الأربعاء 21 جانفي 2026 الموافق لـ 2 شعبان 1447
Accueil Top Pub
وزير العدل لدى مناقشة النص بمجلس الأمة: قانون الجنسية لا يستهدف أشخاصا أو جهات بعينها
وزير العدل لدى مناقشة النص بمجلس الأمة: قانون الجنسية لا يستهدف أشخاصا أو جهات بعينها

* التجريد من الجنسية موجود في قانون 1970 والنص الجديد يوسع دائرة المعنيينقال وزير العدل حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، إن مشروع تعديل قانون الجنسية لا...

  • 20 جانفي 2026
تحسبا لدخول خط السكة الحديدية المنجمي حيز الخدمة: أول قطار تجريبي لنقل خامات الحديد يصل إلى محطة العبادلة
تحسبا لدخول خط السكة الحديدية المنجمي حيز الخدمة: أول قطار تجريبي لنقل خامات الحديد يصل إلى محطة العبادلة

استقبلت محطة العبادلة بولاية بشار، أمس، أول قطار تجريبي لنقل خامات الحديد، وفق ما تم توثيقه في شريط فيديو للقطار الجديد وهو يشق طريقه نحو الوجهة...

  • 20 جانفي 2026
عرقاب يبحث تطوير مشاريع مشتركة في مجالات البتروكيمياء و الفوسفات والغاز: الجـزائر حريصة على بناء شراكات استراتيجية مع الدول الصديقة
عرقاب يبحث تطوير مشاريع مشتركة في مجالات البتروكيمياء و الفوسفات والغاز: الجـزائر حريصة على بناء شراكات استراتيجية مع الدول الصديقة

* تقييم إمكانية تموين إندونيسيا بالفوسفات الجزائريأكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، حرص الجزائر على بناء شراكات استراتيجية متوازنة ومثمرة مع...

  • 20 جانفي 2026

دروس بجــاية

 مع نهاية الأسبوع عادت السكينة والطمأنينة كاملة إلى ربوع بجاية وأخواتها من الولايات التي عاشت أياما عصيبة على أهاليها وعلى الوطنيّين الذين آلمهم منظر مجموعات من الشبان في عمر الزهور، وهم يخرّبون ويحرّقون بأيديهم المدن التي بناها آباؤهم، استجابة لنداءات مجهولة المصدر على صفحات سلاح " الفايسبوك " الذي خرّب أوطانا وشرّد شعوبا بأكملها.
الآن وقد هدأت النفوس الثائرة وانطفأت النيران المشتعلة وبدأ الغمام ينقشع عن أعين الكثير منّا، حان الوقت كي يستخلص الجميع الدروس والعبر من هذه الرّجة الاجتماعية التي وإن أجهضت في مهدها، فإنها ستترك لا محالة آثارا مباشرة ستأخذ بعين الاعتبار في التعامل المستقبلي مع هذا النوع من الحركات الاجتماعية التي أصبح محركها الوهمي
 " الفايسبوك ".
أبلغ درس هو ذلك الذي وجّهه وقت أحداث الشغب، شبان آخرون في الجزائر العميقة وهم يستعملون نفس السلاح الذي استعملته المصادر المجهولة، حيث لم يرفضوا فقط الاستجابة إلى دعوة نشر الفوضى والتخريب والحرق في ولايات أخرى، بل عبّروا عن استنكارهم وتنديدهم لمثل هذه الأساليب غير الحضارية في التعبير عن المطالب مهما كانت طبيعتها، خاصة إذا كانت صادرة عن جهات داخلية أو خارجية لا تملك حتى شجاعة الكشف عن هويتها.
السبق هذا في التنديد باستعمال آلام وآمال الشباب الجزائري، لضرب استقرار وأمن البلاد، تلته استفاقة جماعية لمنظمات المجتمع المدني وللأحزاب الحاكمة وحتى المعارضة الراديكالية، أين عبّرت مجتمعة عن عدم استعدادها لمسايرة مثل هذه الأساليب غير الملائمة في الاحتجاج، محذّرة من السقوط في الفوضى التي تأتي على الأخضر واليابس.
 ويلاحظ أنه لأول مرّة تُجمع القوى السياسية بمختلف مكوّناتها وتناقضاتها الإيديولوجية وأجنداتها، على الإدانة الجماعية لأحداث من هذا النوع، على عكس أحداث " الزيت والسكر" في جانفي 2011، أين اعتقدت قوى سياسية مختلفة، أن موسم ما يسمّى بالربيع العربي قد حلّ بالجزائر.
وقد اكتمل الدرس أمس في خطب الجمعة التي خصصّها الأئمة إلى حثّ الأولياء على التحكم في أبنائهم المراهقين وعدم تركهم فريسة للمراهنين على زرع الخراب والدمار، كما هو حال الأشقاء في العراق وسوريا واليمن وليبيا.
السلطات العمومية تكون هي الأخرى قد استخلصت دروسا وعبرا من الأحداث الدورية التي تريد أن تكرّر نفسها كل مرّة، سواء في ولايات بجاية أو تيزي وزو أو البويرة وحتى محاولة نقلها إلى الأحياء الشعبية بالعاصمة أو من قبل أحداث غرداية
و ورقلة.
صحيح أن الأجهزة الأمنية بدت متحكمة في مظاهر الفوضى ولم تستفز المشاغبين الذين كانوا يبحثون عن سقوط ضحايا جدد في المنطقة، لكن السلطات السياسية تكون قد اكتشفت أن المصادر المجهولة قد قامت بزرع جملة من المغالطات الجهنمية وسط المواطنين، منها الإدعاء بأن الزيادات الأخيرة في أسعار بعض المواد سببها قانون المالية 2017، على الرغم من أن التحقيقات أكدت أن المضاربين بارونات السوق الموازي هم الذين زادوا في الأسعار وليس الدولة.
وكان من المفروض على المصالح المعنية أن تقوم بعمل تحسيسي وتوعوي على نطاق واسع لشرح السياسة المالية والتجارية، وإعلام المواطن مثلا بأن الزيادات الطفيفة في بعض الرسوم لا تمس المواد الواسعة الاستهلاك التي لا تزال الدولة تدعمها، وبالتالي ليس هناك زيادات في الأسعار، وأن الدولة تعمل من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن.
الدولة تكون أيضا قد أدركت حجم الخطر الذي يتهدّد فئة من شبابنا الواقعة تحت نيران الأعداء على شبكات التواصل الاجتماعي، وخطر النداءات المجهولة المصدر التي تريد استغلال أي فرصة لضرب الاستقرار الذي تنعم به الجزائر.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com