يمثل خط السكة الحديدية المنجمي الغربي الرابط بين بشار وبني عباس وتندوف وغارا جبيلات على مسافة 950 كلم، والذي اكتملت أشغال تجسيده كليا، أحد أبرز رموز...
* الرئيس تبون حريص على تعزيز آليات الدعم الاجتماعي والإدماج المهنيأسدى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، تعليمات بتسريع معالجة ملفات طالبي...
أعلن وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي، أمس، عن تجميد عملية التكوين من أجل الإدماج بصفة نهائية إلى غاية إلغائه في إطار تعديل القانون الأساسي...
أكد وزير المالية، عبد الكريم بو الزرد، أمس، أن الجمارك الجزائرية أضحت فاعلا محوريا في منظومة حماية الاقتصاد الوطني وترقية الحوكمة المالية، بالنظر...

أربعة ملايين مشاهدة لأغنية سولكينغ الجديدة « داليدا»
التحق مغني الراب الجزائري المغترب سولكينغ بقائمة نجوم الراب الأكثر متابعة على يوتيوب، حيث استطاعت أغنيته الجديدة « داليدا» أن تبلغ عتبة أربعة ملاين مشاهدة في ظرف يومين من إطلاقها.
سولكينغ الذي يحظى بنسبة متابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، أطلق قبل يومين تحديدا ، أغنية «داليدا»، التي اقتبس فيها جملة « بارولي بارولي» أو كلمات من أغنية قديمة للفنانة داليدا ، أدتها على شكل ثنائي مع المغني الفرنسي ألان دولان، ليتمكن خلال دقائق قليلة من تحقيق مليون مشاهدة على موقع يوتيوب، قبل أن يرتفع عدد المشاهدات في الساعات القليلة الماضية إلى أربعة ملايين مشاهدة.
وقد قدم الرابر الجزائري، الأغنية في شكل فيديو كليب جديد و مبتكر، حيث اعتمد على عرض مسرحي لفنانين صامتين و اختار الرقص الكوريغرافي كلغة للتعبير، ما جعله يحظى باستحسان متابعيه، إذ تصدرت الأغنية قائمة المواضيع الأكثر رواجا «طوندونس»على تويتر الجزائري و التونسي، و جاءت ثانية على تويتر الفرنسي، كما عبر صاحب العمل نفسه عن سعادته البالغة بنجاح الأغنية و بثها عبر عدد من الإذاعات الأوروبية، خاصة الألمانية، وذلك عبر حسابه الخاص على انستغرام.الفنان يعتبر اليوم من نجوم الراب في العالم و يصنف ضمن خانة الكبار، فسولكينغ أو «آمسي سول» سابقا، هو رابر جزائري، اسمه الحقيقي عبد الرؤوف دراجي ، ينحدر من حي سطاوالي، وهو أحد أعضاء فرقة أفريكا جنغل.
عبد الرؤوف شارك مع فرقته في إصدار ألبومين «شد روحك» و «إكليبس»، قبل أن يهاجر إلى فرنسا سنة 2014 ، رفقة زميليه جام شو و ناس دوز، و يصدر ألبوما مصغرا بعنوان “جونغل صولدا”.
قبل سنة غير اسمه الفني، فأصبح «سولكينغ»، وبدأ يقدم الراب باللغة الفرنسية، حيث أدى أغان ناجحة و رائجة، على غرار « ميلانو أميغو» وغيرها.
هدى/ط