أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
* إنجاز محطتي تحلية بتمنغست وتندوف و برامج تكميلية جديدة بالولايات الأقل تنمية* تحذير من أي تراخ يؤدي إلى انقطاع الماء عن حنفيات المواطنين* وفرة...
دعت اللجنة الوزارية للفتوى، إلى “الالتزام بالمواقيت الشرعية وفق الرزنامة الرسمية التي أعدتها وزارة الشؤون الدينية ولا سيما «وقتي الفجر والمغرب.” كما دعت اللجنة “المجتمع...
تعكس حصيلة المعاملات المالية لتجمع النقد الآلي ارتفاعا تصاعديا ملموسا في نشاط الدفع الإلكتروني عبر مختلف الوسائل خلال السنوات الماضية، حيث سجلت...

تصدعات تهدد بسقوط عمارة على رؤوس قاطنيها
هدد سكان العمارة رقم 6 بحي 98 سكنا بالجرف بمدينة تبسة، بالخروج إلى الشّارع و نصب الخيم، إذا لم تتدخل السلطات المحلية لترحيلهم من عمارتهم الآيلة للسّقوط في أيّ لحظة، بسبب التصدعات و التشققات التي تعرضت لها جدرانها و أسقفها و سلالمها المهترئة، التي يعود تاريخ بنائها إلى عقود من الزمن، حيث لم تعد صالحة للسكن بشهادة المصالح التقنية و الحماية المدنية.
ممثلو سكان العمارة المتضررة و في اتصالهم بـ « النصر»، أكدوا أن العمارة المذكورة أصبحت تمثل خطرا محدقا يتربّص بسكانها بما فيها السلالم، نظرا لهشاشتها التي طالتها التشققات و التصدعات، و باتت لا تقوى على احتمال مستعمليها، و أصبحت تشكل خطرا على السكان.
و حسب ممثلي السكان، فإن الوضع يزداد خطورة يوما بعد يوم، لاسيما عندما تتهاطل الأمطار التي غالبا ما تتسرب إلى الغرف، و أصبحت الأسقف و الجدران كلها مهددة بالانهيار في أي لحظة، و يقول سكان العمارة بأن الوضع مأساوي، بعدما آل إليه حال عمارتهم التي لم تعد تصلح للسكن، فأقل ما يقال عنها أنها مرقد مهدد بالانهيار في أي لحظة.
السكان يناشدون و يطالبون بضرورة إخلاء العمارة و ترحيلهم منها في أقرب فرصة، نظرا لخطورة الوضع الذي ينتظر العائلات التي تعيش حالة من الخوف و الفزع الدائمين طوال أيام السنة و خاصة أثناء تساقط الأمطار و هبوب الريّاح، أين يغادر النوم جفون العائلات خوفا على حياتها بسبب تسرّب الميّاه من كلّ الجهات.
فضلا على هشاشة الجدران التي لم تعد تقوى على تحمّل الوضع، خاصة و أن الأيّام و الشهور تمرّ دون أن يتغيّر وضع هؤلاء السكّان، الذين ينتظرون تدخّلا عاجلا من طرف والي الولاية لإنهاء مأساتهم كما يقولون حتى لا تقع الفأس في الرّأس.
و يضيف السكان، بأنهم ملوا من الشكاوى المتكررة لمختلف الجهات المعنية، و منها ديوان الترقية و التسيير العقاري، و مختلف الجهات ذات العلاقة، مبدين أملهم في أن تجد صرختهم استجابة من طرف والي الولاية الجديد، و المجلس الشعبي البلدي الجديد، من خلال تخصيص زيارة لهم، و الاطلاع عن قرب على حقيقة الوضع المخيف الذي يعيشونه منذ سنوات، و الذي حول حياتهم إلى جحيم حقيقي، حتى أنهم أصبحوا لا يشعرون بطعم الحياة جراء الخوف الدائم و قلة النوم، على حد قولهم.
ع.نصيب