الأحد 8 فبراير 2026 الموافق لـ 20 شعبان 1447
Accueil Top Pub
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني
رئيس الجمهورية خلال اللقاء الإعلامي الدوري: مشروع غارا جبيلات بداية لمشروع وطني

أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...

  • 07 فبراير 2026
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة
وزير الاتصال زهير بوعمامة يؤكد: الجزائر تمتلك كل مقومات استخدام القوة الناعمة

قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...

  • 07 فبراير 2026
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين
حملة تضامنية هامة للهلال الأحمر خلال رمضان: توزيع 200 ألف طرد غذائي و فتح 400 مطعم لإفطار الصائمين

أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...

  • 07 فبراير 2026
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل
ضرائب: تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات إلى غاية 31 ماي المقبل

تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...

  • 07 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

فيما سجل إقبال محتشم على "لابيش"


المكسرات الأمريكية تغزو أسواق وهران قبل الاحتفاء بيناير
لم يكن الإقبال على كعكة رأس السنة الميلادية كبيرا في وهران، ليس بسبب التقشف ولكن لعدة اعتبارات، أهمها تراجع هذه الظاهرة عاما بعد عام ، لانشغال المواطن الجزائري بمشاريع السكن ،وقروض السيارات، وغيرها من مستلزمات الحياة اليومية التي حدت من مصاريفه ليلة احتفالات رأس السنة الميلادية الجديدة، ضف إلى ذلك أن في هذا العام تزامنت المناسبة وذكرى المولد النبوي الشريف، مما جعل العديد من الجزائريين يفضلون هذا الموعد الديني لممارسة الطقوس والعادات والتقاليد في لمة عائلية.
هذا ما لمسناه عند اقترابنا من بعض المواطنين في وهران الذين تهافتوا هذه الأيام على لقتناء «الرقاق» و»البركوكس» و»البخور»، بمختلف أنواعه، وكذا الحناء، و لوازم «الطمينة» التقليدية التي تحضر عادة في المولد النبوي بالمنطقة ، والقلة القليلة فقط تمكنت من جمع هذه اللوازم مع كعكة «لابيش»، لدرجة أن أغلب محلات بيع الحلويات بوسط المدينة لم تحضر كميات كبيرة منها.
 هذا إلى جانب تنافس الفتيات على تحضير هذه الكعكة في البيت خاصة، وأن الكثيرات متخرجات من مراكز التكوين المهني، ومنهن أيضا من تتخذ من البيت مكانا لتحضير، وبيع الحلويات للجيران والأقارب، مما ساهم في تراجع الإقبال على المحلات.
بالمقابل سجلنا إقبالا ملفتا على المكسرات  في أسواق وهران، خاصة المدينة الجديدة، ولاباستي أين تجولنا و اكتشفنا تسويق مكسرات أمريكية، عوض الجزائرية، حيث كلما تسأل بائع عن سعر السلعة التي يعرضها يجيبك: «أي مكسرات تريد الأمريكية، أو المحلية؟» اعتقدت في البداية ، أن الأمر يتوقف عند بائع أو بائعين،لكن تبين أن أغلب المكسرات المعروضة هذا العام لإحتفالية «يناير» قادمة من أمريكا،و  يبدو أن العلاقات الجزائرية الأمريكية وصلت لغاية استيراد المكسرات رغم أن أسعارها مرتفعة نوعا ما عن نظيرتها الجزائرية.
ما لفت انتباهي أيضا هو أن الزبائن كانوا يطلبون المكسرات الجزائرية  ومنهم من قال: «أنا لن أحتفل بيناير بمكسرات أمريكية»،ومنهم من قال «أمريكا وصلت حتى في المكسرات» ومنهم من اشترى السلع الجزائرية عن اقتناع لتشجيع الإنتاج الوطني قائلا: « هذا إنتاج الفلاحين الجزائريين إذا لم أشتر منه كيف سندعم الإقتصاد الوطني؟»، وهكذا اختلفت الآراء ولكن اجتمعت على الحفاظ على العادات والتقاليد الجزائرية في كل الاحتفاليات، خاصة يناير .
هذه المناسبة سجلت هذا العام غزو مصبرات «الشرشم» وهو طبق معروف في الغرب الجزائري، يحضر عادة عشية الاحتفال يوم 12 يناير من قبل ربات البيوت ، حيث ينقعن الفول والحمص والقمح في الماء ليلة كاملة، وفي الصباح يقمن بغلي هذه الحبوب في الماء والملح، ويقدمنه ساخنا كطبق تتناوله العائلة بمناسبة يناير. لكن الشرشم، أصبح اليوم يباع على شكل مصبرات مستوردة من الخارج، بالرغم من أنه  لا يلقى إقبالا من طرف الجزائريين ،خاصة في أسواق وهران،حيث  تتهافت النسوة هذه الأيام على شراء هذه الحبوب لتحضير الطبق التقليدي في البيت. في انتظار حلول يوم 12 جانفي تمتلئ الأسواق بالزبائن لاقتناء كل لوازم الاحتفاء بالمولد النبوي و رأس السنة الأمازيغية .
هوارية. ب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com