أكد مؤرخون وباحثون، أمس، أن التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية، جريمة دولة متكاملة الأركان، نتائجها كانت وخيمة على الإنسان والنبات والحيوان، حيث...
درست الحكومة خلال اجتماعها، أمس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، الحصيلة السنوية لتنفيذ توجيهات وتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وكذا التوصيات...
جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية و الجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، دعم الجزائر التام لأي جهد من شأنه إخراج الاتحاد...
أوقفت مفارز للجيش الوطني الشعبي 10 عناصر دعم للجماعات الإرهابية، و26 تاجر مخدرات، وإحباط محاولة إدخال قرابة 11 قنطارا نمن الكيف المعالج عبر الحدود...
طرحت مسرحية “آخر رايات الأندلس” لطلبة كلية عين شمس المصرية، تساؤلات حول ضرورة الثورة أو عدمها من خلال استرجاع شخصية محمد بن أمية من التاريخ وبعثها فوق ركح المسرح الجهوي بقسنطينة، ضمن المهرجان الوطني للمسرح المحترف المقام حاليا.
العمل الفني سرد تاريخ ثورة البشرات، التي حاول فيها محمد بن أمية استرجاع الأندلس بعد أن ثار عن الحكم القشتالي الذي أذل المسلمين، لتكون نهايته في الأخير الموت، بعد أن تم إعدام ابنته وخطيبها بتهمة ارتداء الزي العربي.
المسرحية نقلت آخر لحظات الإبادة للثقافة العربية في شبه الجزيرة الإيبرية أو ما كان يعرف سابقا بشبه جزيرة الأندلس، من طرف محاكم التفتيش الإسبانية حيث تفاعل الجمهور مع الممثلين الذين لعبوا أدوار عرب، تم إرغامهم على التحوّل عن دينهم الإسلامي و إجبارهم على اعتناق الديانة المسيحية وذلك من أجل اتقاء القتل أو التهجير.
المسرحية طرحت عدة تساؤلات حول الثورة دون الإجابة عنها مع نهاية العرض تاركة بذلك المجال مفتوحا للجمهور، لمناقشة قضية فلسفية تتمحور حول ضرورة الثورة أو عدمها.
حمزة.د