خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...

غرف التبريد تواجه ضغطا كبيرا
تواجه غرف التبريد بقالمة ضغطا كبيرا في السنوات الأخيرة، و لم تعد قادرة على تلبية احتياجات المزارعين الذين يخوضون ما يشبه ثورة زراعية جديدة في كل الشعب، بينها الخضر و الفواكه الموسمية السريعة التلف.
و بالرغم من تزايد مؤشر الاستثمار في هذا المجال فإن حجم التبريد المتوفر حاليا قد تجازه الزمن، بعد ارتفاع إنتاج الخضر و الفواكه، و تحول المزارعين إلى أنظمة التبريد للمحافظة على المنتوج أطول مدة ممكنة، لضمان التموين المستمر للسوق المحلية، و تحقيق الاكتفاء المحلي دون الاعتماد على أسواق الجملة خارج الولاية.
و يطالب منتجو الخضر و الفواكه بقالمة ببناء مزيد من محطات التبريد المتطورة، لاستيعاب المنتجات الموسمية التي تعرف توسعا مستمرا بين سنة و أخرى، مؤكدين بأن ضعف قدرات التخزين يسبب لهم متاعب كبيرة بينها ارتفاع أسعار المتر المكعب الواحد.
و تعد البطاطا و الطماطم، و بعض الفواكه الموسمية، كالتفاح و الإيجاص، من أكثر المواد التي تخزن بغرف التبريد بقالمة، و يتوجه المزارعون إلى تخزين مواد أخرى بينها البصل و الثوم، لكن إمكانات التخزين الحالية لا تكفي لكل هذه المنتجات التي تعرف تطورا مستمرا، بدعم من برامج التكثيف و القروض الموجهة لمختلف الشعب الزراعية بالمنطقة.
و مازالت ولاية قالمة تعتمد على الأسواق المجاورة لتموين السوق المحلية بالخضر و الفواكه، بعد أن عجزت غرف التبريد الحالية عن استيعاب الكميات التي تكفي الاستهلاك المحلي
على مدار السنة. فريد.غ