PUBANNASR PUBANNASR
الأربعاء 14 نوفمبر 2018

فيدرالية المستهلكين تدعو لتشديد الرقابة لمنع إدخالها و تؤكد: عائلات تنفق ما بين 4000 إلى 20 ألف دينار لشراء المفرقعات

* بولنوار :  مافيا السوق السوداء تتحايل لإدخال  الألعاب النارية
قالت الفيدرالية الجزائرية للمستهلكين ، أمس، أن عائلات جزائرية  تنفق  ما بين  4000 دينار  إلى 20 ألف دينار، لشراء المفرقعات لأبنائها،  مع حلول  ذكرى المولد النبوي الشريف ، ودعت إلى تشديد الرقابة لمنع دخول مثل هذه المواد الخطيرة ، فيما جددت الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين،  التأكيد ، على ضرورة تقنين تجارة المفرقعات ، بشرط أن  لا تشكل  هذه المواد  أي خطر على مستعمليها، و أوضحت في السياق ذاته أن بعض المستوردين ومافيا السوق السوداء يتحايلون على القانون ويقومون بإدخال هذه المفرقعات وتسويقها .
ودعا رئيس الفدرالية الجزائرية للمستهلكين ، زكي حريز ، في تصريح للنصر، أمس،  الأولياء إلى مقاطعة هذه المواد، لما تشكله من خطورة على الأشخاص، ناهيك عن المصاريف الكبيرة التي تخصص لاقتنائها مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف ، إضافة إلى الإزعاج الناتج عن استعمالها.  
 وأوضح رئيس فدرالية المستهلكين ، أن  العائلة الجزائرية تصرف  ما بين  4000 دينار، إلى 20 ألف دينار لشراء المفرقعات للأطفال، خلال ذكرى المولد النبوي الشريف ، مؤكدا في هذا الصدد على ضرورة التغلب على هذه العادات السيئة، خصوصا في هذه الظروف الصعبة من ناحية تزايد المصاريف وبالتالي -يضيف المتحدث ذاته- فإن العائلة الجزائرية في غنى عن هذه المصاريف الإضافية غير اللازمة ،  وقال إن الأولياء لديهم مسؤولية كبيرة في هذا الموضوع.
و أضاف زكي حريز،  أن هذه المواد يتم تهريبها عبر الحاويات،   بحيث  يتم تغطيتها بسلع أخرى، داعيا في هذا الإطار  إلى تشديد الرقابة لمنع إدخال  مثل هذه المواد الخطيرة.  
 من جهته، أوضح رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الحاج الطاهر بولنوار، في تصريح للنصر ، أمس،  أن العامل الأساسي الذي يشجع  على تسويق المفرقعات، هو  وجود نقاط البيع الموازية والسوق الفوضوية و كذا غياب ثقافة الاستهلاك لدى المواطن، كون هذه المواد تشكل خطرا، مضيفا أن  سوء استعمالها يتسبب  في عشرات الإصابات، مشيرا في هذا الصدد إلى الحملات التي تقوم بها الحماية المدنية للتحسيس بخطورة هذه المواد.
 و طالب  الحاج الطاهر بولنوار، ، بتقنين تجارة المفرقعات،  وقال في هذا الصدد أن هذا التقنين يعتمد على أمرين  ، أولا تحديد الألعاب والمفرقعات التي لا تشكل خطورة والسماح باقتنائها،  وثانيا تحديد النشاطات التجارية  التي يسنح لها  ببيع المفرقعات ،   مثلا النشاط التجاري المتعلق بتسويق لعب الأطفال ، شريطة منع تسويق المنتوجات التي يمكن أن تشكل خطورة. وذكر رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين، أن  بعض المستوردين يتحايلون على القانون ويقومون بإدخال المفرقعات،  مشيرا في السياق ذاته إلى وجود قانون،  منذ سنة 1963 ينص على منع تسويقها ومنع  استيرادها والمتاجرة بها ، ورغم ذلك، بعض المستوردين ومافيا السوق السوداء -كما قال- هم الذين يسوقونها ويوزونها.  
  للإشارة ،  فقد أطلقت وزارة الصحة و السكان و إصلاح المستشفيات ، حملة وطنية تحسيسية حول أخطار الألعاب النارية، تحسبا للاحتفال بالمولد النبوي الشريف ، أين يكثر في هذه المناسبة استخدام   المفرقعات  والتي تتسبب في كل موسم في إصابات خطيرة  وحوادث عديدة .
مراد - ح