• سيغولان روايال تزور الصحفي الفرنسي غليـز المسـجون بالــجزائر أكدت رئيسة جمعية «فرنسا–الجزائر» سيغولان روايال، أن مسار المصالحة بين الجزائر وفرنسا يمر حتمًا عبر الاعتراف الفرنسي...
تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، مساء الأربعاء الماضي، بمنطقة غنامة بولاية بشار بالناحية العسكرية الثالثة، من القضاء على ثلاثة مهربين مسلحين...
يشكل بداية نقل واستغلال خام حديد منجم غار جبيلات، محطة تاريخية في مسار التنمية الاقتصادية في الجزائر، وخطوة إستراتيجية تعكس الإرادة السياسية القوية...
أكد خبراء في الاقتصاد، أمس، أن مشروع غارا جبيلات الاستراتيجي، والذي يعد من أضخم مناجم خام الحديد في العالم، محرك للسيادة الصناعية وأوضحوا أن الشروع...
القوة العمومية تتدخل لفتح مقر بلدية الرحية بعد عودة محتجين لغلقه
عاود أمس محتجون ببلدية الرحية بدائرة مسكيانة بأم البواقي احتجاجهم بغلق مقر البلدية ومنع الموظفين والعمال من الالتحاق بمكاتب عملهم، الأمر الذي اضطر معه السلطات الولائية في ظل تمسك المحتجين بقرارهم ورفضهم التحاور، مع السلطات المحلية والأمنية إلى تحرير تسخيرة، تقضي بضرورة التدخل بالقوة العمومية لفتح مقر البلدية أمام المواطنين والعمال، وفي المقابل باشرت القوة المتدخلة بعد فتحها مقر البلدية حملة توقيفات واسعة.
تدخل القوة العمومية ممثلة في عناصر فرقة الدرك الوطني بالرحية بالتنسيق مع الكتيبة الإقليمية للدرك بعين البيضاء، أعقب رفض المحتجين الذي لم يتجاوز عددهم ـ2 محتجا بينهم أشقاء للتحاور مع ممثلي السلطات الولائية.
وبحسب مصادرنا فالمحتجين تمسكوا بقرارهم غلق مقر البلدية، رافضين التحاور مع رئيسي البلدية والدائرة وكذا مع قائد فرقة الدرك وقائد الكتيبة الإقليمية للدرك، وهو ما دفع بالسلطات الولائية إلى تحرير تسخيرة تعطي الإذن باستعمال القوة العمومية لفتح مقر البلدية.
عناصر القوة العمومية تدخلوا ونجحوا في إعادة الوضع إلى طبيعته، وتمكنوا في المقابل من توقيف أزيد من 6 أشخاص بين المحتجين.
وتكشف مصادر النصر بأن المحتجين كانوا قد أغلقوا مقر البلدية مطلع الأسبوع الماضي، مطالبين بربط سكناتهم بالغاز الطبيعي وإتمام المشروع الذي شارف على الانتهاء، مع مطالبتهم بتهيئة الطريق الولائي رقم 2 الرابط بين الطريق الوطني رقم 10 والولائي رقم 1 وهو الطريق المهترئ على مسافة 11 كلم، كما طالبوا بضرورة إتمام ربط 30 سكن اجتماعي من الحصة الإجمالية المقدرة بـ50 سكن بقنوات الصرف وتهيئة المحيط الخارجي، إضافة إلى مطالبة المستفيدين من حصة 30 سكن ريفي حضري بمنحهم الموافقة على مباشرة أشغال إنجاز سكناتهم.
الوالي أوفد حينها لجانا ولائية تضم مديرين تنفيذيين وهم الذين استمعوا لانشغالات السكان ودونوها في انتظار حلها في أقرب الآجال، غير أنهم صمموا على الاحتجاج بطريقة استاء لها أعيان وكبار المدينة.
أحمد ذيب