تمكنت فرقة البحث والتدخل بأمن ولاية قسنطينة من تفكيك شبكة لترويج المؤثرات العقلية، حيث أوقفت 5 مشتبهين في عملية أمنية قادت إلى حجز كمية كبيرة من الممنوعات تقارب 31 ألف كبسولة من نوع “بريغابالين”، فيما عثر على جزء معتبر منها في سيارة بحاجز ماسينيسا في زواغي.
وتعود حيثيات القضية، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتب الاتصال لمديرية الأمن لولاية قسنطينة، إلى استغلال معلومات حول عزم شخص على نقل كمية معتبرة من المؤثرات العقلية على متن مركبة بغرض ترويجها، حيث باشر أفراد فرقة البحث والتدخل التحريات والأبحاث الميدانية ليتمكنوا من توقيف المركبة المشبوهة على مستوى الحاجز الأمني لمفترق الطرق المسمى “معبر ماسينيسا” في زواغي، بينما أفضى تفتيش المركبة والمشتبه به إلى ضبط 9450 كبسولة من المؤثر العقلي “بريغابالين”، أجنبية المنشأ وموضبة في 630 مشطا مخبأة بإحكام في الأبواب الأمامية للمركبة.
واستمرت التحقيقات في القضية لتقود إلى تحديد هوية المشتبه بهم الآخرين وتوقيفهم تباعا، حيث أثمر تفتيش مسكن المشتبه به الرئيسي بالعثور على 21 ألف كبسولة، بالإضافة إلى حجز مبلغ مالي معتبر. ووصل إجمالي المحجوزات في العملية إلى 31 ألف كبسولة من نوع “بريغابالين” و4 مركبات ومبلغ مالي، فيما قُدّم المعنيون الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و45 سنة أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة قسنطينة عن قضية تسيير وتنظيم ونقل وتخزين المؤثرات العقلية بطريقة غير مشروعة قصد البيع في إطار جماعة إجرامية منظمة مع الإعداد والتخطيط والتوجيه و استعمال وسائل
نقل. أكرم .م

أجريت على مستوى المؤسسة الاستشفائية العمومية عين التوتة بولاية باتنة، أمس، أول عملية جراحية لزراعة مفصل الكتف، ضمن فعاليات تظاهرة الأيام الجراحية الثانية لزراعة المفاصل الاصطناعية بإشراف أطباء أخصائيين في جراحة العظام من تسع ولايات على رأسهم، رئيس المجلس العلمي للمستشفى الجامعي بباتنة البروفيسور عبد الناصر خرنان، وأيضا الأستاذ البروفيسور محمد بوساعد من ولاية بجاية والذي أشرف على أول عملية لزراعة الكتف.
وأوضح بالمناسبة في تصريح للنصر رئيس مصلحة جراحة العظام بمستشفى عين التوتة الطبيب المختص سمير مكي، أن الطبعة الثانية للأيام الجراحية لزراعة المفاصل الاصطناعية، تتميز بإجراء لأول مرة على مستوى الشرق الجزائري زراعة الكتف، وقال بأنها من العمليات النوعية على المستوى العالمي، بعد أن عرفت الطبعة الأولى عمليات زرع الورك والركبة، مضيفا بأن هذه الطبعة التي ستستمر إلى غاية السادس من شهر فيفري ستعرف أيضا إجراء عمليات زرع متنوعة لأعضاء اصطناعية، وأكد أهميتها في مجال تكوين الأطباء خاصة وأنها تعرف مشاركة أطباء من ولايات ودوائر تتمثل في باتنة وتبسة وقسنطينة وبرج بوعريريج، وورقلة، والبويرة وبجاية والمدية، والقل.
وأبرز من جهته مدير مستشفى عين التوتة نور الدين نفيسي للنصر أهمية الأيام الجراحية لزراعة الأعضاء الاصطناعية، مشيرا بدوره إلى أنها تعرف لأول مرة على مستوى الشرق الجزائري إجراء عملية زراعة الكتف، وقال بأن الأهمية والهدف الأسمى لمثل هذه التظاهرات يبقى تقريب وتوفير الخدمات الصحية للمواطن، خاصة وأن مثل هذه العمليات تبقى تكلفتها في القطاع الخاص باهظة ومكلفة ماديا، مايعني أن التظاهرة الصحية سترفع المعاناة حسب المدير عن المرضى الذين سيخضعون لعمليات الزرع، وأضاف بأن الطبعة الثانية سيتخللها إجراء 20 عملية زرع لمرضى من مناطق مختلفة بولاية باتنة.
وكشف مدير مستشفى عين التوتة عن الشروع في تحضير الطبعة التاسعة للأيام الجراحية للأطفال في إطار توأمة مع مستشفى سيدي مبروك بقسنطينة وهي التوأمة التي أكد بأنها أعطت ثمارها بعد أن دأبت المؤسسة الإستشفائية لعين التوتة تقديم خدمات طبية جراحية نوعية.
وكانت المؤسسة الاستشفائية عين التوتة قد دأبت منذ ثماني سنوات على برنامج أيام جراحية، لفائدة الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية، ويشرف على البرنامج فريق طبي مختلط من مستشفى سيدي مبروك بقسنطينة ومستشفى عين التوتة في إطار عقد توأمة بين المؤسستين.
الأيام الجراحية في إطار التوأمة، المنظمة كل سنة تخللتها لأول مرة في الطبعة السابقة عمليات جراحية نوعية خاصة بالتشوهات لدى الأطفال وشملت التشوهات الخلقية الجنسية وتشوهات الجهاز الهضمي والمسالك البولية.
و في هذا السياق، ثمَن مدير المؤسسة العمومية الاستشفائية عين التوتة لـ«النصر»، إجراء هذا النوع من العمليات، الذي أكد على أنه يتطلب درجة عالية من الدقة و لم يكن من قبل متاحا على مستوى مستشفى عين التوتة، مشيرا إلى تسجيل إقبال من أجل إجراء عمليات تخص التشوهات الخلقية.
وأفاد مدير مستشفى عين التوتة، بأن العمليات المبرمجة خلال الأيام الجراحية، يتم إجراؤها عن طريق تقنية الطب عن بعد، مضيفا بأن الأيام وناهيك عن أهميتها الطبية لفائدة شريحة من المرضى الأطفال الذين يعانون تشوهات خلقية، فإن من بين أبرز أهدافها، هو تبادل الخبرات وتطوير الأداء الطبي للأخصائيين، في إطار التوأمة بين المؤسستين الاستشفائيتين لعين التوتة وسيدي مبروك.
ياسين عبوبو

قامت المصالح التقنية بمؤسسة ميناء عنابة، أمس، بإزالة السياج الخارجي للمحطة البحرية، لتكون خلال أيام مفتوحة رسميا للمواطنين والزوار، مع التحضير لفتح مركز تجاري وكذا مطاعم ومقاهي تطل شرفتاها على الميناء التجاري وخليج عنابة، في منظر بنورامي مميز.
وجاءت إزالة السياح وبعث النشاطات، بعد نحو 3 سنوات من فتح المحطة، تلتها عدة لقاءات بين مختلف المصادر الإدارية والأمنية وكذا القيام بأشغال الفصل الجزئي لحركة الميناء التجاري على المحطة البحرية، كونها مصنفة ضمن الحدود البحرية، حيث تخضع لإجراءات العبور عبر شرطة الحدود، انطلاقا من البوابة الرئيسية للميناء والتي كانت مقتصرة على المسافرين الوافدين أو المغادرين عبر الرحلات البحرية بميناء عنابة.
وحسب المديرية العامة لميناء عنابة، فإن إزالة السياج ستشكل قيمة مضافة بالغة الأهمية للمدينة على الصعيد السياحي والاقتصادي. وعملت اللجنة الأمنية برئاسة والي الولاية، في الفترة الأخيرة، على تحسين شروط الأمن والتنظيم وحسن استقبال المسافرين عبر المحطة البحرية لعنابة، بمشاركة مختلف المصالح الإدارية والأمنية، في المقابل، تعمل إدارة ميناء عنابة على تسريع إجراءات بعث الخدمات بالمحطة البحرية، بعد إجراء مزايدات واتفاقيات لكراء الفضاءات التجارية، حيث تجري التحضيرات لوضعه حيز الخدمة، بهدف تجسيد تصور فتح المحطة على المدينة واستقطاب الزوار إليها من خلال الأنشطة الخدمية المرتقب توفيرها.
وفي ذات السياق، قدمت اقتراحات لدى الزيارة الأخيرة لوزير النقل إلى المحطة، لإجراء تعديلات بالطابق السفلي ومنح الموافقة لإنشاء مكاتب تابعة لمصالح الجمارك وشرطة الحدود.
وعرفت المحطة البحرية خلال الصائفة المنصرمة، انتعاشا ملحوظا مقارنة بالسنوات الفارطة، من خلال برمجة 26 رحلة بين ميناء عنابة ومينائي مرسيليا وسیت الفرنسيتين وجنوة الإيطالية، ضمن جهود التشغيل الفعلي للمحطة البحرية .
وقد دخلت المحطة حيز الاستغلال بتاريخ 7 جويلية 2023، حيث استقبلت رحلات محدودة في البداية، رغم المواصفات العصرية التي تتمتع بها وكذا التجهيزات الموجودة لتسهيل إجراءات العبور، حيث وضعت وزارة النقل خطة لإنعاشها وبرمجت رحلات إضافية عبرها، في انتظار بعث النشاطات التجارية والخدمية بها.
وتتوفر المحطة على مقاهي، مُصلی، دورات مياه، شبكة انترنت مجانية ومكتب للصرف تابع للبنك الوطني الجزائري ومكتبين لتأمين السيارات وكذا موزع آلي تابع للقرض الشعبي الجزائري، إضافة إلى مكاتب للشركة الوطنية للنقل البحري للمسافرين.
وتتكون المحطة من طابق أرضي، بالإضافة إلى ثلاثة طوابق، الطابق الثاني فقط مخصص للمسافرين، فيما الطوابق الأخرى مفتوحة على الجمهور، كما توجد شرفات مطلة على المدينة والميناء، بالإضافة إلى مركز تجاري متكون من 3 طوابق على مساحة 600 متر مربع في كل مستوى، مستقل نهائيا عن المحطة، حيث تم تسطير برنامج للعمل وتقديم الخدمات 24 ساعة دون انقطاع، لتواجد المحطة في موقع حيوي، كما تتوفر على 9 أبواب مجهزة بمختلف الأجهزة الالكترونية و139 كاميرا حماية، بقدرة استقبال 100 سفينة نقل ركاب في السنة، بمجموع 140 ألف راكب. حسين دريدح
تعمل مديرية التكوين والتعليم المهنيين بولاية خنشلة، على تعزيز الشراكة مع المتعاملين الاقتصاديين، لتلبية احتياجات سوق الشغل من اليد العاملة المؤهلة وضمان تكوين كفاءات قادرة على الاندماج المهني بفعالية.
وحسب ما علم من مديرية التكوين المهني، فإن مدير التكوين والتعليم المهنيين بالنيابة، عروج وليد، وخلال اجتماع هام عقد بمقر المديرية، أول أمس، في إطار التحضيرات الجارية للدخول المهني لدورة فيفري المقبلة، أكد الجهود المبذولة لربط قطاع التكوين والتعليم المهنيين بالقطاع الاقتصادي، من خلال تكثيف عمليات الشراكة مع مختلف المتعاملين الاقتصاديين والاجتماعيين، باعتبارهم شركاء لمسايرة التحولات الحاصلة في مجال المهن وتوفير فرص ملائمة لتلبية حاجيات سوق الشغل من اليد العاملة المؤهلة وضمان ملاءمة برامج التكوين مع متطلبات المؤسسات الاقتصادية وتوفير فرص لإجراء التربصات وتبادل الخبرات.
وأضاف المصدر، أن الاجتماع الذي ضم إطارات ورؤساء المصالح بالمديرية ومدراء المؤسسات التكوينية عبر الولاية وأعضاء خلية الرقمنة، خصص لاستعراض أبرز المستجدات التي ستميز الدخول المهني المقبل، خاصة من خلال العمل بتوجيهات وزيرة القطاع تبعا للمذكرة التأطيرية للدخول التكويني لدورة فيفري 2026 وكذا ضبط المسجلين على مستوى المنصة الرقمية لكل مؤسسة وفق توجيهات الإدارة المركزية، حيث تم ضبط كل التحضيرات الخاصة بالدخول المهني المبرمج بتاريخ 15 فيفري المقبل، مع مناقشة المحاور الخاصة بعملية الرقمنة على مستوى القطاع، من خلال تعميم التسجيل الإلكتروني لفائدة جميع المترشحين، استمرارا للتجربة الناجحة التي تم اعتمادها خلال الدورة الماضية.
وأكد مدير القطاع بالنيابة، تسخير كافة الإمكانات المتاحة لإنجاح هذا الدخول المهني، خاصة منها المتعلقة بالتخصصات والتأطير وكذا المقاعد البيداغوجية في مختلف أنماط التكوين، على غرار التكوين عن طريق التمهين والتكوين الحضوري، إضافة إلى التكوين لفائدة المستفيدين من منحة البطالة وكذا وسائل التأطير والهياكل المتوفرة على مستوى القطاع، إضافة إلى التخصصات الجديدة المبرمجة التي تتماشى مع سوق الشغل، مع التركيز على تخصصات في قطاعات الصناعة والفلاحة والرقمنة.
وثمن المسؤول خلال هذا اللقاء، الجهود الكبيرة التي يبذلها القطاع في تطوير أدوات التسيير التقني والبيداغوجي والإداري، من خلال الاستغلال الأمثل للرقمنة كأداة ناجعة لمرافقة المكونين وعصرنة المحتوى البيداغوجي ورفع مستوى الكفاءات.
كما دعا مدراء المؤسسات التكوينية، لمواصلة الجهود لتحديد مؤشرات النجاعة وتحقيق الأهداف المسطرة في برنامج التكوين المهني، خاصة ما تعلق بمحوري جودة التكوين والتخصصات ذات الأولوية بالنسبة للاقتصاد المحلي والوطني بغية المساهمة في التنمية المستدامة.
وتم التركيز على الحملة الإعلامية على مستوى كل بلديات الولاية، بهدف التعريف بمختلف العروض والتخصصات المبرمجة والآفاق المهنية لها والتحسيس بأهمية اكتساب مهنة ودورها التنموي أمام رهانات التجديد الاقتصادي، لتمكين أكبر عدد ممكن من الشباب من فرص التكوين والتأهيل المهني، مع مرافقة المهتمين في اختيار مسارهم المهني وفتح آفاق حقيقية للاندماج في عالم الشغل وبناء مستقبل واعد قائم على الكفاءة والمهارة.
وأفادت مديرية التكوين والتعليم المهنيين، بأنه وفي إطار تجسيد تعليمات والي خنشلة بتنظيم دورات تكوينية لفائدة الأعوان المكلفين بالصيانة على مستوى البلديات، فقد أشرف مدير القطاع بالنيابة، على جلسة عمل بمعية رؤساء المصالح بالمديرية ومدراء المؤسسات التكوينية، حيث تمت مناقشة حصيلة عمليات التكوين والاتفاقيات بين مؤسسات التكوين والبلديات المعنية بتكوين المكلفين بالصيانة بخصوص تصليح وصيانة العتاد بتأطير من أساتذة في التكوين المهني في مختلف التخصصات المهنية، حيث تهدف هذه الدورات التكوينية لتطوير مهارات المكلفين بأعمال الصيانة وتحسين أدائهم وتطوير مهاراتهم.
كلتوم رابية
تدعمت سبعة نوادي للروبوتيك وصناع المحتوى بولاية ميلة، بتجهيزات جديدة، في عملية تعد الأولى من نوعها بالمنطقة، بغية تشجيع الشباب للانخراط الفعال في النوادي العلمية وتنمية قدراتهم الإبداعية.
وأوضح المكلف بتسيير مديرية الشباب والرياضة المحلي، محمد رياض سبتي، في تصريح للنصر، أمس الثلاثاء، أنه وتطبيقا للاستراتيجية الجديدة للوزارة الوصية بخصوص تدعيم الأنشطة العلمية لنوادي مؤسسات الشباب، تم بالولاية تدعيم 7 نواد للروبوتيك وصناع المحتوى المستحدثة مؤخرا، بتجهيزات جديدة للربوتيك وذلك بكل من النوادي المتواجدة بمركز الترفيه العلمي ميلة، دار الشباب زغاية، دار الشباب وادي النجاء ، دار الشباب فرجيوة، المركب الجواري أحمد راشدي، المركب الرياضي واد سقان والمركب الرياضي الجواري عين البيضاء احريش، ونادي تيكودان مصباح بفرجيوة، مشيرا إلى أن ستة نوادي تم تدعيها من طرف ديوان مؤسسات الشباب ومديرية الشباب والرياضة المحلية بالإضافة إلى نادي تيكودان مصباح بفرجيوة استفاد من تجهيزات للروبوتيك في إطار الشراكة مع مديرية الشباب والرياضة لولاية خنشلة ضمن إعانة وزارة الشباب.
وأكد المصدر ذاته أن هذه العملية تدخل في سياق دعم المبادرات العلمية وتشجيع الشباب على الانخراط الفعال في النوادي العلمية للمساهمة في تنمية قدراتهم الفكرية والعلمية، وترقية العمل الشباني الهادف، مشيرا إلى أنه وقبل تجهيز النوادي المذكورة بالوسائل اللازمة تم تهيئة ما مجموعه 32 مؤسسة شبانية من المركبات الرياضية المجاورة والمركبات الجوارية ودور الشباب وبيوت الشباب المتواجدة عبر الإقليم وتوفير أحسن الظروف لهم.
وفي السياق ذاته كشف المكلف بتسيير مديرية الشباب والرياضة المحلي عن رصد مبلغ مالي قدر بـ 3.3 ملايير سنتيم ضمن برنامج 2025 لاقتناء تجهيزات شبانية ورياضية في إطار الصندوق الولائي لمبادرات الشباب، مؤكدا أن العملية في مراحلها الأخيرة لتحديد المؤسسات المقاولة لاقتناء وتوزيع معدات لدعم نوادي شبانية ورياضية في الأيام القليلة القادمة بالمنطقة.
كما خصصت، حسب محدثنا، الوزارة الوصية برسم برنامج 2026 مبلغا ماليا قدر بـ مليار سنتيم لتدعيم الهياكل الشبانية بالولاية الناشطة في مجالات الروبوتيك، صناع المحتوى، علم الفلك والسمعي البصري، ويرتقب الانطلاق في العملية في الأيام القادمة بعد الانتهاء من كافة الإجراءات الإدارية الخاصة بالمشروع .
للإشارة فقد استفاد مؤخرا مدربو نوادي الروبوتيك بالولاية من دورة تكوينية منظمة في إطار تنسيق مشترك بين رابطة خنشلة لمبادرات الشباب وديوان مؤسسات الشباب لولاية ميلة، ضمن مسعى يهدف إلى إنشاء وتفعيل نوادي الروبوتيك على مستوى مؤسسات الشباب، وفقا لما نصت عليه مدونة الشباب التي أقرتها وزارة الشباب.
ويأتي هذا البرنامج، حسب القائمين على مديرية الشباب والرياضة المحلية، في سياق دعم المبادرات الشبابية النوعية، وتأهيل الموارد البشرية، وتمكين الشباب من آليات المعرفة والتكنولوجيا الحديثة، بما يخدم التنمية المحلية، ويعزز دور مؤسسات الشباب كفضاءات للتكوين وصناعة الكفاءات.
وتحصي مديرية الشباب والرياضة ما مجموعه 72 مؤسسة شبانية ورياضية عبر الإقليم من بينها بيوت الشباب.
مكي.ب
أعادت التساقطات المطرية الأخيرة التوازنات على مستوى ولاية برج بوعريريج، التي عانت من شح للمياه على مدار السنوات الفارطة، حيث ساهمت في رفع منسوب مياه سد عين زادة بحوالي 6 ملايين متر مكعب ليقارب منسوبه الاجمالي حوالي 15 مليونا وهو مرشح للزيادة خلال الأسابيع القادمة، كما شهدت الولاية عودة المياه إلى الأبار والمنابع التي توفرها الطبيعة، ما يؤشر إلى امتلاء أحواض المياه الباطنية واستعادتها لمنسوب المياه المستنفد.
وكشف مدير الري بولاية برج بوعريريج إلى أن منسوب المياه بالسد المذكور فاق 14 مليون متر مكعب وقارب 15 مليونا، بمعدل زيادة لم يسجل منذ سنوات أين كان لا يجاوزحدود 13 مليون متر مكعب في أحسن الأحوال وينخفض خلال موسم الحر إلى أقل من 10 ملايين متر مربع، ما يستدعي اللجوء لبرامج استعجالية وتدعيم حصص الولاية من سد موان بسطيف واحتياطات المياه الجوفية بعد اطلاق مشاريع لانجاز أبار وأنقاب عميقة وتجهيزها لمواجهة أزمة شخص المياه .
ويترقب القائمون على تسيير الموارد المائية بالولاية، ارتفاعا إضافيا في منسوب المياه، قد يتجاوز الأرقام الحالية بكثير، ما سيعزز الأمن المائي للمنطقة ويمكن من تجاوز موسم الاصطياف القادم بأريحية، بعيدا عن شبح التذبذبات التي أرقت المواطنين على مدار السنوات الفارطة.
وقد عمت الفرحة وسط الفلاحين والمواطنين، الذين استقبلوا هذه التغيرات المناخية بلهفة، آملين أن يستمر الغيث لملء السدود وسقي الأراضي الفلاحية، بما سينعكس على الموسم الزراعي والمخزون الجوفي للمياه بالزيادة لضمان التموين بهذه المادة الأساسية وتوفيرها بالكميات الكافية.
ويضمن سد عين زادة تأمين التزويد بالمياه الصالحة للشرب لـ 15 بلدية، بحصة يومية تفوق 35 ألف متر مكعب وهي كمية مرشحة للارتفاع لتلبية الطلب المتزايد خلال فترات الحر.
وبالموازاة مع جود السماء، لعبت البرامج الحكومية دورا محوريا في استقرار القطاع، حيث باشرت السلطات المحلية تنفيذ مخططات استعجالية أقرته الوزارة الوصية لتجاوز تذبذب التوزيع الذي ميز السنوات الماضية، إذ شمل البرنامج المسطر لسنة 2025 إطلاق 125 مشروعا، رصدت لها أغلفة مالية معتبرة، بهدف تحسين الخدمة العمومية عبر 34 بلدية.
وقد أعطت هذه المشاريع ديناميكية غير مسبوقة للقطاع، من خلال إنجاز منظومات جديدة للربط وتمديد الشبكات، خاصة في المناطق التي عانت طويلا من التذبذب، مثل بلدية العش وبلديات الجهة الشمالية بدائرتي زمورة والجعافرة، التي استفادت من مركز للتكوين يضم آبارا وأنقابا أنجزت حديثا، كما شملت العمليات إنجاز أنقاب مائية ومحطات ضخ حديثة في كل من دوائر الحمادية، رأس الوادي، مجانة، حسناوة، وصولا إلى عاصمة الولاية.
وفي خطوة استراتيجية بعيدة المدى، تبنت السلطات مخططا لإنشاء منظومة مائية مشتركة، تربط بين سد عين زادة وسد موان بسطيف وسد تشي حاف بولاية بجاية، في انتظار اتمام المشروع الضخم لربط الولاية بمحطة تحلية مياه البحر في بجاية، بهدف خلق مرونة في التوزيع وتوفير خيارات بديلة لتدارك أي عجز محتمل في المستقبل.
ع.بوعبدالله
تضع مديرية التكوين المهني والتمهين لولاية برج بوعريريج، آخر اللمسات التحضيرية لاستقبال دورة فيفري الجديدة، حيث كشفت عن خارطة تكوينية طموحة توفر أزيد من 4 آلاف و350 مقعدا بيداغوجيا، مع التركيز على التخصصات التقنية والرقمية والخدماتية، بهدف تلبية احتياجات سوق الشغل المحلية والاستجابة للطلب المتزايد من الشركاء الاقتصاديين، بما يضمن للشباب فرصا حقيقية للاندماج المهني.
وأكد المدير الولائي لقطاع التكوين والتعليم المهنيين ببرج بوعريريج، أن مصالحه أتمت كافة التحضيرات لإنجاح الدخول المهني المقبل، مشيرا إلى أن العرض التكويني المتاح تمت هندسته بدقة ليشمل مختلف الأنماط والمستويات وقد حظي نمط التكوين عن طريق التمهين بحصة الأسد بتخصيص أكثر من ألف مقعد بيداغوجي، نظرا لكونه النمط الأكثر مواءمة لمتطلبات المؤسسات الاقتصادية بالمنطقة، خاصة مع تفعيل منصة التمهين الرقمية التي سهلت التواصل مع الشركاء الاقتصاديين وضبطت الاحتياجات الحقيقية للتوظيف.
وفي تفصيله لهيكلة العروض، أوضح ذات المسؤول أن الخارطة الجديدة تتوزع بين 360 مقعدا للنمط الحضوري الأولي و340 مقعدا للتكوين التأهيلي، بالإضافة إلى 380 مقعدا مخصصا للدروس المسائية لتمكين العمال والموظفين من تحسين مستواهم.
ولم تغفل المديرية الجانب الاجتماعي والإدماجي في برامجها، حيث خصصت 80 مقعدا لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار حرص الوزارة والسلطات الولائية على التكفل الأمثل بهذه الشريحة، كما تم تخصيص 400 مقعد لنزلاء المؤسسات العقابية لإعادة إدماجهم اجتماعيا وحصة معتبرة تقدر بـ 700 مقعد لفئة المستفيدين من منحة البطالة وهي أرقام يرى المدير الولائي أنها مرشحة للارتفاع مع اختتام فترة التسجيلات.
وبالنظر للطابع الصناعي للولاية، كشف مدير القطاع عن فتح تخصصات نوعية في المستوى الخامس تقني سامي بـ 350 مقعدا، تشمل شعبا حيوية كالإلكترونيك الصناعية، الصيانة، الإعلام الآلي، صيانة الأنظمة المعلوماتية ومراقبة النوعية في الصناعات الغذائية ويتم ضمان هذه التكوينات عبر المعاهد المتخصصة الثلاثة بالولاية.
أما بخصوص الشهادات المتوجة للمسار التكويني، فقد تم رصد 125 مقعدا للمستوى الأول وأزيد من 700 مقعد للمستوى الثاني كفاءة مهنية و40 مقعدا للمستوى الثالث تحكم مهني، في حين بلغت مقاعد التأهيل الأولي إجمالا 2780 مقعدا.
كما تضمنت المدونة التكوينية لدورة فيفري دعما لقطاع الخدمات بـ 560 مقعدا وقطاع الرقمنة والاتصالات بـ 510 مقاعد و450 مقعدا لصناعة النسيج والألبسة، في ما حظي قطاع البناء والأشغال العمومية بـ 285 مقعدا والفلاحة بـ 55 مقعدا، إضافة إلى 80 مقعدا لقطاع البيئة و50 مقعدا للصناعات الجلدية.
وتماشيا مع الهوية الاقتصادية لعاصمة الإلكترونيك، وتوجهها الجديد نحو السياحة، تم تخصيص أكثر من 1500 مقعد لهاتين الشعبتين، حيث استفادت شعبة الكهرباء والإلكترونيك من 620 مقعدا نظرا للطلب الكبير من المصانع المحلية، فيما قفزت عروض السياحة والفندقة والإطعام إلى 800 مقعد جديد، لمواكبة المشاريع الفندقية والسياحية الجاري إنجازها بالولاية.
ع.بوعبدالله