الأربعاء 11 فبراير 2026 الموافق لـ 23 شعبان 1447
Accueil Top Pub
 أكدت على الالتزام بالمواقيت الشرعية:  لجنة الفتوى تدعو التجار إلى عدم رفع الأسعار في رمضان
أكدت على الالتزام بالمواقيت الشرعية: لجنة الفتوى تدعو التجار إلى عدم رفع الأسعار في رمضان

دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...

  • 10 فبراير 2026
بينما يحمل حوالي 22 مليون مواطن بطاقات بنكية وبريدية: برنامج
بينما يحمل حوالي 22 مليون مواطن بطاقات بنكية وبريدية: برنامج "عدل 3" يحرك الدفع الإلكتروني عبر الانترنت في 2025

تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...

  • 10 فبراير 2026
خبراء وقانونيون يؤكدون: قانون تجريم الاستعمار محطة بارزة في مسار طويل
خبراء وقانونيون يؤكدون: قانون تجريم الاستعمار محطة بارزة في مسار طويل

أبرز قانونيون وخبراء الأهمية الكبيرة التي يكتسيها قانون تجريم الاستعمار الذي صوت عليه البرلمان الجزائري مؤخرا والذي ينتظر تعديل بعض مواده قريبا،...

  • 10 فبراير 2026
 ضمن تدابير أوصى بها مشاركون في يوم برلماني بمجلس الأمة: بعث الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء البشرية واستحداث سجل للتبرع
ضمن تدابير أوصى بها مشاركون في يوم برلماني بمجلس الأمة: بعث الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء البشرية واستحداث سجل للتبرع

أوصى المشاركون في اليوم البرلماني المنظم،أمس الثلاثاء، من قبل مجلس الأمة، حول زراعة الأعضاء البشرية بالجزائر بضرورة إعادة تفعيل الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء...

  • 10 فبراير 2026

محليات

Articles Bottom Pub

الفيلسوف الرئيس و نظرية الاستعمار

تزامنت احتفالات الفرحة الخرافية وسط العاصمة باريس، بالصعود المذهل لشاب أنيق إلى قصر الاليزيه العتيد في فرنسا، مع الذكرى الثانية و السبعين لمجازر و مذابح الثامن ماي 1945 التي أحياها الشعب الجزائري في أجواء من الخشوع و الألم، وفاء لأولئك الشهداء الذين رفضوا النظرية الاستعمارية و هي في أوج همجيتها و وحشيتها خلال الأربعينيات من القرن الماضي.
و ما كان لهذه المقارنة التي تشكل طرفي نقيض بين ضفتي المتوسط، أن تتم أو تكون ذات معنى كبيرا، لولا أن الرئيس الثامن للجمهورية الخامسة لم يكن إلا هذا الفيلسوف الذي تجرأ ذات يوم و من الجزائر المستقلة، أن يصف استعمار بلاده بأنه جريمة ضد الإنسانية .
جريمة بشعة تستحق التنديد و عدم الافتخار بها على الإطلاق ، و بالضرورة يتوجب ضمنيا على المجرم و الحال هذه أن يقدم اعتذاراته للضحية و يطلب الصفح آجلا أم عاجلا.
و يتساءل الجزائريون بعد أن تابعوا بإعجاب الانتصار البارع الذي حققه « صديق الجزائر» إيمانويل ماكرون و هو يصرع غريمته الشعبوية المتطرفة مارين لوبان بفارق كبير، عما إذا كان باستطاعته أن ينتصر أيضا على نفسه و على الحركى و على الأقدام السوداء و على فرنسا العميقة، و يفي بالعهد الأخلاقي الذي قطعه على نفسه أمام الجزائريين أثناء زيارته تحضيرا للرئاسيات الفرنسية.
فهل يملك هذا الرئيس الذي ينقصه دهاء سابقيه من شيراك و متيران و ديستان و حتى ديغول، مفاتيح فتح صفحة جديدة في العلاقات الجزائرية - الفرنسية المعروفة أكثـر بالتوتر و التشنج على
 مر التاريخ؟.
و هل يقدر هذا الذي يقود حركة تسير « إلى الأمام» أي إلى المستقبل، أن يعود إلى الوراء و يقفز على التاريخ و يواجه الماضي الاستعماري و الإرث الأسود لأجداده الفرنسيين و جرائمهم البشعة في الجزائر
و غيرها من المستعمرات المتناثرة في ما وراء البحار؟.
إلى حد ما فوّض الناخبون وجها جديدا لتطليق سياسة اليسار و اليمين المفلسة و قيادة ثاني قوة اقتصادية و سياسية في أوروبا، بنظرة أكثـر انفتاحا على العالم الخارجي و أقل عدائية، و من بينها السياسة الفرنسية تجاه الجزائر التي وعد المرشح ماكرون بأن يضعها في إطارها الصحيح الذي يجب أن تكون عليه.
و الحقيقة أن الجزائر لا تحمّل « الصديق» ماكرون أكثـر مما يطيق، فهي حسب التصريحات الرسمية للمسؤولين تشترط لإقامة علاقات سوية و متوازنة و قادرة على مواجهة العواصف العابرة، اعترافا صريحا من رئيس فرنسا بالجرم الاستعماري أولا و ثانيا تقديم اعتذار للشعب الجزائري، و هي مطالب مشروعة استجابت إليها فرنسا الرسمية صاغرة مع أعدائها الفاشيين مثلا.
ماكرون الأصغر سنا حاز على ثقة الجزائر من بين باقي المرشحين و هو لم يكن بعد رئيسا لواحدة من الدول العظمى و العضو في الحلف الأطلسي، و تلقى تهاني الفوز المستحق من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، و هو يذكّره بتعهداته من أجل إقامة شراكة اقتصادية حقيقية مع الجزائر، و أيضا موقفه الإنساني الرافض للاستعمار.
هذان الملفان المعلقان يشكلان خلاصة العلاقات الجزائرية - الفرنسية على الدوام، و هما التحدي الذي يواجه صدق نوايا هذا الرئيس تجاه أصدقائه الجزائريين الذين سيتابعون خطوات أكثـر جرأة في ميدان الذاكرة و ينتظرون رد الجميل.ليس من عادة الجزائر أن توزع ألقاب الصداقة على الفرنسيين، إلا للذين ناصروا الثورة الجزائرية و أخلصوا لها مثل الجزائريين، و ماكرون رجل الفلسفة و الاقتصاد حصل على هذا اللّقب الغالي و الذي لا يقدر بثمن، لأنه كذّب و أدحض النظرية الاستعمارية لبلاده و تحدّى فرنسا التقليدية المتعجرفة و ربّما سيجد فرنسا جديدة و هو يسير « إلى الأمام».
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com