خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
انتشار القمامة والمياه القذرة يثير مخاوف سكان حي لارمونط بتبسة
أقدم يوم أمس العشرات من سكان حي لارمونط الشعبي بمدينة تبسة على غلق الطريق في وجه حركة المرور، احتجاجا على انتشار الأوساخ والمياه القذرة بالحي، مما ينبئ بكارثة بيئية وصحية.
وقد عرفت مدينة تبسة خلال الأسابيع الأخيرة تفاقما كبيرا للنفايات في شوارع وأحياء المدينة، بتراكمها في كل مكان خاصة بالوسط الحضري، كما شهدت ارتفاعا محسوسا وتوسعا رهيبا، تزامنا مع فصل الصيف، في ظل غياب المؤسسات المسؤولة عن رفعها، وهو الأمر الذي دفع المواطنين إلى التعبير عن استيائهم وغضبهم في أكثر من مناسبة، من مناظر الأوساخ وتلال النفايات المتراكمة بالشوارع ورائحتها الكريهة التي باتت تهدد بحدوث كوارث بيئة وصحية لا يحمد عقباها، والى أن يتم تحديد المسؤوليات واستدراك الأوضاع، فإن سكان الحي يناشدون المسؤولين بالتدخل العاجل والسريع لوضع حل لمشكل النفايات المنزلية، التي هزمت المنتخبين المحليين والمسؤولين، الذين وجدوا أنفسهم عاجزين على مواجهة مشكل القمامة، الذي تحول إلى كابوس حقيقي للجميع.
أغلب بلديات الولاية تشهد هي الأخرى انتشارا رهيبا لأكوام من النفايات والأكياس البلاستيكية المتناثرة هنا وهناك، حيث أصبح منظر القمامات المتراكمة يشكل ديكورا لشوارع مدن الولاية، بسبب الانتشار العشوائي للنفايات، وعدم احترام المواطنين لأوقات رميها، بالإضافة إلى رميها خارج الأماكن المخصصة لذلك، الأمر الذي أساء إلى المنظر العام للمناطق الحضرية خاصة السياحية والأثرية منها،والملفت للانتباه، خلال أيام الصيف، هو احتلال النفايات للأرصفة والمساحات الخاصة بالراجلين، الأمر الذي يدفع بالمواطنين للسير في الطرق الرئيسية بسببها، بل إن الظاهرة طالت حتى الأسواق ومحطات نقل المسافرين، وهو ما يبعث الاشمئزاز والتقزز في النفوس، خصوصا مع الروائح الكريهة المنبعثة من تلك المخلفات المنزلية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة التي تساهم في تحلل المواد وتعفّنها وانتشار الحشرات، الأمر الذي ينبئ بكارثة صحية خطيرة على السكان وصحة أطفالهم في الوقت، الذي لازالت فيه الحكومة في مواجهة داء الكوليرا الذي انتشر في بعض ولايات الوطن.
ع.نصيب