الثلاثاء 10 فبراير 2026 الموافق لـ 22 شعبان 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية يتلقى أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد
رئيس الجمهورية يتلقى أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد

تلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الاثنين، أوراق اعتماد أربعة سفراء جدد، و يتعلق الامر بكل من السفير الجديد لجمهورية غانا، السيد...

  • 10 فبراير 2026
الوزير الأول خلال إشرافه على الإعلان الرسمي لدخولها حيز الخدمة: الـمنظومة الوطنية لحوكمة البيانات تكتسي أهمية استراتيجية بالغة
الوزير الأول خلال إشرافه على الإعلان الرسمي لدخولها حيز الخدمة: الـمنظومة الوطنية لحوكمة البيانات تكتسي أهمية استراتيجية بالغة

* البيانات أصل استراتيجي للدولة لا يقل أهمية عن الأرض و الـماء والطاقةأكد الوزير الأول السيد سيفي غريب، أمس، أن الـمنظومة الوطنية لحوكمة البيانات، تكتسي أهمية...

  • 10 فبراير 2026
الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة: الجزائر تتوجه نحو تعزيز السيادة على البيانات الوطنية
الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة: الجزائر تتوجه نحو تعزيز السيادة على البيانات الوطنية

أبرزت الوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، مريم بن مولود، أمس، أن دخول المنظومة الوطنية لحوكمة البيانات حيز الخدمة، يعد نقطة محورية في مسار التحول...

  • 10 فبراير 2026
الرئيس المصري يرحب بتصريحات رئيس الجمهورية التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين
الرئيس المصري يرحب بتصريحات رئيس الجمهورية التي تعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين

أعرب رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي، عن ترحيبه بتصريحات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون , خلال لقائه الإعلامي...

  • 09 فبراير 2026

البدايـة بدقلـة نـور

تحديات الأزمة المالية والاقتصادية التي تعصف ببلادنا كغيرها من البلدان القائمة على الريع البترولي، أرغمت المسؤولين السياسيين والاقتصاديين على العودة إلى خزائنهم والبحث عن بدائل دائمة خارج ثروة المحروقات الزائلة، إذ لا يمرّ يوم واحد، إلاّ ويعلن مسؤول قطاعي عن العثور على مورد جديد وعزم الحكومة على تصديره إلى أسواق عالمية في المستقبل القريب.
آخر هذه الموارد ما أعلن عنه تباعا نهاية الأسبوع كل من وزير السياحة و وزير الفلاحة، حيث رفع المسؤولان التحدي عاليا عندما رأى الأول إمكانية احتضان الجزائر لثلاثة ملايين سائح على المدى القريب، فيما وعد الثاني بجعل " دقلة نور" الجزائرية، ماركة عالمية بإمكانها أيضا غزو الأسواق الدولية بما فيها حتى الدول المنتجة للتمور.
غزو الأسواق العالمية يمرّ طبعا، عبر اتخاذ سلسلة من الإجراءات الشجاعة للغاية والتي من شأنها جعل المنتوج الجزائري أكثـر تنافسية وأكثـر قابلية من غيره من المنتوجات العالمية التي تعمل عدة هيئات تجارية وثقافية ودبلوماسية على الترويج له دون كلل أو ملل، كما يفعل الصينيون حاليا في مختلف أصقاع العالم.
والأمور بسيطة و لا تتطلب تعقيدات تستعصي على المصدر الجزائري، إذ يكفي مثلا تعليب "دقلة نور" بمسحة جمالية صحراوية خالصة لغزو أسواق المناطق الباردة في روسيا و شمال أوروبا
و كندا، و يكفي تخفيض أسعار الفنادق والمطاعم عندنا إلى مستوى جيراننا، كي تستقطب الصحراء الجزائرية و السواحل الطويلة و العريضة على مدار السنة، الملايين من الجزائريين الذين يفرّون كل سنة إلى الخارج، قبل أن تستقطب الملايين من سكان المناطق الباردة، شمال الكرة الأرضية من الذين يبحثون عن دفء الشمس مقابل الدولار و الأورو.
وبفضل سياسية وطنية للترويج، يمكن العثور على موارد لا تعد و لا تحصى تزخر بها الجزائر بإمكانها المساهمة فعليا في أن تصبح بلادنا مصدرا رئيسا لفئة جديدة من المنتجات الاستراتيجية و المتنوعة التي تفلت من المنافسة الشرسة
و المضاربة القاتلة.
فبإمكاننا دخول أسواق جديدة وليست بالضرورة أوروبية أو أمريكية، من خلال تصدير مواد في مجال الصناعات الغذائية والإلكترونيك والميكانيك والصناعات الصيدلانية، وهي نشاطات اقتصادية عمومية وخاصة ساهمت الدولة في استثماراتها بتسهيلات مالية وضريبية لم تحصل عليها الشركات المنافسة في الدول المجاورة.
و من هذا المسعى للدولة نحو اعتماد التصدير خارج المحروقات، كسياسة اقتصادية مثلى على المدى الطويل، يمكن القول أن الجزائر وبشهادة الخبراء تملك الإمكانيات اللازمة و الوسائل الضرورية، للخروج من الأزمة المالية التي تعرفها، و هذا من خلال قلب المعادلة رأسا على عقب و دون خوف أو تردد، كما تعمل دول بترولية على تنويع اقتصادها و نسيان أنها كانت في يوم ما تنعم بثـروة البترول، بل هي تبحث اليوم عن البديل النظيف الذي لا يزول و لا يكلف.
وكما تشهد بلادنا منافسة سياسية ودبلوماسية تبدو في كثير من الأحيان غير شريفة، حيث يستعمل فيها الأعداء والأشقاء على حد سواء كافة الأساليب، وهذا من مقتضيات الأزمة الخانقة التي يتخبط فيها الجميع، تعيش الأسواق العالمية الجديدة سباقا اقتصاديا محموما من أجل الظفر بعقود تجارية وصفقات وضمان خدمات ما بعد البيع.
كل هذا يتم بفعل نشاط منقطع النظير للهيئات الإدارية والغرف التجارية والتمثيليات الدبلوماسية ومنظمات أرباب العمل التي تعمل دون توقف على تحويل التجمعات الكبرى إلى منتديات ناجحة لجلب الأجانب وإقناعهم باستهلاك المنتوج الجزائري لأنه ببساطة أصبح منافسا، ولتكن البداية بدقلة نور.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com