الثلاثاء 3 فبراير 2026 الموافق لـ 15 شعبان 1447
Accueil Top Pub
الوزير الأول لدى تفريغ أولى شحنات خام حديد غارا جبيلات بوهران: يوم تـاريخي و خطوة عملاقة لتجـسيد مخطط تنمـية شـــامل ومتكــامل
الوزير الأول لدى تفريغ أولى شحنات خام حديد غارا جبيلات بوهران: يوم تـاريخي و خطوة عملاقة لتجـسيد مخطط تنمـية شـــامل ومتكــامل

أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، مساء أمس الاثنين بوهران، أن وصول أولى شحنات خام الحديد المستخرجة من منجم غارا جبيلات بولاية تندوف والموجهة لمركب...

  • 02 فبراير 2026
أحزاب سياسية تنوّه بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي: خطـــوة استراتيجيـــــة تؤسس لمرحلــــة اقتصاديــــة جديــدة
أحزاب سياسية تنوّه بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي: خطـــوة استراتيجيـــــة تؤسس لمرحلــــة اقتصاديــــة جديــدة

* الجزائر ماضية بثبات في طريق تعزيز سيادتها الاقتصاديةنوهت أحزاب سياسية، بتدشين خط السكة الحديدية المنجمي الغربي ودخول منجم غار جبيلات، حيز...

  • 02 فبراير 2026
مرسوم تنفيذي يضبط العملية: هكذا سيتم الكشف عن تعاطي المخـدرات في الوسط التربـوي
مرسوم تنفيذي يضبط العملية: هكذا سيتم الكشف عن تعاطي المخـدرات في الوسط التربـوي

حددت الحكومة، بمرسوم تنفيذي، شروط وكيفيات الكشف عن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية بالمؤسسات التربوية والتعليمية والتكوينية، والتي تشمل جميع تلاميذ مؤسسة...

  • 02 فبراير 2026
وزير التعليم العالي كمال بداري من قسنطينة: مسارات التوظيف التقليدية متشبّعة والابتكار والمقاولاتية خيار حتمي للطلبة
وزير التعليم العالي كمال بداري من قسنطينة: مسارات التوظيف التقليدية متشبّعة والابتكار والمقاولاتية خيار حتمي للطلبة

دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أمس الاثنين من قسنطينة، طلبة الجامعات إلى الانخراط الفعلي في مسار الابتكار والمقاولاتية، وجعل...

  • 02 فبراير 2026

المشهد يتكرر مع كل شهر رمضان بالمدينة

ازدحام كبير للسيارات وطوابير طويلة للفوز بزلابية بوفاريك
تشهد مدينة بوفاريك في كل شهر رمضان ازدحاما كبيرا للسيارات و طوابير طويلة أمام محلات بيع الزلابية التي تزدهر بشكل كبير خلال الشهر الكريم، وبالرغم من تعدد المحلات التي تبيع الزلابية، و لم تعد خاصة بعائلة  «أكسيل» التي اشتهرت بتحضيرها و بيعها منذ القرن التاسع عشر، إلا أن ذلك لم يمنع مئات الصائمين القادمين من عدة مناطق، خاصة العاصمة و ولايات الغرب والجنوب المستعملين للطريق السيار، من القدوم إلى المنطقة لاقتناء الزلابية وتزيين مادة رمضان بها.
نورالدين-ع
تحول الدخول إلى مدينة بوفاريك أيام نهاية الأسبوع خاصة في المساء إلى مشقة لمستعملي السيارات، حيث بدأت حركة الازدحام مساء أول أمس السبت من مدخل الطريق السيار، و بعد التمكن من الدخول إلى المدينة، تبدأ معاناة أخرى وهي البحث عن حظيرة أو مكان لركن السيارات، حيث أن قلة عدد الحظائر، أدى إلى  وقوع فوضى وازدحام كبيرين.
مصالح الأمن سطرت مخططا خاصا في شهر رمضان بهذه المدينة، لكنها واجهت صعوبة كبيرة في تنظيم حركة السير، ما جعلها ترفع من تعداد عناصر الشرطة في الميدان، خاصة بمفترقات الطرق، إلا أن ذلك لم يمنع من الازدحام الكبير أمام التوافد المعتبر لعشاق زلابية بوفاريك الذين لم يمنعهم أي شيء من اقتنائها ، و اللافت  أن عددا كبيرا من القادمين إلى بوفاريك، ينحدرون من العاصمة وتيبازة، بالإضافة إلى بعض مستعملي الطريق السيار من ولايات الغرب والجنوب الذين يدخلون المدينة خصيصا لاقتناء الزلابية، ثم يواصلون طريقهم إلى ولاياتهم.
أزيد من 50 محلا وشارع بوقرة شريان النشاط
 يقدر عدد بائعي الزلابية ببوفاريك، حسب مصادر من المدينة، بأزيد من 50 محلا في شهر رمضان، منهم 14 محلا في شارع واحد، وهو شارع الشهيد أمحمد بوقرة، و عكس بعض الأنشطة الأخرى التي تظهر خلال شهر رمضان مثل بيع الشاربات، وقلب اللوز، إلا أن بيع الزلابية بمدينة بوفاريك يتواصل على مدار السنة، رغم نقص عدد المحلات في باقي الشهور، فلا يتجاوز 10 محلات، لكن في شهر رمضان يرتفع عددها إلى حوالي 50 محلا،  لأن العديد من أصحاب المطاعم يحولون  نشاطهم خلال شهر رمضان لبيع الزلابية، كما تلجأ بعض العائلات إلى تحويل منازلها إلى محلات لبيع الزلابية، خاصة العائلات التي اشتهرت بها، حيث تقوم بتحضير الزلابية داخل المنزل، وتتم عملية البيع في مدخله، حيث تتشكل طوابير طويلة لما تتميز به الحلوى من مذاق خاص.
تعدد المنتجين أفقدها مذاقها و قيمتها التاريخية
يجمع العديد من المواطنين الذين التقت بهم النصر ، بأن زلابية بوفاريك فقدت جزءا من قيمتها التاريخية، بعد أن تعدد صانعوها، و العديد منهم دخلوا الحرفة التقليدية من باب تجاري ربحي فقط، وفق شروط ومقاييس في بعض الأحيان غير ملائمة، كما أن المواد و المقادير التي تستعمل فيها غير تلك التي اشتهرت بها، خاصة بالنسبة لعائلة «أكسيل»، وبهذا فإن تحضيرها في بعض المحلات بمدينة بوفاريك، أصبح لا يختلف، حسب بعض المواطنين، عن تلك التي تحضر في ولايات أخرى.
ويجمعون  بأن تعدد التجار الذين  يحضرون الزلابية أفقدها قيمتها التاريخية، و قد حضرت لأول مرة ، حسب مراجع تاريخية، سنة 1889، عن طريق الصدفة، فقد كان أحد الخبازين بصدد تحضير الخبز كالعادة، لكن العجين أصبح سائلا ، فذكر الكلمة المشهورة اللصيقة بتسمية الزلابية وهي» زلة بيا»، أي أن تحول العجين إلى سائل كان سهوا منه ،و قام الخباز آنذاك بطهي العجين السائل في الزيت، وأطلق عليها كلمة «زلابية».
و اشتهرت عائلة «أكسيل»بصنع الزلابية و توارثت هذه الحرفة من جيل إلى آخر إلى غاية  يومنا هذا، حيث يشهد منزل هذه العائلة المجاور لمقر الدائرة، إقبالا كبيرا لعشاق الزلابية طيلة شهر رمضان.
اشتهرت  في سجن سركاجي

ذكر أحد سكان المنطقة بأن زلابية بوفاريك اكتسبت الشهرة بسجن سركاجي بالجزائر العاصمة، حيث كانت تقدم للمجاهدين الذين اعتقلتهم السلطات الفرنسية بسجن سركاجي، و أضاف المتحدث بأن إحدى السيدات بمدينة بوفاريك، نقلت إلى ابنها المعتقل بسجن سركاجي إبان الفترة الاستعمارية أثناء زيارتها له الكثير من الأغراض و من بينها زلابية بوفاريك.
وقام المجاهد المعتقل بتوزيعها على باقي زملائه المعتقلين ليتذوقوا منها، وحظيت  بإعجابهم، وهنا اكتسبت شهرتها، وكان السجناء يطلبون من عائلاتهم أثناء زيارتهم لهم، إحضار زلابية بوفاريك، و أكد المتحدث بأن زلابية بوفاريك كانت تنقل أيضا للمجاهدين في الجبال، نظرا للمذاق الشهي الذي كانت تتميز به.
الوصفة اللغز التي رفضت عائلة أكسيل الكشف عنها
بالرغم من الحقبة الزمنية الطويلة التي مضت منذ الشروع في  تحضير زلابية بوفاريك، و توارثها من جيل إلى آخر بين أفراد عائلة أكسيل،  إلا أن هذه العائلة لا تزال ترفض إلى غاية يومنا هذا  تقديم الوصفة السحرية لهذه الحلوى الشعبية التي رمت بجذورها في تاريخ المنطقة.
أكد  العديد من المواطنين بأنه بالرغم من تعدد المنتجين اليوم، الذين يعدون بالعشرات، إلا أن الزلابية التي تحضرها عائلة أكسيل، لا تزال ذات مذاق خاص لا يضاهى، وهذا ما جعل منزل العائلة الذي يتحول في شهر رمضان لتحضير الزلابية وبيعها يعرف طوابير طويلة ابتداء من منتصف النهار ، إلى غاية لحظات قليلة قبل الإفطار.
قال أحد المواطنين بأن المقادير التي تستعمل في تحضير الزلابية معروفة لدى الجميع، وتتمثل  في السميد، الملح، الماء، العسل ، لكن لا تزال عائلة أكسيل تحتفظ بسر تحديد المقادير التي تعطي مذاقا خاصا لهذه الحلوى، ولعل خوف العائلة من نقل هذا الإرث الثقافي والحضاري الذي يرتبط بها إلى منتجين آخرين مقلدين، هو الذي جعل أفرادها يلتزمون الصمت و لا يكشفون عن سر هذه الوصفة، وتحول ذلك إلى ما يشبه الوصية المتوارثة بين أجيال هذه العائلة.
الهدية المفضلة للأحباب والمسؤولين الكبار
وبالرغم من تعدد المنتجين، سواء بمدينة بوفاريك أو بالولايات الأخرى، وما يصاحب ذلك من تغير في مذاقها، إلا أن زلابية بوفاريك تحافظ على عراقتها، و تقدم ضمن الهدايا للأحباب الذين يزرون مدينة بوفاريك، و كل زائر للمدينة يكون مجبرا على اقتناء الزلابية و نقلها إلى عائلته وأحبابه.
عكس باقي المناطق بالولاية أين تقدم للوفود الرسمية التي تزور مدينة بوفاريك من الوزراء والمسؤولين الكبار، المرطبات بأنواعها و التمور، فإن مدينة بوفاريك تستقبل ضيوفها من المسؤولين الكبار بزلابيتها الشهيرة، وفي الكثير من الحالات يتم توزيعها في أكياس صغيرة و تسلم كهدايا للمسؤولين بعد نهاية زياراتهم للمنطقة.
ن-ع

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com