الأربعاء 7 جانفي 2026 الموافق لـ 18 رجب 1447
Accueil Top Pub
تهدف إلى التحقّق من جاهزية وصلاحية البنية التحتية على طول المسار: التجارب التقنية على الخط الحديدي المنجمي الغربي تسير بشكل عادي
تهدف إلى التحقّق من جاهزية وصلاحية البنية التحتية على طول المسار: التجارب التقنية على الخط الحديدي المنجمي الغربي تسير بشكل عادي

تسير التجارب التقنية الأولية على الخط الحديدي المنجمي الغربي، الذي يربط بين بشار وتندوف وغارا جبيلات، والتي انطلقت أمس الثلاثاء، بشكل عادي، حسب ما...

  • 06 جانفي 2026
رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي: المخدرات توظف في حرب غير معلنة تستهدف استقرار الدولة
رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي: المخدرات توظف في حرب غير معلنة تستهدف استقرار الدولة

• معالجة أزيد من 160 ألف قضية مخدرات خلال 11 شهرا أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، في كلمة ألقاها نيابة عنه نائب رئيس المجلس، أحمد...

  • 06 جانفي 2026
أبدت قدرتها على المنـافسـة: مؤسـسات خدماتية تعمل على اقتحام الأســواق الخــارجية
أبدت قدرتها على المنـافسـة: مؤسـسات خدماتية تعمل على اقتحام الأســواق الخــارجية

عبّر أصحاب مؤسسات ناشئة وباحثون في مراكز تقنية خدماتية عن طموحهم في توسيع نشاط خدماتهم وتسويقها خارج الجزائر، كما نجح بعضهم في الظفر بصفقات مهمة...

  • 06 جانفي 2026

خبرتها في تربية النحل حولتها إلى فنانة


 حرفية تحول  مشتقات العسل الطبيعي إلى قطع  للديكور  
تستغل الحرفية و مربية النحل سهيلة متشيم، شمع النحل في صنع أنواع مختلفة من الشموع الفنية الجميلة، سواء للإضاءة أو الديكور، بعد أن تطوعها و تضفي عليها أشكال مجسمات لحيوانات أو ورود و نباتات مختلفة و أرقام و أشكال هندسية ذات ألوان جذابة، و كذا بورتريهات لفنانين و شخصيات  تاريخية و غيرها، و قد يشاركها إخوتها النقش على الشموع، لإضفاء لمسة إضافية مميزة على تحفها العطرة.
التقت النصر مؤخرا بسهيلة متشيم في أحد أجنحة معرض الصناعات التقليدية و الحرف الذي احتضنته مؤخرا ساحة المتحف بوسط مدينة تيزي وزو، فقالت لنا بأنها تستعمل في حرفتها اليدوية مواد طبيعية من منتجات النحل و في مقدمتها الشمع الذي يفرزه النحل أثناء إنتاج العسل، فبعد إذابته و تشكيل كتلة كبيرة منه، يصبح مادة أولية تحولها إلى عدة أشكال مستمدة من الطبيعة و مجسمات للفنانين و شخصيات تاريخية و غيرها، و يتكفل إخوتها الذكور بنقش هذه التحف ، مضيفة بأن الشموع ذات الأشكال و الأحجام و الألوان المتنوعة، تتميز برائحة طبيعية عطرة لا تؤذي الصحة، بل تفيدها، لأنها خالية من أي مكونات كيميائية.
و بينت المتحدثة بأنها تلقت تكوينا حول خصائص و فوائد شمع النحل في غرفة الصناعات التقليدية و الحرف لولاية تيزي وزو، و قد مكنها هذا التكوين من معرفة أهمية هذه المادة و فوائدها بالنسبة لصحة الإنسان و استخداماتها المختلفة، حيث يدخل الشمع في صناعة المواد الطبية و أدوات التجميل، و يحتوي على الأحماض الحرة و مواد هيدروكربونية مشبعة و مواد ملونة و عطرية و يتميز برائحة زهرية طيبة.
عن فكرة تحويل هذه المادة إلى شموع للإضاءة و الزينة و الديكور المنزلي، تقول الحرفية سهيلة بأن خبرتها الطويلة في تربية النحل، جعلتها تلاحظ بأن هناك كمية كبيرة من الشمع تبقى في خلايا النحل بعد  استخراجها لأنواع مختلفة من العسل، و عوض رميها، فكرت في طريقة جيدة لاستغلالها تعود عليها و على الزبائن بالفائدة.
الانطلاقة كانت باستغلال «البروبوليس» و الشمع لإنتاج كريمات للتجميل
في البداية استغلت مربية النحل الشمع في تحضير كريمات للتجميل، و ذلك  بعد مزجه بمادة أخرى من منتجات النحل أيضا ذات لون يميل إلى البني  و هي لزجة الملمس تدعى « البروبوليس» و هي أيضا ذات خصائص علاجية، بعد ذلك شرعت في صنع شموع عادية.
 عندما لاحظت إقبال الزبائن على منتجاتها في المعارض التي شاركت فيها ، قررت تنويع الأشكال، لكي يتمكن زبائنها من تقديمها كهدايا أو قطع ديكور، أو استعمالها في إضاءة غرفهم و التمتع بأشكالها الجميلة، خاصة و أن رائحتها ليست لها أي آثار جانبية على الصحة، و بينت بأنها استغلت في البداية قوالب جلبتها من  بلدان أوروبية، لعدم توفرها في بلادنا للحصول على عدة أشكال للشموع، ثم أصبحت تدريجيا تعتمد على أفكارها و خيالها، لتشكلها بطريقة فنية يدوية، رغم أن ذلك يتطلب منها وقتا طويلا.
عن أسعار هذه الشموع، قالت سهيلة متشيم بأنها تختلف من قطعة لأخرى، و تتراوح عموما  بين 50 إلى 600 دج ، حسب الشكل و كمية الشمع المستعمل في تشكيلها.
 محدثتنا أعربت عن أمنيتها في المشاركة في معارض خارج الوطن، حتى تنقل تجربتها إلى بلدان أخرى و تكتسب خبرات جديدة، و تدعو المسؤولين إلى منح مربيي النحل فرصا أكبر للتكوين وتوسيع معارفهم و تطوير عملهم في مجال تربية النحل و كذا تعلم كيفية استغلال مشتقات النحل بطرق مختلفة و مفيدة.
سامية إخليف

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com