الاثنين 19 جانفي 2026 الموافق لـ 30 رجب 1447
Accueil Top Pub
 سعيود خلال عرضه أمام أعضاء اللّجنة المختصة بالغرفة السفلى: قانون الأحزاب يوفر إطـارا متكـاملا لممـارسة العمل السيـــاسي
سعيود خلال عرضه أمام أعضاء اللّجنة المختصة بالغرفة السفلى: قانون الأحزاب يوفر إطـارا متكـاملا لممـارسة العمل السيـــاسي

* المشـروع وسع الضمانات الدستورية لممـارسة التعددية الحـــزبيةأكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل، السعيد سعيود، أن مشروع القانون العضوي...

  • 18 جانفي 2026
شددت على تركيب كواشف غاز أحادي أكسيد الكربون بالمنازل: الداخلية تدعو للتقيد بالإجراءات الوقائية لتفادي حوادث الاختناق
شددت على تركيب كواشف غاز أحادي أكسيد الكربون بالمنازل: الداخلية تدعو للتقيد بالإجراءات الوقائية لتفادي حوادث الاختناق

أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، أمس، على ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية اللازمة لتفادي حوادث الاختناق بسبب تسرب غاز أحادي أكسيد...

  • 18 جانفي 2026
المسابقة الوطنية لتوظيف الطلبة القضاة: انطلاق التسجيــــــــــــــــــلات الأوليــــة
المسابقة الوطنية لتوظيف الطلبة القضاة: انطلاق التسجيــــــــــــــــــلات الأوليــــة

انطلقت، أمس الأحد، مرحلة التسجيلات الأولية للمسابقة الوطنية لتوظيف الطلبة القضاة لسنة 2025، والتي ستستمر إلى غاية 29 جانفي الجاري على الساعة 16:00،...

  • 18 جانفي 2026
وزارة العدل : فتح مسابقة الالتحاق بالتكوين للحصول على شهادة الكفاءة لمهنة للمحاماة
وزارة العدل : فتح مسابقة الالتحاق بالتكوين للحصول على شهادة الكفاءة لمهنة للمحاماة

أعلنت وزارة العدل عن فتح مسابقة الالتحاق بالتكوين للحصول على شهادة الكفاءة لمهنة المحاماة يومي 11 و12 أفريل 2026. وبحسب ذات المصدر تنطلق فترة...

  • 18 جانفي 2026

نلبس مما لا نصنع

يكاد حضور الإنتاج الوطني في سوق الألبسة ببلادنا لا يذكر بعد أن سيطرت عليها منتجات صينية وتركية واكتسحت علامات أوروبية تحت ماركات مقلدة ما تبقى منها، فيما تنكمش صناعة النسيج ببلادنا من عام لآخر رغم إجراءات مسح الديون وإنعاش بعض المؤسسات التي صنعت مجد الصناعة الجزائرية .
تركيا فتحت العالم بنسيجها ولم تكتف بتسويق ما هو رائج في الموضة إنما طبعته ببصمة خاصة تحمل الروح التركية، فأصبح الزي التركي حاضرا في شوارع المدن العربية ومنها الجزائرية على حساب خصوصيتنا، وهو غزو يغذيه تجار «الشنطة»  مثلما سبق
و أن روّجوا لمنتجات فرنسية وإيطالية، لتسيطر هذه الصناعة تماما على الذوق العام بدخول مستوردين على الخط.
كما أن العلامات الصينية حاضرة لعامل السعر، إلا أن وهجها قد تضاءل في السنوات الأخيرة بسبب منافسة تركية راهنت على الحجاب وألبسة أخرى تقترب من الثقافة العربية ، إضافة إلى  جودة سمح  تحسن مستوى المعيشة بتفضيلها على سلع تنبعث منها روائح غريبة، كانت في السنوات الماضية الاختيار الأفضل للجزائريين.
أما الحلقة الثالثة فهي العلامات المقلدة مجهولة المصدر، وهو مجال  دخله جزائريون فتحوا ورشات سرية بمشاركة آسيويين وسوريين وأتراك وخرجوا لنا بصناعة بلا هوية ، مواكبة للموضة ومنافسة لها في السعر.
ووسط كل هذا يصعب إيجاد منتج جزائري  صنع لنفسه مكانة  عدا بعض الأحذية التي يتم تركيبها على نعال إيطالية وتركية، أو ألبسة نسائية منزلية تقليدية، والتي تواجه منافسة تركية وسورية وتونسية شرسة. فبعد إفلاس «سونيتاكس» و«إيناديتاكس» ومصانع أخرى أخذت شهرة عالمية، لم توفق كل مخططات الإنعاش في  بعث هذا النوع من الصناعة تاركة المجال واسعا للحاويات.
المتتبع لسوق الألبسة يجد أنها أصبحت توجه الجزائري في طريقة لباسه، وتفرض عليه قوالب مستوردة وتطبعه بثقافات دخيلة،  فيما يكاد الاستثمار في المجال ينعدم، رغم وجود تحفيزات لفتح مصانع وخلق شركات تبنى على معطيات السوق المحلية لا إملاءات المصنع الأجنبي.
ولا يكمن مشكل سوق الألبسة بالجزائر في عدم وجود صناعة محلية فحسب، بل في أن التجارة تشوبها الكثير من الإختلالات، حيث تتم بطرق تحايلية وبسجلات تجارية وهمية، وربما الإجراءات المخففة ساعدت في تحويل الجزائر إلى بازار لبقايا الصناعة في دول أخرى.
 فإضافة إلى الغش  في  النوعية والوسم فإن إتمام صفقات التصدير يتم عن طريق  تهريب الأموال في حقائب وتوزيع السلع على مسافرين،  بحيث لا  تنال الجزائر من هذه التجارة إلا نسبة ضئيلة مما يجب أن يدخلها من العملة الصعبة والجباية، وهنا نجد أكثـر من متدخل بداية من المسافر الذي يقبل بدس سلعة ضمن حقائبه إلى الشاب الذي يمرر شحنة مقابل مليون سنتيم أو قطعة لباس والمرأة التي تنقل الأموال في شكل مجوهرات، وكل هؤلاء يشكلون حلقات توصل إلى نتيجة واحدة،وهي ضرب الاقتصاد الوطني. في الجزائر تجار الألبسة كثـر لكن من يخوضون صناعتها عددهم قليل رغم أن تجربة السبعينيات أكدت بأنه يمكن خلق صناعة وطنية ذات جودة تخترق الحدود، حدث ذلك طبعا قبل حشو المصانع بعمال يفيضون عن الحاجة واعتماد تسيير أتم مهمة الإفلاس بنجاح، لتتحوّل فضاءت تجارية كبرى لتلك المصانع إلى محلات للبيتزا وتبقى المصانع مجرد أطلال.
النصر

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com