20 سنة سجنا لقاتلة عشيقها بطعنة خنجر في باتنة  
سلطت محكمة الجنايات بمجلس قضاء باتنة، نهاية الأسبوع الماضي، عقوبة 20 سنة سجنا نافذا، على فتاة تبلغ من العمر 22 سنة عن تهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار، التي راح ضحيتها أحد الأشخاص بعد أن حاولت الفرار منه وسط مدينة بريكة بولاية باتنة.
جريمة القتل التي اهتزت لها مدينة بريكة وقعت في الثامن جوان من السنة الماضية حيث قامت المتهمة بتوجيه طعنة بواسطة خنجر للضحية المدعو (أ.ب) أصابته على مستوى القلب ليلفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله للمستشفى، وكانت مصالح الأمن قد تدخلت وألقت القبض على المتهمة التي كانت بداخل سيارة ممسكة بالخنجر دون أن تلوذ بالفرار.  المتهمة (ف.ت) و بعد التحريات و سماع تصريحاتها تبين أنها تقطن بمدينة عين ولمان بسطيف  وقد فرت من منزلها العائلي قبل شهرين من وقوع الجريمة بعد أن عرفتها إحدى صديقتها على الضحية، التي صارت تقيم معه في مسكن استأجره ببريكة بعد أن وعدها بالزواج، و أكدت المتهمة بأن عشيقها قبل إقدامها على الجريمة كان قد اتصل بوالدها و طلب منه القدوم إلى مدينة بريكة ليعقد قرانه عليها إلا أن والدها رفض ذلك، و أضافت بأن الضحية تغيرت تصرفاته وأصبح عنيفا معها منذ رفض والدها عقد قرانها. وأكدت المتهمة أنها فرت عائدة إلى المدينة نتيجة اكتشافها تصرفات المعني العنيفة و تعاطيه المخدرات و المهلوسات و ممارسته للسرقة وإجبارها على مشاركته له  في أعمال السرقة، و من ضمنها سرقة السيارات، غير أنه لحق بها وأعادها إلى بريكة، و ذكرت أنه كان يكبلها و يغلق فمها بالشريط اللاصق و يكلف أشخاصا مسبوقين قضائيا بحراستها، و أكدت بأنها حاولت عدة مرات الفرار منه لكن دون جدوى، حتى أنها اتصلت بوالده ليحثه على تركها تغادر المنزل الذي كانت تقيم فيه معه، إلا أن الأب أكد لها تبرؤه منه بسبب سلوكاته و هجرانه للمسكن العائلي منذ خروجه من السجن.
و أكدت الفتاة بأنها حاولت الاتصال بالشرطة  في عديد المرات لكن عدم حيازتها على بطاقة التعريف الوطنية التي أخذها منها عشيقها حال دون تبليغ مصالح الأمن، و أكدت بأنها ظلت محتجزة و تعامل بعنف من طرف عشيقها لدرجة أنه حاول قتلها في إحدى المرات لولا تدخل ابن عمه، الذي أنقذها بعد أن قام الضحية بخنقها بسبب رفضها إعداد القهوة له في وضح النهار خلال  شهر رمضان.
و أكدت المتهمة بأن عشيقها يوم وقوع الجريمة اصطحبها معه على متن سيارة “هيونداي أكسنت” سرقها من عين ولمان حتى لا تلوذ بالفرار، و قالت بأنها استغلت ركنه للسيارة عندما توجه إلى الجزار بوسط مدينة بريكة لتفر منه، لكنه عاد إليها و في تلك الأثناء سحبت خنجرا وجدته بدرج المركبة و راحت تهدد عشيقها في حال اقترابه منها، وأكدت بأنها طعنته دون أن تقصد قتله، عندما اقترب منها مؤكدة بأنها لم تكن تنوي قتله بل أرادت أن تخيفه ليخلي سبيلها.
يـاسين/ع

أطلقوا النار على عناصر الأمن
سجــــن أفــــراد عائلـــــة هاجــــموا الشرطــــة بحي بوعــــقال
أدانت نهاية الأسبوع محكمة الجنايات بمجلس قضاء باتنة أفراد عائلة تتكون من ثلاثة أشقاء و معهم أربعة متهمين آخرين من بينهم فتاة؛ بعقوبات تراوحت بين 05 سنوات سجنا نافذا للأشقاء و ثلاث سنوات لثلاثة متهمين منهم الفتاة و عام حبسا موقوف النفاذ لمتهمين اثنين.
المتهمون زرعوا الرعب في حي بوعقال بسبب شجار تعود وقائعه إلى بداية شهر جوان من سنة 2014  مع أفراد عائلة أخرى استخدموا فيه الأسلحة النارية و الأسلحة البيضاء، حيث اعتدى أفراد العصابة على عناصر الشرطة التي تدخلت لاحتواء الشجار.
و كانت الشرطة حينها تتعقب عددا من أفراد العصابة كانوا على متن سيارة اخترقت حاجزا أمنيا بطريق تازولت إثر تورطهم في اعتداء و سرقة أموال أحد الأشخاص بحي 410 مسكن قرب دار الثقافة.
و نجحت مصالح الأمن في تعقب السيارة التي فرت حيث توقفت بحي الزمالة و نزل منها ثلاثة أشخاص ومعهم الفتاة، حيث تم تحديد هوية المتهمين، الذين سرعان ما دخلوا مسكنا و راحوا يرشقون سيارة الشرطة بالحجارة و بمقذوفات مختلفة من أعلى المسكن، و قد ظل المشتبه فيهم في حالة فرار إلى أن  وقعت حادثة شجار بين عائلة المتهمين وعائلة أخرى بحي بوعقال قام خلالها أفراد العائلة محل البحث بغلق الطريق العام و محاولة إحراق مسكن أفراد العائلة التي دخلوا معها في مواجهات.
 تدخل الشرطة كان متناسبا مع خطورة العصابتين، حيث حشدت قواتها المختصة و فور وصول الدعم الأمني إلى حي بوعقال قام أفراد العصابة بتفجير قارورة غاز على إحدى مركبات الشرطة وقام البعض بإلقاء مقذوفات من أعلى سكنات الشوارع الضيقة و المتشعبة لحيي بوعقال و دوار الديس، كما أطلق أحدهم عيارات نارية من سلاح ناري تجاه أفراد الشرطة، الذين أصيب أربعة منهم بإصابات متفاوتة نتيجة المواجهات لتتمكن  الشرطة  في نهاية المطاف من السيطرة على الوضع بعد ساعات من المواجهات.
 وكللت عملية التدخل بحجز 214 خنجرا متعدد الاستعمالات و قضبانا حديدية، و10  سيوف و10 خناجر و03 سواطير وتم أيضا حجز ذخيرة أسلحة كلاشينكوف، وعيارات نارية متنوعة و سلاح ناري تقليدي نوع “قرانفوزي” استخدم ضد رجال الشرطة.            
يـاسين/ع

فيما وضع حد  لسارقي لوازم السيارات
الإطاحـــــــــــة بلــــــــــصوص المواشـــــــــي
تمكنت نهاية الأسبوع  مصالح الدرك لفرقة ثنية السدرة، ببلدية زانة بيضاء غربي ولاية باتنة، من الإطاحة بعصابة لسرقة المواشي تتكون من شخصين، تمت الحكم عليهما بعام حبسا نافذا بعد إحالتهما مباشرة على محكمة سريانة للمثول الفوري إثر ضبطهما متلبسين بسرقة المواشي.
مصالح الدرك الوطني لثنية السدرة على إثر تلقيها لشكاوى حول ترصد عصابات المواشي بالموالين بالمنطقة قامت بدوريات أسفرت عن توقيف شخصين  كانا على متن سيارة عبر مسالك وعرة، حيث عثرت بالصندوق الخلفي للسيارة على نعجتين تمت سرقتهما، فتم توقيف الشخصين البالغين 26 و23 سنة، اللذين عثر بحوزتهما على سلاحين أبيضين، و بعد مواصلة مصالح الدرك لتحرياتها بتمشيط المناطق المجاورة عثرت على قطيع يتشكل من 25 نعجة و ثلاثة رؤوس ماعز بمشتة لحبار، على طريق بلدي غير معبد، و بينت التحقيقات أن القطيع و النعجتين كان ملكا لأحد الموالين بالمنطقة.
من جانب آخر أوقف عناصر الأمن الحضري الرابع بباتنة شابين أحدهما مسبوق قضائيا بعد أن تم التفطن لهما وهما يقومان بنزع أغطية العجلات ليلا بحي 500 مسكن، وقد لاذا بالفرار على متن سيارة نوع رونو 19 بيضاء، لكن السيارة توقفت بسبب عطب إثر ارتطامها بالرصيف بالقرب من السكة الحديدية بحي النصر ليتم توقيفهما من قبل الشرطة، و عثر بحوزتهما داخل السيارة على أسلحة بيضاء و لوازم تستخدم في قلع مستلزمات السيارات كما تم العثور بالسيارة على 39 غطاء عجلة سيارة.
 وكانت مصالح الشرطة قد تلقت في اليوم الموالي شكاوى من أربعة أشخاص راحوا ضحية سرقات اقترفها الموقوفان اللذان أودعا الحبس و تم تأجيل محاكمتهما.
يـاسين/ع    

الرجوع إلى الأعلى