السنافر يتجاوزن منعرج الساورة بالسرعة الرابعة
عزز شباب قسنطينة صدارته في الرابطة المحترفة الأولى، عقب نجاحه عشية أمس في تجاوز عقبة الوصيف شبيبة الساورة برباعية كاملة، في مباراة حسمها أشبال المدرب عبد القادر عمراني في الشوط الأول.
وعمق الشباب بعد هذا الانتصار الثمين الفارق إلى أربع نقاط كاملة، عن أقرب ملاحقيه، مقدما إنذارا شديدا اللهجة لبقية المنافسين.
وبصم شباب قسنطينة على أحسن شوط أول في بطولة هذا الموسم، بعد أن تمكن من تسجيل رباعية كاملة في أقل من نصف ساعة، محطما بذلك الرقم القياسي، الذي كان بحوزة اتحاد العاصمة، الذي سجل رباعية كاملة في مرمى شباب بلوزداد خلال 42 دقيقة.
ودخل السنافر المرحلة الأولى من المباراة بقوة، حيث لم يتركوا أية فرصة أمام الزوار، وهو ما يؤكد التحضير النفسي الجيد، الذي قام به المدرب عبد القادر عمراني، الذي طالب لاعبيه بتفادي سيناريو مباراة المدية، التي ضيع فيها السنافر نقطتين ثمينتين، بعد أن تلقوا هدفا مباغتا في الدقائق الأولى من المباراة.
ولم تمر سوى 15 دقيقة حتى تمكن الهداف أمين عبيد من افتتاح باب التسجيل، عن طريق رأسية جميلة، بعد توزيعة محكمة من زميله عبد النور بلخير، وهو الهدف الذي حرر اللاعبين فوق المستطيل الأخضر والأنصار فوق المدرجات، ليتمكن بعدها الشباب من مضاعفة المكسب، بهدف ثان في د21 بصورة طبق الأصل عن الهدف الأول، من نفس اللاعب عبيد، ولكن هذه المرة بالقدم عوض الرأس، وهو الهدف الذي أربك أكثر نسور الجنوب، بدليل أن مدافع شبيبة الساورة مداني قد زاد الطين بلة عند د23، بعد أن سجل هدفا ضد مرماه، رافعا الحصيلة إلى ثلاثية كاملة. ولم يكتف السنافر بهذه النتيجة العريضة، حيث تمكنوا من إضافة هدف رابع في د29 عن طريق هجمة معاكسة تدرس، بعد أن قام المدافع المحوري عروسي بتقديم تمريرة طويلة ناحية زميله لعمري، الذي رفع الكرة فوق رأس الحارس بوقاسم، باصما على هدف سطايفي مائة بالمائة، لينتهي الشوط الأول بتقدم عريض للسنافر، الذين قدموا مرحلة أولى مثالية على كافة الأصعدة، وهو ما لاقى إعجاب الأنصار، الذين توافدوا بالآلاف على مدرجات حملاوي.
الشوط الثاني كانت السيطرة فيه للزوار، الذين رموا بكل ثقلهم نحو الهجوم، بغية تقليص النتيجة وحفظ ماء الوجه، وهو ما كان لهم عند د50 ، حيث تمكن ساعد من افتتاح باب التسجيل، عن طريق عمل فردي رائع، وهو الهدف الذي رد عليه السنافر بقوة، حيث تمكن عبيد من زيارة الشباك مجددا، غير أن الحكم رفض هدفه، بداعي ارتكاب مخالفة، لتعود شبيبة الساورة للسيطرة من جديد على وسط الميدان، مستغلة التراجع غير المبرر للاعبي الشباب إلى الخلف، وهو ما تسبب في تلقيهم هدفا ثان عند د75 بقذفة صاروخية من القائد يحيى الشريف، الذي أدخل الشك في نفسية الأنصار، الذين طالبوا لاعبيهم بالتقدم إلى الأمام، والحفاظ على المكسب.
وكاد عبيد أن يسجل الخامس في مناسبتين، حيث أضاع فرصتين ذهبيتين، عند الدقيقتين 79 و85، لتنتهي المباراة بانتصار جديد لصالح الشباب، الذي لم يضيع سوى نقطتين فقط من أصل 18 ممكنة داخل الديار.
بورصاص –ر  

الرجوع إلى الأعلى