* تدابير لضمان التموين المستمر والمنتظم للسوق بالمواد الاستهلاكية * إجراءات عملية لضمان وفرة السيولة النقديةترأس الوزير الأول، السيد سيفي غريب، أمس...
أكد وزير الاتصال، زهير بوعمامة، حرص دائرته الوزارية بالتعاون مع القطاعات الأخرى على إرساء أسس قانونية ومؤسساتية متطورة تكفل احترام حق المؤلف...
أشرف، أمس، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات كمال رزيق، على أول عملية تصدير في سنة 2026 لمنتوجات مجمع الحديد والصلب «توسيالي» بوهران، وتمثلت...
اعتبر وزير العدل، حافظ الأختام، لطفي بوجمعة، اليوم الثلاثاء، أن العقوبات الواردة في نص قانون المرور، والتي اعتبرت "مشددة"، لا تخص مرتكبي الحوادث...

مشروع استصلاح 17 ألف هكتار بالجنوب يدخل مرحلة الإنتاج
دخل مشروع استصلاح 17 ألف هكتار الذي تشرف عليه شركة «كوسيدار» بجنوب ولاية خنشلة، مرحلة الإنتاج، و هو ما تراهن عليه السلطات الولائية لتنمية المنطقة و توفير مناصب شغل.
و في خرجة ميدانيه له بالمنطقة الجنوبية، قام بها أول أمس، والي الولاية إلى المنطقة الجنوبية المعروفة بصحراء النمامشة، أين تفقد محيط الاستصلاح الممنوح إلى شركة كوسيدار على مساحة 17 ألف هكتار و الذي دخل مرحلة الإنتاج، بعد أن شرعت الشركة المذكورة في استثمار 8200 هكتار من المساحة الإجمالية، وقف المسؤول على عملية زرع حقول القمح و إنتاج البذور في المرحلة الأولى للمشروع، الذي يعد الأول من نوعه على المستوى الوطني بشهادة وزير القطاع و يصنف من أولويات السلطات المحلية بالولاية، كاستثمار عمومي يساهم في تقليص فاتورة الاستيراد و يشكل مصدر مهم للدخل.
المشروع دخل حيز الإنتاج في ظرف قياسي في أقل من سنة، لما سخرت له من إمكانيات ضرورية إداريا و واقعيا، ترجمت في الميدان بإطلاق عمليات حفر 50 بئرا جوفية بالتدرج، مع فتح مسالك فلاحية و كذا إنجاز أحواض ضخمة لتجميع مياه السقي و تزويدها بمحطات الضخ و شبكات الرش المحوري بطريقة علمية، انطلاقا من المساحات التي انطلقت بها عمليات الزرع و الاستصلاح.
يذكر أن السلطات المحلية و في إطار دعم الاستثمار العمومي، منحت لهذه الشركة عقد تنازل عن 17 ألف هكتار من الأراضي بمحيط «قرقيط الصفيحة»، بعد عدة اجتماعات مع مسؤوليها و دراسة للمشروع الاستثماري بالمنطقة و بعد التأكد من فعالية و جدوى هذا المشروع و نجاعته الاقتصادية المضمونة على المدى القريب و المتوسط و التي تشكل مصدرا هاما للدخل و توفير مناصب الشغل لأبناء المنطقة، فضلا عن المساهمة الكبيرة في توفير الأمن الغذائي.
ع بوهلاله