أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد «واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد»، مبرزا أنه «بداية لمشروع وطني». أجرى رئيس...
قال وزير الاتصال، زهير بوعمامة، إن الجزائر «تمتلك كل العناصر والمقومات التي تمكنها من استخدام القوة الناعمة» في الإطار الذي يسمح بـ«تقديم بلدنا...
أعلن الهلال الأحمر الجزائري، أمس، عن تسطير برنامج وطني واسع وشامل من الأنشطة الميدانية خلال شهر رمضان بهدف مرافقة ودعم العائلات المعوزة، وترسيخ قيم...
تم تمديد أجل تحصيل قسيمة السيارات لسنة 2026 إلى غاية 31 ماي القادم، حسبما جاء في مقرر لوزارة المالية صدر في العدد 10 من الجريدة الرسمية. وجاء في...
عاد الجدل إلى فرنسا حول الإسلاموفوبيا و معاداة الآخر حتى قبل الاعتداء على مقر صحيفة "شارلي ايبدو" الساخرة و ذلك بمناسبة صدور رواية "خضوع " أو "استسلام" لكاتبها المثير للجدل ميشال ويلباك التي يطرح فيها فرضية صعود الإسلاميين إلى سدة الحكم في فرنسا بحلول عام 2022 و هي الرواية التي تسرب مضمونها إلى بعض المواقع حتى قبل صدورها الرسمي في طبعة من 150 ألف نسخة .
صدور الرواية يأتي في أعقاب تصريحات إيريك زمور لجريدة إيطالية تحامل فيها على المهاجرين المسلمين من أبناء الضواحي و في سياق يتنامى فيها الفكر اليميني المتطرف في فرنسا و سائر أوروبا ، و هو ما يجعل " خضوع " رواية منتظرة كثيرا في الدخول الأدبي للسنة الجديدة بباريس ، مما حذا بالرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى استباق الحدث و ألمح إليها في معرض اعترافه قبل يومين بوجود أزمة هوية خطيرة في بلاده ، معتبرا الرواية بمثابة مناوءة للآخر .

للإشارة فإن ويلباك الحائز على جائزة الغونكور أرقى الجوائز الأدبية في فرنسا معروف بمعاداته للإسلام الذي وصفه بأحمق و أغبى دين قبل أن يعود و يعترف بعد قراءته للقرآن الكريم بأن هذا الكتاب المقدس من أفضل ما قرأ في حياته ، و لو أنه أصر و وقع في آخر تصريحاته على أن كرهه للإسلام ليس نوعا من العنصرية .