الاثنين 9 فبراير 2026 الموافق لـ 21 شعبان 1447
Accueil Top Pub
حلّ بالجزائر ضمن جولة عالمية: الرئيس تبون يستقبل وفدا مـن الفيفا يحمل مجسم كأس العالم
حلّ بالجزائر ضمن جولة عالمية: الرئيس تبون يستقبل وفدا مـن الفيفا يحمل مجسم كأس العالم

استقبل أمس، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، وفدا من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، يتقدمه الدولي الألماني الأسبق يورغن...

  • 08 فبراير 2026
خلال إحياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف: الوزير الأول يدعو لتحقيق الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر وتونس
خلال إحياء الذكرى 68 لأحداث ساقية سيدي يوسف: الوزير الأول يدعو لتحقيق الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر وتونس

* تحقيق التنمية في المناطق الحدودية من أبرز أولويات البلدينأعرب الوزير الأول، سيفي غريب، عن الإرادة القوية للجزائر وعزمها الثابت من أجل ترسيخ ما...

  • 08 فبراير 2026
في زيارة ميدانية إلى ولاية سوق أهراس بتكليف من رئيس الجمهورية: الوزير الأول يشدّد على استكمال الخط المنجمي الشرقي قبل نهاية السنة
في زيارة ميدانية إلى ولاية سوق أهراس بتكليف من رئيس الجمهورية: الوزير الأول يشدّد على استكمال الخط المنجمي الشرقي قبل نهاية السنة

أكد الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس الأحد، حرصه على «تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية لإكمال مشروع ازدواجية وتصحيح وعصرنة الخط المنجمي الشرقي قبل...

  • 08 فبراير 2026

ولد عباس يعلن رفض مبادرة حمس ويؤكد :


الآفلان لا يقبل أي نقاش حول شرعية المؤسسات أو الانتقال الديمقراطي
شدد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، على أن حزبه لا يقبل أي نقاش مع أي حزب آخر أو شخصية تتكلم عن شرعية المؤسسات، أو الانتقال الديمقراطي، وقال إن المؤسسات قائمة منذ 20 سنة وقد طوي هذا الملف نهائيا، بالمقابل فالحزب منفتح على جميع المبادرات والمقترحات التي تتكلم عن الجانب الاقتصادي وتحديات المستقبل.
استقبل أمين عام الآفلان، جمال ولد عباس، أمس بمقر حزبه بالعاصمة رئيس حركة البناء الوطني عبد القادر بن قرينة في إطار سعي هذا الأخير لشرح مبادرة حزبه المسماة» التوافق.. الجزائر للجميع» والتي كانت قبل أمس تحت مسمى «التوافق الوطني»، وأوضح ولد عباس بعد اللقاء المغلق بين الطرفين بحضور قيادات من الحزبين أن الآفلان لا يقبل مناقشة أي مقترح أو مبادرة من أي حزب أو شخصية تتحدث عن المؤسسات والانتقال الديمقراطي.
 وأضاف بهذا الخصوص أن المؤسسات الدستورية قائمة منذ 20 سنة، من رئيس للجمهورية وبرلمان بغرفتيه، ومجالس منتخبة محليا ووطنيا وغيرها، وبالتالي فإن الحديث عن هذا الملف قد طوي نهائيا.
 كما شدد ولد عباس على أن الآفلان يرفض أيضا ما يسمى الانتقال الذي أضيفت له كلمة الديمقراطي كون مؤسسات البلاد شرعية ولا غبار عليها، ونفس الشيء بالنسبة للإنجازات التي تحققت في خلال العشرين سنة الماضية، وبالمقابل أبدى تفتحا واضحا من الحزب لمناقشة الجانب الاقتصادي والصعوبات التي تواجهها البلاد في هذا الجانب، وتحديات المستقبل.
و اعتبر المتحدث أن لقاء أمس قد أدخل الحزبين في مرحلة الجد من أجل العمل اليد باليد مع جماعة حركة البناء الوطني الذين يتقاسمون مع الآفلان نفس الرؤية ونفس الخط، وهو الخط الوطني، والعمل من أجل الحافظ على المكاسب المحققة.
وبالتركيز على الجانب الاقتصادي وردا عن سؤال عما إذا كان يمكن اعتبار عدم تمكن البلاد من ضمان استقلالية اقتصادها عن المحروقات على الرغم من الأموال الكبيرة التي جنتها في السنوات الأخيرة، فشلا، رفض ولد عباس ذلك جملة وتفصيلا وقال أن ما تحقق نجاح واضح وليس فشلا، وأنه بأموال البترول تم تحقيق منجزات كبيرة في جميع القطاعات حتى أصبحت الجزائر مثالا في المنطقة.
وعن موقفه النهائي من مبادرة حركة مجتمع السلم أوضح المتحدث بأن الآفلان تخلى عنها، وقد كان في بداية الأمر قد عبر عن  تحفظاته بشأن العديد من النقاط الواردة فيها، لكنه لما دعي للمشاركة في إحياء ذكرى وفاة الشيخ نحناح الخميس الماضي لاحظ بأن قيادة الحركة مصرة على المبادرة كما هي فقرر عندئذ رفضها.
كما رفض ولد عباس أن يكون الرد الصادر عن نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بخصوص عدم إقحام الجيش في السياسة يعني الآفلان، وبرر ذلك بقوله أن الآفلان لم يتكلم يوما عن الجيش، وأن جماعة حمس هم الذين تكلموا عنه وعن دوره في المرحلة المقبلة.
بن قرينة: حركة البناء ستنخرط في الإنتخابات الرئاسيةمن جانبه اعتبر عبد القادر
بن قرين رئيس حركة البناء الوطني مبادرة حزبه هذه ليست تشويشا على مبادرة رفقائه السابقين في حركة مجتمع السلم، وقال إن المبادرة أطلقت منذ 3 أشهر وقد التقى خلالها بالعديد من الأحزاب على غرار الآفلان الذي إلتقاه مرتين، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، والفجر الجديد وحركة مجتمع السلم وغيرهم، وهو لحد الآن لم يطلع على مضمون مبادرة حمس.
المتحدث الذي قال إن مبادرته هو الآخر تركز على الجانب الاقتصادي، تحدث عن تطابق كبير في وجهات النظر مع الآفلان في أغلب الملفات، وتحدث هو الآخر عن ضرورة إبعاد المؤسسة العسكرية عن المناكفات السياسية لكونها القاسم المشترك بين جميع الجزائريين، ودعا إلى ضرورة الحفاظ على المكتسبات  ومنها الاستقرار والأمن وعلى الجبهة الداخلية الموحدة  وحماية الثوابت الوطنية.
أما بشأن الانتخابات الرئاسية المقبلة  وعما إذا كانت حركة البناء ستدعم مرشح الآفلان عبد العزيز بوتفليقة رد بن قرينة بأنه يوم يقرر هذا الأخير الترشح سوف يجتمع مجلس الشورى الوطني للحركة ويتخذ القرار المناسب، لكن فكرة المقاطعة غير واردة في أجندة الحركة، وهي ستنخرط مع الدولة الجزائرية في الاستحقاق المقبل إما ترشحا أو مساندة.
     إلياس -ب

Articles Bottom Pub
جريدة النصر الإلكترونية

تأسست جريدة "النصر" في 27 نوفمبر 1908م ، وأممت في 18 سبتمبر 1963م. 
عربت جزئيا في 5 يوليو 1971م (صفحتان)، ثم تعربت كليًا في 1 يناير 1972م. كانت النصر تمتلك مطبعة منذ 1928م حتى 1990م. أصبحت جريدة يومية توزع وتطبع في جميع أنحاء الوطن، من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.

عن النصر  اتصل بنا 

 

اتصل بنا

المنطقة الصناعية "بالما" 24 فيفري 1956
قسنطينة - الجزائر
قسم التحرير
قسم الإشهار
(+213) (0) 31 60 70 78 (+213) (0) 31 60 70 82
(+213) (0) 31 60 70 77 (+213) (0) 6 60 37 60 00
annasr.journal@gmail.com pub@annasronline.com