* عصاد: يناير وجائزة رئيس الجمهورية تقليد وطـــني راسخ تم، أمس الاثنين، بولاية بني عباس تتويج الفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها السادسة،...
* دعـوة إلى إنشاء منصة رقمـية للترجمة تُعنى بإثـراء و توحيد المصطـلحات الأمازيغــية دعا المشاركون في أشغال اليوم الدراسي الموسوم بـ“بني عباس: ذاكرة...
احتلت مدينة وهران المرتبة السابعة ضمن التصنيف السنوي لصحيفة نيويورك تايمز لأفضل 52 وجهة سياحية في العالم لسنة 2026 بفضل تراثها التاريخي و حيويتها...
وقّع مجمع صيدال، أول أمس الأحد، مذكرة تفاهم مع المجمع السويسري «بيو أكسبرس تيرابوتيكس» في خطوة تهدف إلى إرساء إطار تعاون استراتيجي يركز أساسًا على...

عنـف ونهـب و صـدام مـع الشـرطة ببـاريــس
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، أمس السبت، وقوع صدامات كبيرة بين الشرطة ومتظاهرين من «السترات الصفراء»، خلفت عشرات الجرحى، وتوقيف أعداد كبيرة، إلى جانب حدوث عمليات نهب لمحلات وحرق مركبات.
وتجمع العشرات من المتظاهرين بعدة نقاط مهمة بالعاصمة باريس، قبل أن يسروا في مسيرة ضمت قرابة 10 آلاف شخص نحو قوس النصر بشارع الشانزيليزيه، أين وقعت صدامات خطيرة مع شرطة مكافحة الشغب، وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام محلية، فإن المواجهات بدأت بعد أن ألقى متظاهرون قنابل من الدخان على عناصر الشرطة، لترد هذه الأخيرة بواسطة القنابل المسيلة للدموع والمياه الساخنة، غير أن المواجهات تطورت وصارت أكثر حدة مع قيام متظاهرين بحرق محلات فاخرة وحرق مركبات الشرطة.
وفي تصريح لوسائل الاعلام ذكر وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير أنه من بين المتظاهرين بالعاصمة باريس، تم إحصاء حوالي 1500 شخص أطلق عليهم وصف المخربين، قاموا بأعمال شغب واعتداءات على الممتلكات العمومية والخاصة، وهو ما جعله يوجه تعليمات لمصالح الأمن بمواجهتهم بحزم، والتصدي لكافة أعمال العنف والتخريب، كما صرّح أن المتظاهرين حاولوا التعرض مرتين لقوس النصر غير أن الشرطة منعتهم من الاقتراب.
وعلى الرغم من الفتور الذي عرفته مسيرات السترات الصفراء بفرنسا خلال الأسابيع القليلة الماضية، وسط معلومات أشارت إلى أنه الحركة ستتوقف، غير أن نشطاء تمكنوا من حشد عدد كبير من المتظاهرين يوم أمس، وتحولت المسيرة الثامنة عشر إلى واحدة من أعنف المسيرات التي شهدتها العاصمة باريس منذ انطلاق الحراك في نوفمبر من السنة الفارطة.
يذكر أن حراك السترات الصفراء، هو رد على السياسة الضريبية التي تنتهجها فرنسا، وكذا تعبيرا عن رفض المتظاهرين لسياسة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والذي لم يتمكن من احتواء الوضع وتهدئة المتظاهرين.
عبد الله.ب