الأحد 18 جانفي 2026 الموافق لـ 29 رجب 1447
Accueil Top Pub
الوزير الأول يجتمع مع اتحاد التجار ونقابات الناقلين: ورشات عمل مشتركة لمعالجة الانشغالات المهنية والاجتماعية
الوزير الأول يجتمع مع اتحاد التجار ونقابات الناقلين: ورشات عمل مشتركة لمعالجة الانشغالات المهنية والاجتماعية

* الوزير الأول: قطاع النقل يحظى بمتابعة خاصة من طرف رئيس الجمهورية * الحكومة تنوّه بوعي مهنيي القطاع و دورهم في ضمان استمرارية النقل* نقابات النقل...

  • 17 جانفي 2026
وزير التربية الوطنية يعلن: مسابقة وطنية ثانية لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية في 2026
وزير التربية الوطنية يعلن: مسابقة وطنية ثانية لتوظيف الأساتذة والأسلاك الإدارية في 2026

أعلن وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس السبت، عن تنظيم مسابقة وطنية لتوظيف الأساتذة ومختلف الأسلاك الإدارية بعنوان سنة 2026، لتغطية...

  • 17 جانفي 2026
وزير المجاهدين يدعو إلى قراءة واعية للذاكرة الوطنية ويؤكد: جيل اليوم مطالب بمواجهة التحديات بنفس عزيمة الشهداء
وزير المجاهدين يدعو إلى قراءة واعية للذاكرة الوطنية ويؤكد: جيل اليوم مطالب بمواجهة التحديات بنفس عزيمة الشهداء

دعا، أمس السبت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق عبد المالك تاشريفت من قسنطينة، أجيال اليوم إلى التعامل مع الذاكرة الوطنية باعتبارها ركيزة وعي ومسؤولية،...

  • 17 جانفي 2026
50مليون مشاهدة لبث مباشر دون انقطاع: من جانت إلى القصبة
50مليون مشاهدة لبث مباشر دون انقطاع: من جانت إلى القصبة "سبيد" يستكشف جمال الجزائر

يصنع المؤثر الأميركي «آيشو سبيد» الحدث على مواقع التواصل منذ وصوله إلى الجزائر لاستكشافها سياحيا. وقد حقق بث مباشر له استمر لساعات دون انقطاع ملايين المشاهدات،...

  • 17 جانفي 2026

فصـل الـمقــال بيـن السيــاسة والـمــال

أعلنت الحكومة، صراحة، عن وضع حواجز بين المال والسياسة في مرحلة هامة من مراحل البناء الوطني، فيما يبدو أنه جواب على مخاوف انتابت النخب السياسية ووقف عندها المتابعون للشأن الوطني، بعد تقدم أصحاب المال إلى الحقل السياسي، واكتسابهم لنفوذ في الحياة العامة أخذ في التعاظم.
الوزير الأول الذي حرص على التأكيد بأنه لا يريد الاصطدام بهذه الفئة أو المساس بالحريات ومنها حريّة الخوض في الأعمال، أكد من منبر البرلمان أن الحكومة لا تسمح بالجمع بين ممارسة الأعمال والسياسة، ضمن مسعى يهدف إلى أخلقة الحياة العامة، والذي كان قانون التنافي أحد أدواته، معلنا وضع قواعد جديدة لتأطير الحالات المتعلّقة باستغلال النفوذ.
تحرّك الحكومة، جاء بعد انتخابات تشريعية شهدت، كما هو الحال في السنوات الأخيرة، نقاشا حول دور المال في السياسة بعد تسجيل تهافت لرجال المال على الترشح، وأصبح الحديث عن شراء مواقع في قوائم الأحزاب علنيا ومادة يومية للصحافة وللناشطين في الحقل السياسي.
تهافت مردّه إلى اعتقاد بات سائدا في أوساط أصحاب المال، مفاده أن ممارسة السياسة والوصول إلى البرلمان يحققان عدة مكاسب، كالحصانة من الناحية القانونية والاقتراب من مصادر صنع القرار وبالتالي زيادة الفرص في الحصول على مشاريع، فضلا عن امتلاك قاعدة لممارسة اللوبينغ لا سيما في مجال التشريع الذي يخدم هذه الفئة.
اقتراب أصحاب المال من الأحزاب ومن دوائر المسؤوليات أثار القلق، لأن مقاصده لم تكن خدمة المجموعة الوطنية، التي يستطيع رجل المال خدمتها من موقعه، بتقديم قيمة مضافة من خلال إنتاج ما تحتاجه الجزائر وتوفير مناصب شغل تمكن من امتصاص نسبة البطالة ودفع الضرائب بانتظام إلى الخزينة العمومية، أما الإقبال على منصب سياسي لا فائدة مالية ظاهرة فيه فإنه يثير الريبة والتساؤل عن دوافع “تضحية” يقوم بها رجل أعمال، بل ويطرح على الطاولة دافع الرغبة في الانتفاع .
رسالة تبون يمكن تحميلها و قراءتها من طرف التنظيمات الممثلة لأصحاب المال والأعمال، ويمكن استنتاج فحواها الذي يؤكد أن الدولة لن تفرط في حقوق المجموعة الوطنية تحت الضغط ولن تقبل بلعبة ليّ الذراع، بعد كل ما قدمته من تسهيلات للمستثمرين على مدار سنوات الانفتاح بغرض تمكين الرأسمال الخاص من لعب دور في الاقتصاد الوطني، ورغم تسجيل نتائج إيجابية في هذا المجال، إلا أن ما تحقّق يبقى دون سقف التوقعات، أمام تجاهل كثيرين لواجباتهم وزحفهم نحو دواليب الدولة، عوض تكريس كل الجهد لخلق الثـروة والأخذ بأسباب النجاح.
لذلك جاء التحذير والدعوة إلى بقاء كل فئة في مربعها الخاص، و التذكير بأن “ابتلاع” الدولة غير ممكن، خصوصا وهي “تُحيّن” طابعها الاجتماعي الذي ترفض التفريط فيه، من خلال سهر الوزير الأول على تنفيذ برنامجه الأثير المتمثل في تخليص الجزائريين من كابوس السكن، فضلا عن التكفل بالفئات الهشة بالإبقاء على سياسة الدعم مع ترشيدها لتذهب مساعدات الدولة إلى مستحقيها، بمعنى أن الدولة الاجتماعية التي تستمد مرجعيتها من ثورة التحرير بكل أبعادها، تأبى الدخول في رأسمالية متوحشة يتسيّد فيها رجال المال الحياة العامة وتمتد أيديهم إلى صناعة القرار.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com