علــــى أهميـة التــــراث الأمازيغــــي في الذاكــــرة الوطنيــــــــة
اختتام أشغال اليوم الدراسي ‘’بني عباس: ذاكــرة ونبض الإبــداع»: تأكيــــد علــــى أهميـة التــــراث الأمازيغــــي في الذاكــــرة الوطنيــــــــة

* دعـوة إلى إنشاء منصة رقمـية للترجمة تُعنى بإثـراء و توحيد المصطـلحات الأمازيغــية دعا المشاركون في أشغال اليوم الدراسي الموسوم بـ“بني عباس: ذاكرة...

  • 12 جانفي 2026
نيويورك تايمز تصنف وهران كسابع وجهة سياحية عالمية لسنة 2026
نيويورك تايمز تصنف وهران كسابع وجهة سياحية عالمية لسنة 2026

احتلت مدينة وهران المرتبة السابعة ضمن التصنيف السنوي لصحيفة نيويورك تايمز لأفضل 52 وجهة سياحية في العالم لسنة 2026 بفضل تراثها التاريخي و حيويتها...

  • 12 جانفي 2026
تهدف إلى تعزيز التعاون في التكنولوجيا الحيوية: مجمـع صيدال يوقــع مذكرة تفــاهم مع مجمــع سويســري
تهدف إلى تعزيز التعاون في التكنولوجيا الحيوية: مجمـع صيدال يوقــع مذكرة تفــاهم مع مجمــع سويســري

وقّع مجمع صيدال، أول أمس الأحد، مذكرة تفاهم مع المجمع السويسري «بيو أكسبرس تيرابوتيكس» في خطوة تهدف إلى إرساء إطار تعاون استراتيجي يركز أساسًا على...

  • 12 جانفي 2026

محليات

Articles Bottom Pub

عـن ضـرورة الـمعرفـة في الاقـتصـاد

تستورد الجزائر سبعين في المئة من الأدوات المدرسية التي يحتاجها التلاميذ، وحين نعلم أن عدد المتمدرسين يناهز تسعة ملايين وسنقترب من 10 ملايين إذا أضفنا الجامعيين، فإننا أمام سوق كبيرة لأن الرقم المذكور  يعادل عدد سكان  دول مجتمعة، لكنه لم يلفت انتباه المستثمرين الوطنيين الذين لم يتوجهوا إلى مشاريع صناعية مضمونة النجاح، وحتى المستوردين الذين يغرقون السوق الوطنية بالمنتوجات الصينية والهندية كان بإمكانهم أن يوجهوا عائدات أرباحهم لمشاريع صناعية محلية، لو تحلوا فقط بثقافة إقتصادية قبل الحديث عن الحس الوطني. توجه سيوفر على الجزائر ملايير الدولارات، فضلا عن الديناميكية التي سيحدثها في سوق التشغيل، قبل الحديث عن آفاق التصدير للسوق الإفريقية.
لكن ثقافة الربح السريع أعمت، على ما يبدو، المتعاملين الذين لا يريدون إزعاج أنفسهم بالعمل ما دامت الأرباح مضمونة بدونه. و الأمر هنا يتعلّق بمثال واحد يعكس فقر في الأفكار وسوء توجيه للرأسمال الوطني الذي بقي محصورا في نشاطات محددة ولم ينفتح على مشاريع واعدة.
وإذا كانت الدولة، في السابق، قد أخذت على عاتقها مسؤولية الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، مع المآل المعروف الذي انتهت إليه المؤسسات الاقتصادية العمومية، فإن التوجهات الجديدة تتيح المبادرة للخواص الذين كونوا ثروات على ضفاف الاقتصاد الريعي، والذين بإمكانهم مضاعفة هذه الثـروات وخدمة الاقتصاد الوطني في نفس الوقت، وليس العكس كما يتصور «جيل من المقاولين» يرى في استثمارات الدولة في البنى التحتية فرصة لأخذ النصيب، دون تقديم المقابل فيما بعد.
هذا الوضع يتطلب إجراءات من الدولة عبر سياسة مصرفية صارمة تشجع بناء نسيج صناعي متنوع لتلبية حاجيات السوق المحلية وتقليص فاتورة الاستيراد والتحضير للمنافسة الخارجية التي تستطيع الجزائر أن تقول فيها كلمتها لو تتبع الأفعال الأمنيات والأقوال.
وتطرح الحالة التي تعيشها الجزائر حاليا مسألة غاية في الخطورة والحساسية تتمثل في عدم مواكبة المعرفة للثـروة و رأس المال، حيث تتمركز الأموال –مثلا- بين أيدي عائلات تعمل على مضاعفة غلتها مدججة بميكانيزمات دفاعية ترفض التحول إلى مؤسسة قابلة للانفتاح على غير أبناء القبيلة، وتجد رب المال يفضل دفع أعلى الأجور لأقاربه حتى ولو كانوا محدودي التعليم ويرفض الاستعانة بخبراء أو مستشارين لتزويده بالأفكار لتوسيع نشاطه أو عصرنة طرق تسييره. ثم أن السوق الوطنية تفتقر إلى ثقافة الاستشارة  أي الاعتماد على العلم  في تدبر الشؤون ، رغم الجيوش التي تتخرج سنويا من الجامعات بديبلومات في الاقتصاد والماناجمنت، وحتى المؤسسات الكبرى التي تراعي هذا الجانب في التسيير تذهب أموالها إلى هيئات ومكاتب أجنبية.
ويضاف إلى ما سبق ما يُسجل في الجزائر من حالات مراكمة أموال بين أيدي أميين لا يمتلكون أية أفكار بل لا يفكرون حتى في إيداع سيولتهم المالية في البنوك، أما دفع الضرائب فيصنفونه في خانة الكفر!
 لذلك تبدو الحاجة إلى وصل الاقتصاد بالمعرفة ملحّة اليوم، لأن اقتصاد المستقبل سيكون اقتصاد المعرفة، والثـروة الأولى ستكون ثروة الأفكار والأمم التي لا تنتج هذه الثـروة ستكون فريسة لغيرها، وما نعيشه اليوم من تكالب في العلاقات الدولية ليس سوى مقدمة للنهش العظيم.
قد يعتبر البعض ما تقدم تقليلا من إسهام القطاع الخاص في الاقتصاد والحياة الوطنية، لكن المؤكد أنه ليس بصناعة الزيت و القازوز تتقدم الأمم و الشعوب.
  النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com