خطت الجزائر، أمس، خطوة عملاقة في استراتيجية الخروج من التبعية النفطية وتجسيد توجّه جديد يكرّس مبدأ السيادة الاقتصادية وتنويع موارد البلاد خارج...
* الصين مستعدة للعمل مع الجزائر على تعميق التعاون في مجال الفضاءتلقى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس الأحد، رسالة تهنئة من رئيس جمهورية...
* سعيود : مشروع عملاق يندرج ضمن رؤية شاملة لتعزيز التنمية أشرف وفد وزاري، مساء أول أمس السبت، على تدشين محطة السكة الحديدية لتندوف وإعطاء إشارة...
وصلت، أمس، إلى ميناء الجزائر أول شحنة من الحافلات المستوردة من قبل مؤسسة تطوير صناعة السيارات، والمقدر عددها بـ335 حافلة، وذلك تنفيذا لتعليمات رئيس...
شدد والي ولاية باتنة، خلال زيارته الأخيرة لبلدية بريكة في ولاية باتنة، على ضرورة الإسراع في أشغال إنجاز مركز التكوين المهني ومحاولة تسليمه قبل الدخول الاجتماعي المقبل، أين أكد على ضرورة تسليم المركز في الآجال المحددة، خاصة وأن الأشغال شهدت وتيرة بطيئة خلال الأسابيع القليلة الماضية، هذا الوضع أثار استياء المسؤولين في ظل الطلب المتزايد على التكوين والبحث عن فرص الشغل بسبب الانتشار المخيف للبطالة بالبلدية.
وحسب مصادر مسؤولة فإن هذا المركز من شأنه أن يفتح آفاقا جديدة للشباب بالبلدية ويضمن لهم تخصصات كثيرة ومتنوعة، حيث تعمل مديرية التكوين بباتنة على ضمان إنهاء الأشغال في الوقت المناسب لإنجاح السنة التكوينية المقبلة وذلك من خلال إلزام المقاولة المكلفة بالإنجاز باحترام بنود المشروع. وحسب البطاقة التقنية للمشروع، فإنه تم وضع غلاف مالي يصل إلى حدود 23 مليار سنتيم لبناء هذا الهيكل الذي سيحقق حلم المئات من الشباب الراغبين في الحصول على فرص التكوين المهني وتعلم مختلف الحرف والمهن التي تبعد عنهم شبح البطالة وبالأخص للراسبين في امتحانات البكالوريا، أين ستركز الجهات الوصية على استقطاب المراهقين عوض بقائهم في الشوارع حسبما أكدته المصادر ذاتها. وفي هذا السياق فقد تحدث مدير التكوين المهني بباتنة على هامش زيارة الوالي بأن المشروع من المفترض أن يتم تسليمه خلال شهر ديسمبر من العام الجاري، غير أن مصالحه ستعمل على فتح الجانب البيداغوجي على الأقل وتسليمه في شهر سبتمبر المقبل من أجل ضمان تسجيل المتربصين.
وحسب المتحدث ذاته، فإنه تم توفير 300 مقعد بيداغوجي بهذا المركز في انتظار استلامه كاملا نهاية السنة، وللإشارة فإن كلا من بلديتي سقانة والجزار استفادتا بدورهما من مركزين للتكوين المهني، وهو الأمر الذي سيفتح آفاقا جديدة للشباب هناك بتلك المنطقة.
ب. بلال